2018 | 19:41 آب 16 الخميس
وزارة الاقتصاد: تعرفة شركة كهرباء زحلة تحتسب على أساس شطور شركة كهرباء لبنان يضاف اليها مبلغ يحدد حسب سعر صفيحة المازوت | وزارة الصحة: لا حبوب أرز مسرطن في لبنان كما تدعي وسائل إعلام سورية | وزارة التربية: نتائج الشهادة المتوسطة للدورة الاستثنائية ستصدر يوم الاثنين في 20 آب | انقلاب سيارة على طريق بلونة وزحمة سير خانقة من السهيلة (صورة في الداخل) | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه النقاش وصولا الى الزلقا | ادغار طرابلسي لـ"أخبار اليوم": التيار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي لا يتحدثون عن الثلث الضامن | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من النقاش باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | المديرية العامة للجمارك وباشراف رئيس اقليم جمارك بيروت ضبطت مستودعا ضخما من الالبسة المزورة والمهربة | ماكرون يؤكد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية الاستقرار الاقتصادي لتركيا بالنسبة لبلاده | نقابة عمال بلدية طرابلس تعلن الاضراب المفتوح ابتداء من الاثنين المقبل لحين اعطاء العمال حقوقهم | وسائل إعلام إسرائيلية: بنود مقترح الاتفاق تتحدث عن وقف شامل للنار وفتح المعابر وتوسيع مناطق الصيد | جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء |

بين "تاكسي" المجلس و"سرفيس" الحكومة

رأي - الاثنين 29 تشرين الأول 2012 - 07:39 - حـسـن ســعـد

إن كان الفراغ "الحكومي" مصيبة، فالفراغ "النيابي" مصيبة أعظم، والعكس صحيح، لكن في قاموس الطبقة السياسية، كل هذا الكلام لا يهم.

هذه "الطبقة" لم ولن تعاني يوماً من أية مشكلة مع "العمل التشريعي" حتى لو أصابه بعض الفراغ "المدروس"، طالما أن التشريع في لبنان لا "يعوّقه" الدستور "النظري عملياً"، بل "تعوزه" التسويات المعقودة خارج حرم المجلس النيابي المَصون.

إذ أنه، ومن خلال المتابعة، تبيّن أن المجلس النيابي ليس "مصنعاً للتشريع" كما هو مفترض، بل هو "تاكسي" لتوصيل "التسويات" من الباب الخلفي للديمقراطية، وعبر "الخط العسكري" للدستور اللبناني إلى "مرفأ المصالح" الطائفية لا الشعبية - الوطنية، وآخر الركاب - على لائحة الإنتظار - هو "القانون الانتخابي".

أما الحكومة - التي وفي أحد جوانب الصراع "المجنون" عليها بحجّة المشاركة لتأمين الإستقرار، وخصوصاً على أبواب الإستحقاق الانتخابي للعام 2013 - فما هي إلا مؤسسة لـ "صَك عُملة الخدمات في سبيل الأصوات الانتخابية"، التي لأجلها يُنحَر "الإستقرار المنشود زعماً".

لأنه، وبناءً على سابق التشكيلات الحكومية، التي تغصّ بالجامِعِين بين "الوزارة والنيابة" من رأسها حتى معظم أعضائها "المرشحين لاحقاً"، وعلى أن في "مغارة الحكومة الفوز الثمين".

فإن بين يدي القابض على السلطة التنفيذية كل "مقدّرات وموارد الدولة"، يقود بها "سرفيس الحكومة الشعبي، الإنتخابي والخدماتي" المجّاني بالكامل، ليصل به إلى المناطق وناخبيها على مساحة الوطن، ما يؤمّن تحكماً "ضامناً" في مسار العملية الانتخابية، وربما في نتائجها.

في لبنان فقط، الحكومة هي أهم وأوفر وأضخم "ماكنة إنتخابية"، لم تعرفها الطبيعة الديمقراطية.

بين "تاكسي" المجلس و"سرفيس" الحكومة، وما بين "الماورائيات" الدولية والإقليمية لهذا الفريق وذاك، وبين "الوظيفة السياسية" المطلوبة من الرابح في الانتخابات النيابية القادمة أو المرسومة للخاسر فيها، يعيش لبنان خراباً "مفروضاً عليه" وينتظره خراب أعظم.