2018 | 12:25 آب 14 الثلاثاء
حركة المرور كثيفة من المدينة الرياضية باتجاه الكولا وصولاً الى نفق سليم سلام | أردوغان يعلن مقاطعة المنتجات الإلكترونية الأميركية | الشرطة البريطانية: مكتب مكافحة الإرهاب يحقق في واقعة اصطدام سيارة قرب البرلمان البريطاني | تعطل سيارة على اوتوستراد جل الديب المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | التحكم المروري: تصادم بين سيارة ودراجة نارية على اوتوستراد الرئيس الهراوي باتجاه الاشرفية وحركة المرور ناشطة في المحلة | "الوكالة الوطنية": الطوافات العسكرية عاودت مساهمتها في إهماد الحرائق في القبيات المندلعة لليوم الرابع | 4 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام البازورية في صور | الآلاف غنوا مع نادر الأتات بين حراجل ومنيارة | الشرطة البريطانية تعتقل شخصا بعد أن اصطدم بسيارته بحاجز عند مدخل البرلمان في لندن | الصليب الاحمر الدولي: 51 قتيلا بينهم 40 طفلا حصيلة الغارة الجوية على ضحيان اليمنية | الطبش لـ"صوت لبنان" (93.3): جنبلاط مصرّ على موقفه ولا نية ظاهرة بالتنازل والكلام عن ان توزيع الحصص انتهى ويبقى اسقاط الاسماء قد يكون صحيحاً لكنه غير نهائي | جريح نتيجة حادث تصادم بين مركبتين على طريق عام زغرتا باتجاه اهدن |

يمين "الطلاق حتى السُلطة" على قَسَم جبران تويني

رأي - الاثنين 22 تشرين الأول 2012 - 07:34 - حـسـن ســعـد

شتّان ما بين الأمس واليوم.في 14 آذار 2005، أطلق الشهيد النائب جبران تويني قسمه الشهير "نقسم بالله العظيم، أن نبقى موحدين، مسلمين ومسيحيين، إلى أبد الآبدين، دفاعاً عن لبنان العظيم" فدوّى في أرجاء الوطن، وزرع أملاً بلبنان "الواحد الموحد" في نفوس أبنائه.

اليوم، ومن المكان نفسه، من ساحة الشهداء "الحرية" - بما لها من رمزيّة على امتداد تاريخ لبنان الحديث - ارتدت "قوى 14 آذار" عن إيمانها بقَسَم الشهيد جبران تويني، ورَمَت يمين "الطلاق حتى العدالة" على "مكوّنات" النصف الآخر من الشعب اللبناني.

إنّ معطيات الواقع السياسي وتداعيات الحراك الميداني، تؤكدان - بما لا مجال للشكّ فيه - أنّ "العدالة" الظاهرة سياسيّاً في هذا الشعار، إنما هي "السلطة" المنشودة ميدانيّاً، ولا شيئ غير "السلطة"، وبالتالي فلا داعي للمواربة والكذب على الناس، لأنّ الشعار الحقيقي والفعلي و"العملاني" هو "الطلاق حتى السُلطة".

اليوم، هناك من سقط في "الشهوة إلى السلطة"، فأسقط "مبادئه بممارساته" من أعالي "القَسَم الوطني" إلى أسفل "الشهوات السلطويّة للبعض"، وفي ظنّهم أنّ الرأي العام اللبناني "القرفان" - المقيم وغير المقيم - غافل عنهم وعمّا يفعلون، فكيف سيبرّرون؟

لذا، نقول لمن يدّعي في الديمقراطيّة ممارسةً أنّ "ما أُخذ بالدستور، لا يُسترَدّ بغير الدستور، وليس بالفتنة".