2018 | 15:13 أيار 26 السبت
جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية | بوتين: مستمرون في نقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا | قائد الجيش: الأوضاع الأمنية جيدة والشؤون السياسية مستقرة بعد انتخاب رئيس للجمهورية وإجراء الإنتخابات النيابية مؤخراً | قائد الجيش من أستراليا: الإرهاب هو من أهم التحديات التي يواجهها العالم والجيش يتعاون مع جميع الدول الصديقة لمحاربته | حالة من الهلع والارتباك في صفوف الحوثيين جراء العمليات العسكرية المباغتة للمقاومة اليمنية في الساحل الغربي | الصين تقيم علاقات دبلوماسية مع بوركينا فاسو التي قطعت علاقاتها مع تايوان | المقاومة اليمنية تعثر على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وآليات عسكرية تابعة للحوثيين بعد فرارهم من منطقة المغرس ومزارع في مديرية التحيتا | وسائل إعلام سعودية: مقتل 4 جنود سعوديين في مواجهات مع الحوثيين بالحد الجنوبي | "سكاي نيوز": قوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية على مشارف الحديدة بعد السيطرة على المشرعي ومفرق الجاح باشتراك ومساندة من القوات المسلحة الإماراتية | باسيل عبر "تويتر": "العزل" بات خبرية يلجؤون إليها للاستعطاف وللاستحصال على زوائد سياسية... و"لا في عزل ولا في شي" |

يمين "الطلاق حتى السُلطة" على قَسَم جبران تويني

رأي - الاثنين 22 تشرين الأول 2012 - 07:34 - حـسـن ســعـد

شتّان ما بين الأمس واليوم.في 14 آذار 2005، أطلق الشهيد النائب جبران تويني قسمه الشهير "نقسم بالله العظيم، أن نبقى موحدين، مسلمين ومسيحيين، إلى أبد الآبدين، دفاعاً عن لبنان العظيم" فدوّى في أرجاء الوطن، وزرع أملاً بلبنان "الواحد الموحد" في نفوس أبنائه.

اليوم، ومن المكان نفسه، من ساحة الشهداء "الحرية" - بما لها من رمزيّة على امتداد تاريخ لبنان الحديث - ارتدت "قوى 14 آذار" عن إيمانها بقَسَم الشهيد جبران تويني، ورَمَت يمين "الطلاق حتى العدالة" على "مكوّنات" النصف الآخر من الشعب اللبناني.

إنّ معطيات الواقع السياسي وتداعيات الحراك الميداني، تؤكدان - بما لا مجال للشكّ فيه - أنّ "العدالة" الظاهرة سياسيّاً في هذا الشعار، إنما هي "السلطة" المنشودة ميدانيّاً، ولا شيئ غير "السلطة"، وبالتالي فلا داعي للمواربة والكذب على الناس، لأنّ الشعار الحقيقي والفعلي و"العملاني" هو "الطلاق حتى السُلطة".

اليوم، هناك من سقط في "الشهوة إلى السلطة"، فأسقط "مبادئه بممارساته" من أعالي "القَسَم الوطني" إلى أسفل "الشهوات السلطويّة للبعض"، وفي ظنّهم أنّ الرأي العام اللبناني "القرفان" - المقيم وغير المقيم - غافل عنهم وعمّا يفعلون، فكيف سيبرّرون؟

لذا، نقول لمن يدّعي في الديمقراطيّة ممارسةً أنّ "ما أُخذ بالدستور، لا يُسترَدّ بغير الدستور، وليس بالفتنة".