2018 | 02:16 تشرين الأول 20 السبت
بومبيو: الولايات المتحدة لديها العديد من الخيارات ضد السعودية في حال ثبوت ضلوعها بـ"موت" خاشقجي | قصر بعبدا نفى ما اوردته محطة الـ"ام تي في" من ان الرئيس عون طلب من الحريري تعيين وزيرين كتائبيين بدلا من القوات مشيرا الى ان الخبر مختلق جملة وتفصيلا | مصادر بيت الوسط للـ"او تي في": القوات ابلغت الحريري رفضها المشاركة في الحكومة بلا ثلاث حقائب بينها العدل | باسيل يجري اتصالا هاتفيا بوسام بولس والد كارلوس بولس الفتى اللبناني الذي يمثل لبنان في مسابقة الشطرنج العالمية ويعرض الدعم عبر السفارة اللبنانية في اليونان | مصدر رسمي أميركي: واشنطن توجه اتهاما لروسيا بمحاولة التأثير في الانتخابات التشريعية المقبلة | نقولا صحناوي لـ"المنار": كل شيء يدل ان الاندفاع نحو تشكيل الحكومة جدي وهناك نية واضحة لدى رئيسي الجمهورية والحكومة للانتهاء من التشكيلة | مصادر المستقبل للـ"ال بي سي": الحريري لن يسير بحكومة من دون أي من المكونات الرئيسية ومنها القوات اللبنانية | إصابة 130 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة | ترامب: بومبيو لم يتسلم أو يطلع أبدا على نص أو تسجيل مصور بشأن حادث القنصلية السعودية | الرياشي من بيت الوسط: البعض يعمل على الاساءة الى جهد الرئيس الحريري والانقلاب على التسوية خصوصاً بعد تزايد نقاط الالتقاء في التشكيل الى حدود حسمها | مصادر بعبدا لـ"الجديد": على الحريري مراعاة نتائج الانتخابات وهو لم يعد يمثل كل السنة لذا عليه اعطاء حقيبة للسنة المستقلين | "او تي في": اتصال بين جعجع والحريري عاد بموجبه الرياشي الى بيت الوسط |

يمين "الطلاق حتى السُلطة" على قَسَم جبران تويني

رأي - الاثنين 22 تشرين الأول 2012 - 07:34 - حـسـن ســعـد

شتّان ما بين الأمس واليوم.في 14 آذار 2005، أطلق الشهيد النائب جبران تويني قسمه الشهير "نقسم بالله العظيم، أن نبقى موحدين، مسلمين ومسيحيين، إلى أبد الآبدين، دفاعاً عن لبنان العظيم" فدوّى في أرجاء الوطن، وزرع أملاً بلبنان "الواحد الموحد" في نفوس أبنائه.

اليوم، ومن المكان نفسه، من ساحة الشهداء "الحرية" - بما لها من رمزيّة على امتداد تاريخ لبنان الحديث - ارتدت "قوى 14 آذار" عن إيمانها بقَسَم الشهيد جبران تويني، ورَمَت يمين "الطلاق حتى العدالة" على "مكوّنات" النصف الآخر من الشعب اللبناني.

إنّ معطيات الواقع السياسي وتداعيات الحراك الميداني، تؤكدان - بما لا مجال للشكّ فيه - أنّ "العدالة" الظاهرة سياسيّاً في هذا الشعار، إنما هي "السلطة" المنشودة ميدانيّاً، ولا شيئ غير "السلطة"، وبالتالي فلا داعي للمواربة والكذب على الناس، لأنّ الشعار الحقيقي والفعلي و"العملاني" هو "الطلاق حتى السُلطة".

اليوم، هناك من سقط في "الشهوة إلى السلطة"، فأسقط "مبادئه بممارساته" من أعالي "القَسَم الوطني" إلى أسفل "الشهوات السلطويّة للبعض"، وفي ظنّهم أنّ الرأي العام اللبناني "القرفان" - المقيم وغير المقيم - غافل عنهم وعمّا يفعلون، فكيف سيبرّرون؟

لذا، نقول لمن يدّعي في الديمقراطيّة ممارسةً أنّ "ما أُخذ بالدستور، لا يُسترَدّ بغير الدستور، وليس بالفتنة".