2018 | 03:24 شباط 26 الإثنين
مريض بحاجة ماسة لدم من فئة A- في مستشفى الروم الاشرفية.. للتبرع الاتصال على 03036351 | غدا يوم "ذلّ" للبنانيين... إحذروا جل الديب | اعتصام امام السفارة الروسية تضامنا مع اهالي الغوطة الشرقية |

يمين "الطلاق حتى السُلطة" على قَسَم جبران تويني

رأي - الاثنين 22 تشرين الأول 2012 - 07:34 - حـسـن ســعـد

شتّان ما بين الأمس واليوم.في 14 آذار 2005، أطلق الشهيد النائب جبران تويني قسمه الشهير "نقسم بالله العظيم، أن نبقى موحدين، مسلمين ومسيحيين، إلى أبد الآبدين، دفاعاً عن لبنان العظيم" فدوّى في أرجاء الوطن، وزرع أملاً بلبنان "الواحد الموحد" في نفوس أبنائه.

اليوم، ومن المكان نفسه، من ساحة الشهداء "الحرية" - بما لها من رمزيّة على امتداد تاريخ لبنان الحديث - ارتدت "قوى 14 آذار" عن إيمانها بقَسَم الشهيد جبران تويني، ورَمَت يمين "الطلاق حتى العدالة" على "مكوّنات" النصف الآخر من الشعب اللبناني.

إنّ معطيات الواقع السياسي وتداعيات الحراك الميداني، تؤكدان - بما لا مجال للشكّ فيه - أنّ "العدالة" الظاهرة سياسيّاً في هذا الشعار، إنما هي "السلطة" المنشودة ميدانيّاً، ولا شيئ غير "السلطة"، وبالتالي فلا داعي للمواربة والكذب على الناس، لأنّ الشعار الحقيقي والفعلي و"العملاني" هو "الطلاق حتى السُلطة".

اليوم، هناك من سقط في "الشهوة إلى السلطة"، فأسقط "مبادئه بممارساته" من أعالي "القَسَم الوطني" إلى أسفل "الشهوات السلطويّة للبعض"، وفي ظنّهم أنّ الرأي العام اللبناني "القرفان" - المقيم وغير المقيم - غافل عنهم وعمّا يفعلون، فكيف سيبرّرون؟

لذا، نقول لمن يدّعي في الديمقراطيّة ممارسةً أنّ "ما أُخذ بالدستور، لا يُسترَدّ بغير الدستور، وليس بالفتنة".