2018 | 08:18 نيسان 26 الخميس
قنصل لبنان في المانيا مروان كلاّب لـ"صوت لبنان" (93.3): بدأنا بتسجيل اللبنانيين منذ الصيف وتسجّل حوالي 9500 شخصاً | وصول جثمان المسعف حنا لحود إلى بيروت ومراسم الجنازة بعد غد السبت في مسقط رأسه في بريح | حركة المرور كثيفة على جسر برج حمود من الدكوانة باتجاه الاشرفية | القائم باعمال سفارة لبنان في الكويت السفير ماهر خير لـ"صوت لبنان (100.5)": يوجد 5 اقلام للاقتراع داخل حرم السفارة وتم تسجيل أكثر من الف شخص | "قوى الأمن": ضبط 1090 مخالفة سرعة زائدة أمس وتوقيف 109 مطلوبين بجرائم مخدرات وسرقة واطلاق نار ودخول خلسة | سعيد طوق لـ"صوت لبنان (93.3)": بشري عرين المقاومة وليست عرين القوات وتاريخها بدأ قبل القوات ويستمر معها وبعدها | سليم الصايغ لـ"صوت لبنان (100.5)": حلول الكهرباء باتت معروفة ومن المعيب ان يصار الى اعادة تمرير صفقة البواخر | نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف يؤكد تمسك موسكو بالإتفاق النووي الموقع مع إيران بشكله الحالي | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | مصادر نيابية لـ"الجمهورية": المؤسف في موضوع اقتراع المغتربين أن هناك من يحاول وضع label وامتلاك هذا الإنجاز وهذا الخطأ الكبير هو الذي يؤدي الى الشكوك والتشكيك | بفوقية | التجاذب المتني |

راقصو الطائفيّة

رأي - الأربعاء 17 تشرين الأول 2012 - 08:14 - سينتيا بدران

"الشرقية" و"الغربية" تعبيران لم يغيبا عن أذهاننا بعد. ولا نزال نسكن، حتى الآن، ضواحي الطائفية. شبح الحرب اللبنانية يبيتُ في تفكيرنا وتصرّفاتنا؛ يخاف منه الجميع ولكن لا يستطيع أحد التغلب عليه. فكلّ ليلةٍ ينام اللبنانيون، آملين ألّا يكون صباحُهم الثالثَ عشرَ من نيسان ألفٍ وتسعِ مئةٍ وخمسةٍ وسبعين.

لعلّ اللبنانيين خرجوا من نار الحرب القاسية، ولكنهم دخلوا الحرب الخاملة. غاب الكثير من ملوك طوائفنا وظهر أمراءٌ جددٌ تتلمذوا على يد من سبقوهم. فلا فرق بين التسميتين إذ أنّ الصفات نفسها. واللافت أنّ هذه الشخصيّات كلّها تقيم في قصور محصّنة. وكأنّ الملك يخاف من هجوم شعبه عليه!

غير أنّ هذا الشعب يُعتبر الأداة الأساسيّة لأمراء الطوائف في المهرجانات السياسيّة. وللدعوة، لغةٌ واحدة، لغّة الطائفيّة المبطّنة لإقصاء الآخر.

لكلّ طائفةٍ رؤية معيّنة لبناء لبنانَ الواحد والموحّد، شرط أن تكون هي على رأس السلطة. كلّ طائفةٍ تجتمع مع الأخرى عندما تجتمع مصالحهما، وتتخلّى عن سواها بعد تحقيق الهدف المطلوب. وبعض الطوائف تنقسم على ذاتها.

وكأنّ ملوكَ الطوائف في لبنان يمارسون هواية الرقص بامتياز. بين الرقص المنفرد أحياناً، والرقص مع شريكٍ آخر، وحتّى الرقص مع تبديل الشركاء.

وفي معظم الأحيان، تشبه رقصتهم "التانغو"، حيث يرقص الشريكان بكلّ حسدٍ وحبٍّ للقيادة، إلّا أنهما يتوجهان نحو هدفٍ واحد. وكذلك هم ملوك طوائفنا، يتصارعون ويتحاربون، يغضبون ويتعاركون، غير أنّ هدفهم بناء لبنان.  

ولكن، هل ستكون نهايةُ رقصتهم، كخاتمة "التانغو" أيضاً، حيث تتوّج القبلة نهاية صراعٍ طويل وبداية عشق أبديّ؟

لتقوم كلّ طائفة بخطوتها الأخيرة، لا بدّ أن تتوقف القوى الخارجيّة عن عزف ألحانها، فيُترك القرار عندئذٍ لراقصي الطائفيّة.