2018 | 12:58 آب 17 الجمعة
تعطل مركبة على اوتوستراد جل الديب المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | البخاري: اللقاء مع الحريري كان رائعا والعلاقة ممتازة ولم نناقش مسألة الحكومة إنما تطرقنا الى أمور الحج ومسألة التأشيرات التي بلغ عددها 5 آلاف خلال 49 ساعة عمل | الأمم المتحدة توجه دعوات للحكومة اليمنية والحوثيين إلى محادثات بجنيف في 6 أيلول | لقاء بين الحريري والبخاري في هذه الاثناء | منتخب لبنان للناشئين قدّم للرئيس عون كأس بطولة غرب آسيا لكرة السلة بحضور اكرم حلبي ووفد من الإتحاد | عز الدين من النبطية: التعليم المهني يساعد في معالجة البطالة ونأمل ان يستيقظ بعض المعنيين بتشكيل الحكومة من غفوة الاحجام والحصص | وزير التجارة التركي: سنرد بالمثل على العقوبات الأميركية إن فرضت من جديد | تصادم بين شاحنة وسيارة على اوتوستراد الكرنتينا المسلك الشرقي وحركة المرور كثيفة في المحلة | الرئيس عون استقبل المعتمد البطريركي للكرسي الانطاكي في موسكو المطران نيفون صيقلي | الرئيس عون استقبل وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري ومستشار رئيس الجمهورية للعلاقات مع دول الخليج الدكتور فادي عسلي | ارسلان بعد زيارته وزارة الدفاع الروسية: لضرورة التعاون بين الدولتين اللبنانية والسورية لما فيه مصلحة وطنية للبنان | قاطيشا لـ"المستقبل": تنازلنا عن مقعد نائب رئيس الحكومة وعلى الكلّ التنازل ومن يعرقل التأليف يريد ان يتسلّط على الحكومة قبل تشكيلها حتّى |

بين الشرّ والأشرّ منه...

رأي - الخميس 11 تشرين الأول 2012 - 07:50 - غريس بعقليني

"حسبي الواجد إفراد الواحد له، حسب العاشق تلميح المعشوق دلالا، وأنا حسبي أني ولدتني كل نساء الأرض وأن امرأتي لا تلد"... (الحلاج).

بين الحلاج شعراً وكلاماً وصوراً، وبين بشّار زرقان الملحن والمنشد المغني السوري الجنسية والروحاني السماوي الانتماء، استقبل نهاري، علّني اجد ضالتي من افكار لكتابات، استحقاقاتي الأسبوعيّة...

عن بشّار زرقان، من يرافقني بصوته في هذه اللحظة، لحظة تعسّر ولادة الأفكار، متنقّلة معه بين قصيدة وأخرى، "انا من اهوى ومن اهوى انا نحن روحان حللنا بدنا، فاذا ابصرتني ابصرته واذا ابصرته ابصرتنا...". اذكر انه ولد في حيّ باب السلام الدمشقي، في بيئة غنيّة بالموروث الإيقاعي الصوفي مثل الذكر والحضرة. بدأت علاقته بالفن في المدرسة لتتبلور في الثانوية. التزم الغناء الهادف والقصائد الثقيلة، مروراً بالغناء السياسي، شعر محمود درويش والقضية الفلسطينيّة، وصولاً الى كبار الشعراء الصوفيّين أمثال من ذكرت في بداية المقالة.

فبعد عشرة ايام من "انقطاعي" عن عالم التلفزيون وما يقدمه من دراما في كل شيء، الدراما السياسية والفنية والتمثيلية، بانتظار ان يتم تصليح جهاز التلفزيون الذي سكت عندي بعد الضربة القاضية لأول صاعقة في الموسم، اليوم الشهير لجنون الطبيعة منذ عشرة ايام، أشعر بأنّني "بمنأى"، أو بالأحرى منفيّة، عن كل ما يدور من حولي! سلبية الموضوع انني انقطعت عن الهامات جديدة في النقد والكتابة. مع أنّ جدليّة ايهما افضل وانجع في ايامنا هذه التلفزيون "العتيق" ام الإنترنت "الجديد" وهل بوجود الإنترنت نستغني عن التلفزيون، ما زالت قائمة، الا اني تيّقنت في الأيام الأخيرة ان هذا الضيف "العتيق" لن يسحب البساط من تحت رجليه بسهولة ولن ينزل عن عرشه "مهما كان الثمن". فلم تفلح "ابحاراتي الإنترنتية" ولم تثمر افكارا اطرزها في مقالتي، حيث وجدتني اتعب في البحث عن ملهم لي في هذا الصباح ، "الزرقان" حفظه الله واكثر من انتاجاته الراقية والجميلة.

اما عن الإنترنت أيضاً وأيضاَ والتي أصابتها في الأيّام الثلاثة الأولى لضربة الصاعقة الشهيرة ما أصاب جهاز التلفزيون عندي، ممّا أعاقني في الكتابة وغيّبني عن "مكاني الأسبوعي" في النشر، فأنا جد ممتنة لهذه الاختراعات كلّها التكنولوجيّة والإلكترونيّة، وأردّد أمام

نفسي من كتبت في يوم من الأيام:

 

فنجان نسكافه.... ورقة وقلم

قعدة مريحة بتكفي.... مع صفنة... وسِلم!

هيك بوصف حالي بهالصّباح،

وحابي اليوم اكتب بسّ ضمن المباح!

اكتب عا ورق... ينعصر.. ينمسك..يتجعلك،

مش عا "لاب توب" تطبع عليه، وهو كمان... يطبعلك!

ما احلى العيشة عالمصباح

طلماية... وهيشة... وفحمات ملاح!

يا إما طبيعة الإنسان الطّمع،

يا إما كل هالتطوّر ضرنا كلنا... وما نفع!

أقول إذن وأردّد:

الإنترنت... والتلفزيون

سعادتنا كلنا بهالكون

لو راحت الكونكشن

وبْعِدنا عن الأكشن

منضيع في خبر كان

ومنرجع عا إيّام "الكان الزمان وكان"!

والإعتراف بالخطأ، فضيلة!