2018 | 05:45 تشرين الثاني 14 الأربعاء
قوى الأمن: يُرجى من السائقين التروي في القيادة بسبب الأمطار لتجنّب حوادث الإنزلاق | متحدثة باسم الخارجية الأميركية: الولايات المتحدة تستنكر "بأشد العبارات" الهجمات الصاروخية من غزة على إسرائيل وتدعو إلى "وقف دائم" للهجمات على إسرائيل | مجلس الامن يعقد اجتماعا مغلقا لبحث التطورات في غزة | منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية: نطالب قطر ببذل جهد أكبر لوقف تمويل الإرهاب | مصادر للـ"ال بي سي": الاجتماع بين باسيل وجنبلاط ذو شقين الأول تثبيت العلاقة الثنائية والثاني تبادل الأفكار بشأن الحلول الممكنة لحل العقدة الحكومية | مصادر مطلعة على مواقف باسيل للـ"ام تي في": الحل موجود وباسيل لديه خيوط لانجاح مبادرته وهو متمسك بها | الخارجية الأميركية: نجل أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله ضمن قائمة العقوبات الأميركية | العربية: واشنطن ستعلن مزيدا من العقوبات والإجراءات ضد حزب الله | "ام تي في": حزب الله لن يقبل بطرح الحريري ومصرّ على توزير نائب من النواب السنّة المستقلّين | غوتيريس يطالب الأطراف المعنية بمنع نشوب حرب جديدة في غزة | باسيل بعد لقائه جنبلاط: النبرة عالية لكنّ الجوّ جيّد | وصول باسيل للقاء جنبلاط في كليمنصو يرافقه سيزار أبي خليل |

بين الشرّ والأشرّ منه...

رأي - الخميس 11 تشرين الأول 2012 - 07:50 - غريس بعقليني

"حسبي الواجد إفراد الواحد له، حسب العاشق تلميح المعشوق دلالا، وأنا حسبي أني ولدتني كل نساء الأرض وأن امرأتي لا تلد"... (الحلاج).

بين الحلاج شعراً وكلاماً وصوراً، وبين بشّار زرقان الملحن والمنشد المغني السوري الجنسية والروحاني السماوي الانتماء، استقبل نهاري، علّني اجد ضالتي من افكار لكتابات، استحقاقاتي الأسبوعيّة...

عن بشّار زرقان، من يرافقني بصوته في هذه اللحظة، لحظة تعسّر ولادة الأفكار، متنقّلة معه بين قصيدة وأخرى، "انا من اهوى ومن اهوى انا نحن روحان حللنا بدنا، فاذا ابصرتني ابصرته واذا ابصرته ابصرتنا...". اذكر انه ولد في حيّ باب السلام الدمشقي، في بيئة غنيّة بالموروث الإيقاعي الصوفي مثل الذكر والحضرة. بدأت علاقته بالفن في المدرسة لتتبلور في الثانوية. التزم الغناء الهادف والقصائد الثقيلة، مروراً بالغناء السياسي، شعر محمود درويش والقضية الفلسطينيّة، وصولاً الى كبار الشعراء الصوفيّين أمثال من ذكرت في بداية المقالة.

فبعد عشرة ايام من "انقطاعي" عن عالم التلفزيون وما يقدمه من دراما في كل شيء، الدراما السياسية والفنية والتمثيلية، بانتظار ان يتم تصليح جهاز التلفزيون الذي سكت عندي بعد الضربة القاضية لأول صاعقة في الموسم، اليوم الشهير لجنون الطبيعة منذ عشرة ايام، أشعر بأنّني "بمنأى"، أو بالأحرى منفيّة، عن كل ما يدور من حولي! سلبية الموضوع انني انقطعت عن الهامات جديدة في النقد والكتابة. مع أنّ جدليّة ايهما افضل وانجع في ايامنا هذه التلفزيون "العتيق" ام الإنترنت "الجديد" وهل بوجود الإنترنت نستغني عن التلفزيون، ما زالت قائمة، الا اني تيّقنت في الأيام الأخيرة ان هذا الضيف "العتيق" لن يسحب البساط من تحت رجليه بسهولة ولن ينزل عن عرشه "مهما كان الثمن". فلم تفلح "ابحاراتي الإنترنتية" ولم تثمر افكارا اطرزها في مقالتي، حيث وجدتني اتعب في البحث عن ملهم لي في هذا الصباح ، "الزرقان" حفظه الله واكثر من انتاجاته الراقية والجميلة.

اما عن الإنترنت أيضاً وأيضاَ والتي أصابتها في الأيّام الثلاثة الأولى لضربة الصاعقة الشهيرة ما أصاب جهاز التلفزيون عندي، ممّا أعاقني في الكتابة وغيّبني عن "مكاني الأسبوعي" في النشر، فأنا جد ممتنة لهذه الاختراعات كلّها التكنولوجيّة والإلكترونيّة، وأردّد أمام

نفسي من كتبت في يوم من الأيام:

 

فنجان نسكافه.... ورقة وقلم

قعدة مريحة بتكفي.... مع صفنة... وسِلم!

هيك بوصف حالي بهالصّباح،

وحابي اليوم اكتب بسّ ضمن المباح!

اكتب عا ورق... ينعصر.. ينمسك..يتجعلك،

مش عا "لاب توب" تطبع عليه، وهو كمان... يطبعلك!

ما احلى العيشة عالمصباح

طلماية... وهيشة... وفحمات ملاح!

يا إما طبيعة الإنسان الطّمع،

يا إما كل هالتطوّر ضرنا كلنا... وما نفع!

أقول إذن وأردّد:

الإنترنت... والتلفزيون

سعادتنا كلنا بهالكون

لو راحت الكونكشن

وبْعِدنا عن الأكشن

منضيع في خبر كان

ومنرجع عا إيّام "الكان الزمان وكان"!

والإعتراف بالخطأ، فضيلة!