2018 | 07:46 نيسان 27 الجمعة
"الجديد": لا وجود لمشرفين من وزارتي الداخلية والبلديات ولا من وزارة الخارجية والمغتربين داخل اقلام الاقتراع في دبي وعملية الاقتراع تجري باشراف قنصلية لبنان في دبي | "أو تي في": عدد المقترعين اللبنانيين في الكويت بلغ قبل قليل 48 مقترعاً من أصل 1878 | باسيل رداً على سؤال عن إمكانية الطعن بانتخابات المغتربين: بعض الافرقاء يريد افشال هذه الصورة الانتخابية الجميلة | حمادة لـ"صوت لبنان (100.5)": لم يتخذ اي قرار امس في ملف الكهرباء وانما رحل القرار للحكومة والمجلس النيابي المقبلين | مستشارة وزير الخارجية باسكال دحروج لـ"صوت لبنان (100.5)": فتحت صناديق الاقتراع في 5 دول عربية وتبقى مصر عند الساعة 8 والعملية تسير بسلاسة وما من اعتراضات او شكاوى حتى الان | باسيل: تجربة الإنتخابات جديدة علينا كوزارة خارجية والموظفون بتصرف وزارة الداخلية وينفذون ما هو مطلوب منهم | باسيل من الخارجية: المغتربون يشاركون بصنع مستقبل لبنان من خلال مشاركتهم بعملية الاقتراع | سفير لبنان لدى الدوحة للـ"أل بي سي": نملك طاقما كبيرا وقادرون ان نخوض هذه العملية الانتخابية | فتح صناديق الاقتراع في المملكة العربية السعودية وقطر والكويت | "أم تي في": عاصفة رملية قوية ضربت الكويت مساء أمس وأطاحت بكل التدابير التي اتُخذت لمواكبة الإنتخابات النيابية وطاقم السفارة أعاد ترتيب الأمور من نقطة الصفر | "الجديد": عدد كبير من المندوبين عن المرشحين للانتخابات النيابية يتوزعون على مراكز الاقتراع في الامارات العربية المتحدة | "أم تي في": حوالي 50 ألف لبناني يقيمون في الكويت تسجّل منهم فقط 1878 لبنانياً للإقتراع في الإنتخابات النيابية |

"أمّنا الحنون"... دواء لكلّ داء!

رأي - الخميس 27 أيلول 2012 - 07:55 - غريس بعقليني

انذار جديد مصدره "أمّنا الحنون" فرنسا.

فرنسا التي اورثتنا "تقريبا" كل شيء. بدءا من القوانين، وصولا الى ابسط العادات التي إن فتّشنا عن أصلها وفصلها، يتبيّن لنا أنّها فرنسية المنشأ والطابع. اليوم وبعدما فاض سوق الدواء اللّبناني بالمنتج الفرنسي، وفق "المدرسة الفرنسية" للطّبابة، ها إنّنا امام حقيقة خطيرة سوف يهتزّ لها الجسم الطبّي بأكمله، مرورا بالمريض "المعتّر"!

كتاب جديد كناية عن دليل دواء، يحتوي على 4000 اسم، مصنّف بعناية ودقّة وفق وجهة الإستعمال ونوعية المرض. يكشف النقاب عن فعاليته، لا بل في بعض الأحيان عن مضاره ومساوئه.

فوفق الدكتورين برنار دوبريه وفيليب ايفان، وبعد دراسات مطوّلة معمّقة ومدعومة بالبراهين والحجج، هناك دواء على اثنين عديم الجدوى أو بمعنى آخر "فيه وبلاه ذات الشّي"، بينما وفي المقلب الآخر هناك دواء على عشرين مصنّف بالخطير ويمنع استعماله منعا باتا!

فأمنا الحنون فرنسا، وفق التنصنيف العالمي لإنتاج واستهلاك الأدوية، تعتبر من الدول المتصدّرة. وجاء إصدار هذا الكتاب وفق المراقبين خضّة نوعيّة لسوق الأدوية الفرنسي بأكمله. حتى وقد ذهب النّقاد الى أبعد من ذلك، فهو بمثابة الإنذار الشديد اللهجة خصوصاً أنّه وبموجبه يجب استرجاع كمّ كبير من الأدوية مع إعادة أثمانها للمستهلك، ممّا اربك الجسم الطبّي من صيادلة واطباء، ليطاول شركات التأمين الصّحي أيضاً.

وجاء في الكتاب أنّ هناك 50% من الأدوية غير المجدية، 20% مسيئة و5 % خطيرة ويجب سحبها من السوق فوراً ومن غير تأخير. فقد خضّ الكتاب "الصّيدلة" كوحدة متّحدة في فرنسا، خصوصاً أنّه ينسف مفاهيم عدّة تعود لعشرات السّنين الماضية.

 تعدّدت ردود الفعل وتشعّبت، وما زالت تتفاعل حتى لحظة كتابتي لهذه المقالة، خصوصاً أنّه يسمّي الأدوية المصنّفة بالخطيرة، وعددها 56 دواء معروفاً ومستهلكاً عندنا أيضاً في لبنان، والتي يجب سحبها من السوق والتّوقف عن وصفها واستخدامها فوراً! منها أدوية توصف لمرضى السرطان مضاراتها تفوق أكثر بكثير حسناتها التي تقتصر على "إطالة" عذاب المريض مع إعطائه املا كاذبا يؤدي بعد أشهر الى وفاته. بين يديّ الأسماء التجارية لمجموعة الأدوية المذكورة في هذا الكتاب. لن أذكرها ها هنا ولكنّني أقف وقفة وجدانيّة أمام قرّائي الأعزاء، وأسأل نفسي: ترى هل سيدخل هذا الكتاب الى لبنان؟ هل ستصل المعلومة الى اصحاب الإختصاص؟ وهل سيأبه المعنيّون بتحريك الموضوع في سوق الدواء اللبناني، "بلكي منلحق قبل ما يوقع الفأس بالرأس؟" شو قولك يا "قيصر"؟ (بالإذن من زميلي العزيز د. جمال فياض).