فن وإعلام

ريتا حرب: مارست هوايتي واستمتعت

الجمعة ١٥ أيلول ٢٠١٢ - 23:15

  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

اشتهرت ريتا حرب كمقدمة تلفزيونيّة في قناة "اوربت" وتحديداً في برنامج "عيون بيروت". فجأة، أدّت دور بطولة في حلقة "أعزب دهر" من سلسلة "الحياة دراما" الذي يُعرض على شاشة mtv.
جمال ريتا يُعتبر ورقة رابحة وجواز عبور يتيح لها خوض تجارب في مجالات فنيّة عديدة، لكن المفاجأة انها لم تعتمد في تجربتها الدراميّة الأولى على جمال مظهرها فحسب، بل تحدّت نفسها وقدّمت اداء مرضياً قابلاً للتطوير.
¶ أنت معروفة كمقدمة، فما سبب انتقالك إلى التمثيل مع وجود هذا العدد الكبير من الممثلات؟
- أعتبر التمثيل هوايتي، وكانت لديّ رغبة دائمة في خوض غمار الدراما، لكن الوقت لم يكن يسمح لي بذلك. عادة أتبع احساسي، واخترت الوقت المناسب بعدما عرض عليّ المنتج مروان حداد المشاركة في حلقة واحدة في برنامج "الحياة دراما".
¶ هل تعتقدين ان جمال مظهرك لعب دوراً اساسياً؟
- الجمال يلعب دوراً دائماً، لكنه ليس اساسياً، لأن الحضور أهم من المظهر. تجربتي الأولى كانت نتيجتها أكثر من مقبولة، ولاحظت ذلك من آراء المحترفين في الوسط الفني من مخرجين وممثلين. قد ينقصني العامل التقني، الاّ انني استطيع سدّ هذا النقص مع مرور الوقت واكتساب المزيد من الخبرة.
¶ ألم تكن مجازفة برأيك؟
- حتماً مجازفة، لكن لا أدخل ايّ مجال اذا لم أكن واثقة من نسبة نجاح معيّنة، وثمة احساس في داخلي دفعني إلى خوض هذا الاختبار. والأهم انني مارست هوايتي واستمتعت بذلك.
¶ بعدما عُرِضَ عليك الدور ما هي المراحل التي مررت بها وصولاً إلى التنفيذ؟
- تسلمت النص قبل وقت طويل، وقرأته مراراً وتكراراَ بسبب تأجيل موعد التصوير اكثر من مرة. وحصلت لقاءات مع الممثل باسم مغنية، وساعدني المخرج بملاحظاته، ووجدت ان الأمر يصبح اسهل عندما يحفظ الممثل دوره ويركّز على التمثيل، لذا غصت في شخصية "هلا" بعمق وعشت الدور كما يجب.
¶ ما رأيك بباسم مغنية؟
- أحب تمثيله، واعتبره ممثلاً موهوباً.
¶ وماذا عن الممثلين الآخرين الذين تتمنين مشاركتهم في مسلسل معيّن؟
- لديّ أكثر من اسم أحب ان أشاركهم في عمل درامي مثل يوسف الخال ويوسف حداد وغسان سالم ومجدي مشموشي وغيرهم. لكن لا أستطيع ان اظلم احدا، لأن الساحة الدرامية المحلية تزخر بالمواهب وبالممثلين المحترفين كباراً وصغاراً. ويكفي وجود بعض الأسماء في ايّ عمل، لتضيف اليه قيمة وأهمية.
¶ ليس سرّاً انك امرأة مطلّقة وموضوع حلقة "أعزب دهر" يروي قصة شاب يقع في غرام امرأة متزوجة، هل يعبّر موضوع المسلسل عن مشاعرك الداخليّة؟
- لا علاقة لتجربتي الشخصية بموضوع المسلسل، ولا أظن ان لموضوعات المسلسلات علاقة بحياة الممثلين، كما لا علاقة لموضوعات الأغاني بالمطربين. "هلا" في أعزب دهر لا تشبهني. أنا أحب ان اكون صادقة، وبعدما انفصلت عن زوجي لم ألعب ولم أحب، بل أخذت اولادي إلى حياة جديدة. اذاً لا رابط بين اسباب طلاقي و"اعزب دهر". أفضّل ان اعطي الاولويّة لأعيش حياة مرتاحة ومستقرة ونظيفة. أما "هلا" فربطت حياتها ومصيرها بالشاب الذي أحبته مما تسبّب لها بتعاسة واضحة.
¶ هل كانت تجربة التمثيل مريحة بالنسبة اليك عموماً؟
- التمثيل مرهق اصلاً، لكنني كنت مرتاحة في التعامل مع الكاميرا لأنها أمر مألوف بالنسبة اليّ، مما شكّل عاملاً ايجابياً مساعداً، فركّزت على احساسي، وتناسيت الوقت ودخلت عالماً آخر.
¶ اذا ستكررين التجربة؟
- أدرس نصاً بين يديّ حالياً، وأفضّل ان اعطي نفسي وقتاً قبل اتخاذ القرار النهائي.
¶ تعملين منذ أكثر من 12 عاماً في "اوربت" وتحديداً في برنامج "عيون بيروت"، هل أصبح جزءاً منك؟
- حتماً صار جزءاً مني. أحب "عيون بيروت" رغم انني كثيرة التطلب. كان لديّ برنامج أقدّمه بمفردي ثم تفرّغت لـ"عيون بيروت"، ومرّ معي آلاف الضيوف خلال 12 عاماً. لكن انطلاقاً من حبي للتغيير والتقدّم، اقترح عليّ تقديم برنامج جديد مع عمرو اديب، لكن الظروف في لبنان والشرق الأوسط لم تسمح بذلك.
¶ هل تتخيّلين نفسك في مكان آخر؟
- لم لا؟ اذا قُدِّم اليّ عرض أفضل من عرض "اوربت"، وخصوصاً اذا كان يحقّق طموحي ويرضيني مالياً.
¶ ما البرنامج الذي تحلمين في تقديمه؟
- لا شيء محدّدا. ربما يكون برنامجاً اجتماعياً أو حوارياً أو حتى ترفيهياً. المهم ان أجد نفسي فيه. وثمة عروض عديدة تلقيتها، لكن لم يحصل ايّ اتفاق حتى الآن.
* لديك ابنتان، هل تعيشان معك؟
- نعم، اضافة الى والدتي.
* هل تكتفين بتربيتهما ورعايتهما على حساب قلبك، أم تستطيعين التوفيق بين العناية بهما والغرام؟
- اعتبر حياتي العاطفيّة والزواج قدراً ونصيباً. لا مشكلة بالزواج مرة ثانية في المبدأ، شرط ان أجد شخصاً مناسباً أكمل معه حياتي. أنا شخصية قدريّة ولا أخطّط بتاتاً لهذه الأمور ولا أندم. علّمتني الحياة ان اعيش كل يوم بيومه وأنا سعيدة بذلك.
(النهار)


 

  • شارك الخبر