2018 | 13:18 آب 19 الأحد
نائب الرئيس الإيراني: طهران تبحث عن حل لبيع نفطها وتحويل الإيرادات رغم العقوبات الأميركية | ظريف: مجموعة العمل الأميركية الخاصة بإيران تمارس ضغوطا وتضلل الرأي العام لكنها ستفشل | التحالف الأميركي: قواتنا ستبقى في العراق للمساعدة في استقرار البلاد في مرحلة ما بعد داعش | وزير الخارجية الإيراني: مجموعة العمل بشأن إيران التي شُكلت حديثا في الخارجية الأميركية تهدف للإطاحة بالدولة الإيرانية لكنها ستفشل | جريصاتي عبر "تويتر": آب يحمل كل الانتصارات على فارق أيام معدودات من 2006 الى فجر الجرود وسوف يحمل بحلول نهايته حلاً للأسر الحكومي إن حسم الحريري خياراته | روجيه عازار لـ"صوت لبنان (93.3)": جنبلاط ليس الممثل الوحيد للدروز فهو حصل على 60 بالمئة من الأصوات وهناك 40 بالمئة يحق لهم بأن يتمثلوا أيضا | قتيل و25 جريحا في 20 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وكالة عالمية: إسرائيل تعلن إغلاق معبر بيت حانون إثر حوادث على الحدود مع قطاع غزة | قوى الأمن: ضبط 1027 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 72 مطلوباً بجرائم مختلفة بتاريخ الأمس | زلزال بقوة 6.3 درجات يهز جزيرة لومبوك الإندونيسية | مصادر نيابية في "المستقبل" لـ"السياسة": الحريري سيواجه سياسة الابتزاز التي يمارسها حلفاء سوريا وإيران بثبات وصبر فهو لن يرضخ لشروطهم وسيستمر في مساعيه حتى تشكيل الحكومة | جريح نتيجة تصادم بين سيارة وجرار زراعي على اوتوستراد القلمون باتجاه طرابلس |

تكاذب أفلاطوني

رأي - الثلاثاء 11 أيلول 2012 - 21:38 - حـسـن ســعـد

ما يزال فريق "14 آذار" يرفض خوض الانتخابات على أساس قانون انتخابي جديد يعتمد "النسبية"، بذريعة القلق من "وجود السلاح"، معتبراً أنه يؤثر سلباً على "حرية ونزاهة وديمقراطية العملية الانتخابية ونتائجها".
وفي المقابل، يصرّ فريق "8 آذار" على خوض الانتخابات على أساس قانون انتخابي جديد "نسبي" تعبيراً عن "صحوة ضميره الديمقراطي" خوفاً على"صحة وعدالة التمثيل".
وبينهما يقع مطلب تحقيق "المناصفة الفعلية"، الذي ما يزال يدور في فلك "الشعارات الإعلامية".
هذه الأسباب المعلنة ليست حقيقية، لأن أصل النزاع يعود إلى أن نتائج الدراسات الانتخابية - في حال بقاء السلوك الانتخابي في العام 2009 على حاله - بيّنت أن القانون الانتخابي النافذ "الستين" يضمن الفوز بالأكثرية النيابية لصالح فريق "14 آذار" في انتخابات العام 2013، وأن اعتماد "النسبية" سيضمن لفريق "8 آذار" الفوز بالأكثرية النيابية موضوع التنازع بين الفريقين.
لأنه وفي حال كانت نتائج الدراسات الانتخابية معكوسة تماماً؟ لكنّا شهدنا إنقلاباً ذو مدلولات لا ترفّ لها جفون المصداقية لدى الفريقين ولا تليق بأي منهما.
فإذا تبيّن أن فريق "14 آذار" سيفوز بالأكثرية النيابية بواسطة "النسبية"، لكان اعتبر أن "السلاح" مجرد مزحة غير مقلقة، ولأصبح ناخبوه أحراراً شجعاناً لا يخشون في ممارسة حقوقهم الديمقراطية لومة لائم ولا صاروخ مُنافس.
وأن فريق "8 آذار" سيفوز بالأكثرية النيابية بواسطة "قانون الستين"، لدفن الخوف على "صحة وعدالة التمثيل"، وأعاد "الضمير الديمقراطي" إلى الكهف ليستمتع بسبات عميق، لن توقظه منه محاولات ليست إلا انتخابية.
في كل الأحوال، هناك حقيقة ثابتة، هي أن كلاً من القلق على "حرية ونزاهة وديمقراطية العملية الانتخابية" والخوف على "صحة وعدالة التمثيل" يقعان خارج مضمون الحسابات الانتخابية للفريقين، كدافع أو هدف، وأن الربح المتوخى هو القبض على لبنان "أرضاً، دولة، شعباً، مؤسسات ومصيراً".
هنا لبنان، هنا مسرح "التكاذب الأفلاطوني"، وعلى عينك يا ناخب.