2019 | 10:34 كانون الثاني 23 الأربعاء
الشرطة المغربية تفكك خلية إرهابية مكونة من 13 فرداً ينشطون في مدن عدة من بينها الدار البيضاء | الرئيس عون استقبل النائب جميل السيد واجرى معه جولة افق تناولت الاوضاع العامة | مصادر سورية: قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة قرب مقر فصيل تابع لأنقرة في مدينة عفرين السورية | إنترفاكس: رئيس جهاز الاستخبارات الروسي اجتمع مع ولي العهد السعودي ومدير الاستخبارات السعودية في 21 كانون الثاني | نائب رئيس الوزراء الإيطالي يدعو الشعب الفرنسي إلى عدم انتخاب مرشحين من حزب الرئيس ماكرون في انتخابات البرلمان الأوروبي | وزير النقل التركي يعلن رفع حظر الطيران إلى مطار السليمانية بالعراق اعتباراً من 25 كانون الثاني | ارسلان من أمام قصر العدل في بعبدا: أتيتا وضميرنا مرتاح ولن نقبل بالتزوير والفساد ولديّ معطيات سأضعها بين يدي قاضي التحقيق الأوّل | عمار حوري لـ"صوت لبنان(100.5)": المحسوم ان الحكومة العتيدة ثلاثينية والحل يرتكز على ان المخاطر المحدقة لا تحتمل المزيد من الترف السياسي والترف في المطالب | بدء تجمع مناصري أرسلان أمام قصر العدل في بعبدا تزامناً مع جلسة الاستماع إليه بناء على طلبه في حادثة الشويفات | جريحان نتيجة تصادم بين مركبة ودراجة نارية في محلة انفاق المطار باتجاه بيروت وحركة المرور كثيفة في المحلة | حركة المرور كثيفة من المدينة الرياضية باتجاه الكولا وصولاً الى نفق سليم سلام | قوى الامن: توقيف 110 مطلوبين بجرائم مخدرات وسرقة ودخول خلسة واطلاق نار بتاريخ الامس |

مَن الذي ساهم في موتهم رسمياً؟

رأي - الاثنين 20 آب 2012 - 07:32 - حـسـن ســعـد

لأسباب عدّة، أصبحت الطرقات في لبنان "موائد يوميّة" مفروشة بضحايا تلوكها السيارت، والمفارقة أنّ جميع المسؤولين من الأسباب بَرَاء، لا يأسفون.
السرعة فقط "جسمها لبّيس" باعتبارها الهواية "القاتلة" التي يمارسها السائقون حتى الموت.
لم يعد مقبولاً أن يكون تأخير إقرار قانون السير الجديد سبباً لسقوط المزيد من الضحايا يومياً.
هل في إقرار قانون السير الجديد ما يخدم الأعداء؟
ما هي المصالح الوطنيّة، السياسيّة والطائفيّة "العظيمة" التي تحول دون إقرار قانون السير الجديد؟
هل من سبب يتعلق بالأمن القومي يفرض علينا الانتظار "القاتل"، قبل إقرار قانون السير الجديد؟
هل على المواطنين أن يشتروا ثياباً للحِداد العاجل مع كل سيارة يشترونها لأنفسهم أو لأولادهم؟
كيف يُجيز المسؤولون لأنفسهم أن ينصحوا الناس بتجنّب السرعة "القاتلة"، ولا ينصحون أنفسهم باتخاذ الإجراءات وإقرار القوانين اللازمة والحاقنة لدماء الأبرياء بالسرعة "المُنقذة"؟
أما وإذا لم يكن بالإمكان فعل شيئ إيجابي في المدى المنظور، نناشدكم العمل سريعاً على "إعادة الحُفَر إلى الطرقات السريعة"، عسى ولعلّ أن يكون الخوف على صحة السيارة، ووجع الكلفة الباهظة لمعالجتها من رضوض الحُفَر ومُكسّراتها، سبباً "مادياً" كافياً لتجنّب السرعة حفاظاً على الأرواح، حقناً للدماء وتوفيراً للأموال، حيث أنه، وفي ظل الظروف الاقتصاديّة الصعبة، سيكون "المسّ بجيوب السائقين أكثر هيبة من القوانين"، ولو إلى حين.
عدا عن أنّ خسارة دولاب من سيارة "أرحم" من خسارة فرد من عائلة.
والأهم، أنّه لو كان في لبنان شعب يحبّ أبناءه، لحوَّل "الأسف على من مات في حادث سيارة"، إلى سؤال "عن الذي ساهم في موتهم رسميّاً، ولو عن غير قصد؟".