2018 | 16:51 تموز 19 الخميس
ترامب يهاجم القرار الاوروبي بفرض غرامة ضخمة على "غوغل" | شانتال سركيس للـ"ام تي في": لا أتصور أن باسيل أو أي شخص آخر يتحمل تدهور العلاقة بين التيار والقوات وكل مقولة عن محاولة عرقلة العهد أخبار خاطئة | اسبانيا تسحب مذكرات الاعتقال الدولية بحق بوتشيمون وبعض المسؤولين الكاتالونيين | بوتين: ألحقنا هزيمة ساحقة بالإرهاب الدولي في سوريا وهيّأنا الظروف الملائمة للتسوية السياسية | رئيس المجلس الدستوري: كل المعلومات المتداولة بشأن الطعون النيابية عارية تماما من الصحة ولا أساس لها الا في مخيلة من يروجها | حركة المرور كثيفة من بوارج حتى ضهر البيدر بالاتجاهين | السنيورة بعد لقائه بري: للعودة الى احترام الطائف والدستور والقوانين من قبل الجميع ولاحترام حقوق الدولة بسيطرتها الكاملة على كل مرافقها | السنيورة من عين التينة: هناك حاجة ماسة للثقة بين المواطن والدولة ويجب احداث صدمة ايجابية في لبنان يشارك فيها الجميع | اللواء إبراهيم للـ"ال بي سي": دفعتان من النازحين السوريين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلة الأولى من عرسال وتضم نحو ألف والثانية قد تكون من منطقة شبعا | الرئيس بري كلف لجنة اختصاصيين لاعداد صيغة لاقتراح القانون المتعلق بزراعة القنّب الهندي - الحشيشة | اللواء ابراهيم من بعلبك: رعاية الإهمال واغفال مبدأ التنمية يجب ان يذهبا الى غير رجعة لأن الواقع الحقيقي هو مسؤولية رسمية وشراكة مدنية | اللواء ابراهيم من بعلبك: المطلوب مبادرة إلى المصالحات الأهلية لإسقاط الثأر الذي يستجلب الدم والعنف والإحتكام إلى القانون بوصفه ضامناً للإستقرار |

مَن الذي ساهم في موتهم رسمياً؟

رأي - الاثنين 20 آب 2012 - 07:32 - حـسـن ســعـد

لأسباب عدّة، أصبحت الطرقات في لبنان "موائد يوميّة" مفروشة بضحايا تلوكها السيارت، والمفارقة أنّ جميع المسؤولين من الأسباب بَرَاء، لا يأسفون.
السرعة فقط "جسمها لبّيس" باعتبارها الهواية "القاتلة" التي يمارسها السائقون حتى الموت.
لم يعد مقبولاً أن يكون تأخير إقرار قانون السير الجديد سبباً لسقوط المزيد من الضحايا يومياً.
هل في إقرار قانون السير الجديد ما يخدم الأعداء؟
ما هي المصالح الوطنيّة، السياسيّة والطائفيّة "العظيمة" التي تحول دون إقرار قانون السير الجديد؟
هل من سبب يتعلق بالأمن القومي يفرض علينا الانتظار "القاتل"، قبل إقرار قانون السير الجديد؟
هل على المواطنين أن يشتروا ثياباً للحِداد العاجل مع كل سيارة يشترونها لأنفسهم أو لأولادهم؟
كيف يُجيز المسؤولون لأنفسهم أن ينصحوا الناس بتجنّب السرعة "القاتلة"، ولا ينصحون أنفسهم باتخاذ الإجراءات وإقرار القوانين اللازمة والحاقنة لدماء الأبرياء بالسرعة "المُنقذة"؟
أما وإذا لم يكن بالإمكان فعل شيئ إيجابي في المدى المنظور، نناشدكم العمل سريعاً على "إعادة الحُفَر إلى الطرقات السريعة"، عسى ولعلّ أن يكون الخوف على صحة السيارة، ووجع الكلفة الباهظة لمعالجتها من رضوض الحُفَر ومُكسّراتها، سبباً "مادياً" كافياً لتجنّب السرعة حفاظاً على الأرواح، حقناً للدماء وتوفيراً للأموال، حيث أنه، وفي ظل الظروف الاقتصاديّة الصعبة، سيكون "المسّ بجيوب السائقين أكثر هيبة من القوانين"، ولو إلى حين.
عدا عن أنّ خسارة دولاب من سيارة "أرحم" من خسارة فرد من عائلة.
والأهم، أنّه لو كان في لبنان شعب يحبّ أبناءه، لحوَّل "الأسف على من مات في حادث سيارة"، إلى سؤال "عن الذي ساهم في موتهم رسميّاً، ولو عن غير قصد؟".