2018 | 12:17 تشرين الأول 16 الثلاثاء
الأسد يقبل دعوة لزيارة شبه جزيرة القرم | وزير العدل المصري: شهدت السنوات الأخيرة موجة غير مسبوقة من التكفير والإرهاب وواجهتما مصر بمؤسساتها المعنية | أردوغان: من لا يرى الإنجازات المحققة على أرض الواقع والعمل المنجز فهو لا يرى إذن | بومبيو يلتقي بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز خاشقجي | الرئيس السيسي يلتقي رئيسة مجلس الفيدرالي الروسي ويؤكد تطور العلاقات بين البلدين | اعادة انتخاب النائب ابراهيم كنعان رئيسا للجنة المال والموازنة للمرة الثالثة على التوالي | وسائل إعلام تركية: الوفد الأمني التركي سيعود لتفتيش القنصلية السعودية اليوم لاستكمال إجراءات التحقيق | جاويش أوغلو: سنستمر في اعمال التنقيب حول جزيرة قبرص وهدفنا تقاسم الثروات وليس الصدام مع أحد | عشرات النواب الجزائريين يغلقون باب البرلمان بالأغلال لمنع رئيس البرلمان من دخول مكتبه | مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة: على السعودية وتركيا الكشف عما تعرفانه عن اختفاء واحتمال مقتل خاشقجي | الجميل يتقدم باقتراح قانون لوقف الراتب مدى الحياة للنواب السابقين | مفتي الجمهورية المصرية: لن نسمح لأي أحد بتجريد الإسلام من ثوابته التي تحفظ الدين وتمثل عصبه تحت ذريعة التجديد |

مَن الذي ساهم في موتهم رسمياً؟

رأي - الاثنين 20 آب 2012 - 07:32 - حـسـن ســعـد

لأسباب عدّة، أصبحت الطرقات في لبنان "موائد يوميّة" مفروشة بضحايا تلوكها السيارت، والمفارقة أنّ جميع المسؤولين من الأسباب بَرَاء، لا يأسفون.
السرعة فقط "جسمها لبّيس" باعتبارها الهواية "القاتلة" التي يمارسها السائقون حتى الموت.
لم يعد مقبولاً أن يكون تأخير إقرار قانون السير الجديد سبباً لسقوط المزيد من الضحايا يومياً.
هل في إقرار قانون السير الجديد ما يخدم الأعداء؟
ما هي المصالح الوطنيّة، السياسيّة والطائفيّة "العظيمة" التي تحول دون إقرار قانون السير الجديد؟
هل من سبب يتعلق بالأمن القومي يفرض علينا الانتظار "القاتل"، قبل إقرار قانون السير الجديد؟
هل على المواطنين أن يشتروا ثياباً للحِداد العاجل مع كل سيارة يشترونها لأنفسهم أو لأولادهم؟
كيف يُجيز المسؤولون لأنفسهم أن ينصحوا الناس بتجنّب السرعة "القاتلة"، ولا ينصحون أنفسهم باتخاذ الإجراءات وإقرار القوانين اللازمة والحاقنة لدماء الأبرياء بالسرعة "المُنقذة"؟
أما وإذا لم يكن بالإمكان فعل شيئ إيجابي في المدى المنظور، نناشدكم العمل سريعاً على "إعادة الحُفَر إلى الطرقات السريعة"، عسى ولعلّ أن يكون الخوف على صحة السيارة، ووجع الكلفة الباهظة لمعالجتها من رضوض الحُفَر ومُكسّراتها، سبباً "مادياً" كافياً لتجنّب السرعة حفاظاً على الأرواح، حقناً للدماء وتوفيراً للأموال، حيث أنه، وفي ظل الظروف الاقتصاديّة الصعبة، سيكون "المسّ بجيوب السائقين أكثر هيبة من القوانين"، ولو إلى حين.
عدا عن أنّ خسارة دولاب من سيارة "أرحم" من خسارة فرد من عائلة.
والأهم، أنّه لو كان في لبنان شعب يحبّ أبناءه، لحوَّل "الأسف على من مات في حادث سيارة"، إلى سؤال "عن الذي ساهم في موتهم رسميّاً، ولو عن غير قصد؟".