2018 | 17:40 نيسان 24 الثلاثاء
مستشارة وزير الخارجية عرضت التحضيرات لاقتراع اللبنانيين المنتشرين: نعمل لإتمام العملية من دون أخطاء أو شوائب | سامي الجميل: لوائحنا معروفة وأدعو جميع المواطنين الى التواصل معنا وان يساعدونا لنوصل اكبر عدد من النواب الاوادم | سامي الجميّل: نحن في خدمة لبنان وخدّام عند الشعب اللبناني ولا نستحي بذلك واختيار النائب يجب ان يكون مبنيّا على المشروع والاداء | الرئيس بري: تحالف امل وحزب الله تحالف وطني ويشكل المناعة لحماية لبنان | موغيريني: ندعو الدول الضامنة إلى المساعدة في التهدئة لإيصال المساعدات في سوريا | "صوت لبنان (93.3)": جلسة لمجلس الوزراء قبل ظهر الخميس في بعبدا برئاسة الرئيس عون | وفاة هنري ميشال المدرب السابق لمنتخب فرنسا في كرة القدم | "الجزيرة": الحكم بالسجن 5 سنوات على هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات في مصر | الرئيس عون لوفد الجمعية الدولية لاخلاقيات علم الاحياء: المؤتمرات المشتركة بين الشعوب المختلفة تساعد على تبادل المعلومات | السفير الاماراتي من قصر بعبدا بعد لقائه الرئيس عون: نقف دائما الى جانب لبنان في كل الظروف والمناسبات | الرئيس عون يوجه رسالة الى اللبنانيين المقيمين والمنتشرين في الثامنة من مساء غد لمناسبة الاستحقاق الانتخابي وذلك عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة | الجميّل: المجلس الدستوري امام فرصة تاريخية لاعادة الانتظام للمال العام ووضع الاسس الدستورية المطلوبة لحماية الناس من اي تجاوزات مالية |

مَن الذي ساهم في موتهم رسمياً؟

رأي - الاثنين 20 آب 2012 - 07:32 - حـسـن ســعـد

لأسباب عدّة، أصبحت الطرقات في لبنان "موائد يوميّة" مفروشة بضحايا تلوكها السيارت، والمفارقة أنّ جميع المسؤولين من الأسباب بَرَاء، لا يأسفون.
السرعة فقط "جسمها لبّيس" باعتبارها الهواية "القاتلة" التي يمارسها السائقون حتى الموت.
لم يعد مقبولاً أن يكون تأخير إقرار قانون السير الجديد سبباً لسقوط المزيد من الضحايا يومياً.
هل في إقرار قانون السير الجديد ما يخدم الأعداء؟
ما هي المصالح الوطنيّة، السياسيّة والطائفيّة "العظيمة" التي تحول دون إقرار قانون السير الجديد؟
هل من سبب يتعلق بالأمن القومي يفرض علينا الانتظار "القاتل"، قبل إقرار قانون السير الجديد؟
هل على المواطنين أن يشتروا ثياباً للحِداد العاجل مع كل سيارة يشترونها لأنفسهم أو لأولادهم؟
كيف يُجيز المسؤولون لأنفسهم أن ينصحوا الناس بتجنّب السرعة "القاتلة"، ولا ينصحون أنفسهم باتخاذ الإجراءات وإقرار القوانين اللازمة والحاقنة لدماء الأبرياء بالسرعة "المُنقذة"؟
أما وإذا لم يكن بالإمكان فعل شيئ إيجابي في المدى المنظور، نناشدكم العمل سريعاً على "إعادة الحُفَر إلى الطرقات السريعة"، عسى ولعلّ أن يكون الخوف على صحة السيارة، ووجع الكلفة الباهظة لمعالجتها من رضوض الحُفَر ومُكسّراتها، سبباً "مادياً" كافياً لتجنّب السرعة حفاظاً على الأرواح، حقناً للدماء وتوفيراً للأموال، حيث أنه، وفي ظل الظروف الاقتصاديّة الصعبة، سيكون "المسّ بجيوب السائقين أكثر هيبة من القوانين"، ولو إلى حين.
عدا عن أنّ خسارة دولاب من سيارة "أرحم" من خسارة فرد من عائلة.
والأهم، أنّه لو كان في لبنان شعب يحبّ أبناءه، لحوَّل "الأسف على من مات في حادث سيارة"، إلى سؤال "عن الذي ساهم في موتهم رسميّاً، ولو عن غير قصد؟".