2018 | 14:37 نيسان 26 الخميس
تعيين آن ماري عفيش رئيسة مجلس الادارة مديرة عامة للهيئة العامة للمتاحف وبسام سابا رئيسا لمجلس الادارة مديرا عاما للمعهد العالي للموسيقى | ابي خليل: تم التوافق على معظم الامور ونحن لم نعرض بواخر بل عرضنا العديد من المصادر لشراء الطاقة | حاصباني: تكليف وزيري المال والطاقة التفاوض لتحويل عقد معمل دير عمار من IPP الى BOT | مجلس الوزراء وافق على معظم بنود عرض وزير الطاقة والمياه للاجراءات الواجب اتخاذها لانقاذ خطة الكهرباء | "او تي في": الموافقة على تكليف الجيش مؤازرة قوى الامن الداخلي في حفظ امن مباراة كأس لبنان في كرة القدم الاحد في مدينة كميل شمعون الرياضية | حاصباني: طلبنا من وزير الطاقة ان يعود لمجلس الوزراء لاعداد تصور شامل للحلول للطاقة الاضافية | صوت لبنان (93.3): معلومات عن مغادرة 3 مطلوبين بارزين عين الحلوة الى تركيا اثنان منهم من انصار الاسير والثالث ينتمي الى كتائب عبد الله عزام | نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: إيران قادرة على ضرب العمق الاستراتيجي لعدوها بالمنطقة | كنعان: "عندما يصبح تعليق موقت لمادة وحيدة من بين 55 مادة مطعون بها فهذا انتصار يعني بيصير تحصيل كم صوت باسم وهم المادة 49 اسمه استغلال لعقول الناس وقمة الانحدار" | القاضي عصام سليمان لـ"صوت لبنان" (93.3): المجلس الدستوري ينتظر التقرير الذي سيعده المقرر خلال 10 أيام والذي سيدرس المخالفات الدستورية التي ذكرها الطعن بشأن الموازنة | الأمين العام للحلف الأطلسي يدعو إلى إبقاء العقوبات على كوريا الشمالية بانتظار "تغير ملموس" | لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد الروسي توافق على مشروع الرد على العقوبات الأميركية |

الهواجس أولاً... أم الإصلاح؟

رأي - الأربعاء 15 آب 2012 - 07:35 - حـسـن ســعــد

مسكين هذا القانون الانتخابي "الستيني" النافذ، ومسكين ذاك القانون الانتخابي "الإصلاحي" المنتظر.
الأول: عقيم من أية إيجابية تُعالج "الهواجس" الوجودية، الطائفية والسياسية.
والثاني: ممنوع من الحمل بأي إصلاح انتخابي يعوّل عليه.
تكمن المعضلة في أن مكونات فريقي الصراع على السلطة "حاملو الهواجس" لا يرَون فائدة من الإصلاحات الانتخابية، طالما أنها لا تُعالَج هواجسهم، في حين أن الإصلاحيين لم ينجحوا في أن يكونوا طرفاً ثالثاً مؤثراً، يُحسب لموقفه حساب في صناعة القانون الانتخابي الذي بمقدوره حمل الإصلاحات وتسهيل تحقيقها.
هكذا فقد لبنان - وما يزال - أهم عوامل إستقراره بسبب من "ديماغوجية المُتَهَوجسين" و"برجوازية الإصلاحيين".
وأصبح: أسياد القرار السياسي، يعززون حكمهم بغزارة الهواجس الطائفية - السياسية ودفق الكوابيس الوجودية، أما فعاليات الإصلاح الانتخابي، فيدوم نضالهم بفقر الديمقراطية وجوع الأحلام الإصلاحية.
إن "معالجة الهواجس أولاً، أم إقرار الإصلاحات أولاً؟" ليس سؤالاً، بل هو لغز لبناني أكثر تعقيداً من لغز "البيضة قبل الدجاجة أم الدجاجة قبل البيضة؟" الذي ما يزال يشغل البشرية، ومن دون إجابة مقنعة حتى الآن.
بعيداً من اللغز، وإستناداً إلى حقيقة "أهملها" الجزء اللبناني من البشر، فإنه "لا بيضة ولا دجاجة من دون ديك".
وإسقاطاً على واقع الحال، فإنه لا معالجة للهواجس على أنواعها، ولا نفع من إصلاحات تفتقر إلى قانون يشاطرها الأهداف، إذا لم يكن هناك "ديك انتخابي" يجمع بينهما، ليستولد - من الطائفية بالديمقراطية - الإطمئنان الوجودي، الطائفي، السياسي، التمثيلي والإصلاحي، وبالتالي الإستقرار، السلم الأهلي وحب البقاء على أرض لبنان وبين أهله.