2018 | 05:16 تموز 19 الخميس
الجيش اليمني يسيطر على سد باقم وسلسلة جبال العبد في صعدة | هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر |

الهواجس أولاً... أم الإصلاح؟

رأي - الأربعاء 15 آب 2012 - 07:35 - حـسـن ســعــد

مسكين هذا القانون الانتخابي "الستيني" النافذ، ومسكين ذاك القانون الانتخابي "الإصلاحي" المنتظر.
الأول: عقيم من أية إيجابية تُعالج "الهواجس" الوجودية، الطائفية والسياسية.
والثاني: ممنوع من الحمل بأي إصلاح انتخابي يعوّل عليه.
تكمن المعضلة في أن مكونات فريقي الصراع على السلطة "حاملو الهواجس" لا يرَون فائدة من الإصلاحات الانتخابية، طالما أنها لا تُعالَج هواجسهم، في حين أن الإصلاحيين لم ينجحوا في أن يكونوا طرفاً ثالثاً مؤثراً، يُحسب لموقفه حساب في صناعة القانون الانتخابي الذي بمقدوره حمل الإصلاحات وتسهيل تحقيقها.
هكذا فقد لبنان - وما يزال - أهم عوامل إستقراره بسبب من "ديماغوجية المُتَهَوجسين" و"برجوازية الإصلاحيين".
وأصبح: أسياد القرار السياسي، يعززون حكمهم بغزارة الهواجس الطائفية - السياسية ودفق الكوابيس الوجودية، أما فعاليات الإصلاح الانتخابي، فيدوم نضالهم بفقر الديمقراطية وجوع الأحلام الإصلاحية.
إن "معالجة الهواجس أولاً، أم إقرار الإصلاحات أولاً؟" ليس سؤالاً، بل هو لغز لبناني أكثر تعقيداً من لغز "البيضة قبل الدجاجة أم الدجاجة قبل البيضة؟" الذي ما يزال يشغل البشرية، ومن دون إجابة مقنعة حتى الآن.
بعيداً من اللغز، وإستناداً إلى حقيقة "أهملها" الجزء اللبناني من البشر، فإنه "لا بيضة ولا دجاجة من دون ديك".
وإسقاطاً على واقع الحال، فإنه لا معالجة للهواجس على أنواعها، ولا نفع من إصلاحات تفتقر إلى قانون يشاطرها الأهداف، إذا لم يكن هناك "ديك انتخابي" يجمع بينهما، ليستولد - من الطائفية بالديمقراطية - الإطمئنان الوجودي، الطائفي، السياسي، التمثيلي والإصلاحي، وبالتالي الإستقرار، السلم الأهلي وحب البقاء على أرض لبنان وبين أهله.