2019 | 13:05 كانون الثاني 21 الإثنين
نتنياهو يحذر إيران: من يهددون بتدميرنا سيتحملون العواقب كاملة | الطيران الحربي الاسرائيلي خرق اجواء صيدا على علو متوسط ويُنفّذ غارات وهمية فوق المدينة وقرى اقليم التفاح وصولا الى البقاع الغربي | معلومات للـ"ال بي سي": ارسلان يدلي بإفادته في اشتباك الشويفات الذي ادّى الى مقتل علاء أبي فرج صباح الأربعاء أمام القاضي منصور | "الوكالة الوطنية": الجيش الاسرائيلي استأنف أعمال الحفر وتركيب البلوكات الاسمنتية على الحدود الجنوبية | اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: الإعتداءات الإسرائيلية على سوريا إنتهاك صارخ لنص القرار 2131 | الخارجية القطرية: قطر ستستثمر 500 مليون دولار في السندات الدولارية للحكومة اللبنانية | قوى الأمن: توقيف 47 مطلوباً أمس بجرائم تهريب أجانب ومخدرات وسرقة دخول خلسة | مسؤولون: "طالبان" تقتل 12 من أفراد الأمن في قاعدة عسكرية بجنوب أفغانستان | حركة المرور كثيفة على اوتوستراد جونية من مفرق غزير باتجاه ذوق مكايل | مصادر لـ"الجمهورية": القمة انعقدت وانتهت ولكن يبقى سؤال مطروح في اوساط مختلفة أين كلمة لبنان في هذه القمة فالرئيس عون القى كلمة رئاسة القمة فلماذا غاب الحريري عن الصورة ولم يلقِ كلمة لبنان | ماريو عون لـ"صوت لبنان (93.3)": القمة حققت النجاح بمجرد انعقادها والقرارات الصادرة عنها فيها مصلحة عامة للبنان خصوصا ما يتعلق ببنود النزوح السوري واللجوء الفلسطيني وانشاء مصرف عربي | وسائل اعلام اسرائيلية: عشرات الصواريخ أُطلقت من سوريا على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي |

الهواجس أولاً... أم الإصلاح؟

رأي - الأربعاء 15 آب 2012 - 07:35 - حـسـن ســعــد

مسكين هذا القانون الانتخابي "الستيني" النافذ، ومسكين ذاك القانون الانتخابي "الإصلاحي" المنتظر.
الأول: عقيم من أية إيجابية تُعالج "الهواجس" الوجودية، الطائفية والسياسية.
والثاني: ممنوع من الحمل بأي إصلاح انتخابي يعوّل عليه.
تكمن المعضلة في أن مكونات فريقي الصراع على السلطة "حاملو الهواجس" لا يرَون فائدة من الإصلاحات الانتخابية، طالما أنها لا تُعالَج هواجسهم، في حين أن الإصلاحيين لم ينجحوا في أن يكونوا طرفاً ثالثاً مؤثراً، يُحسب لموقفه حساب في صناعة القانون الانتخابي الذي بمقدوره حمل الإصلاحات وتسهيل تحقيقها.
هكذا فقد لبنان - وما يزال - أهم عوامل إستقراره بسبب من "ديماغوجية المُتَهَوجسين" و"برجوازية الإصلاحيين".
وأصبح: أسياد القرار السياسي، يعززون حكمهم بغزارة الهواجس الطائفية - السياسية ودفق الكوابيس الوجودية، أما فعاليات الإصلاح الانتخابي، فيدوم نضالهم بفقر الديمقراطية وجوع الأحلام الإصلاحية.
إن "معالجة الهواجس أولاً، أم إقرار الإصلاحات أولاً؟" ليس سؤالاً، بل هو لغز لبناني أكثر تعقيداً من لغز "البيضة قبل الدجاجة أم الدجاجة قبل البيضة؟" الذي ما يزال يشغل البشرية، ومن دون إجابة مقنعة حتى الآن.
بعيداً من اللغز، وإستناداً إلى حقيقة "أهملها" الجزء اللبناني من البشر، فإنه "لا بيضة ولا دجاجة من دون ديك".
وإسقاطاً على واقع الحال، فإنه لا معالجة للهواجس على أنواعها، ولا نفع من إصلاحات تفتقر إلى قانون يشاطرها الأهداف، إذا لم يكن هناك "ديك انتخابي" يجمع بينهما، ليستولد - من الطائفية بالديمقراطية - الإطمئنان الوجودي، الطائفي، السياسي، التمثيلي والإصلاحي، وبالتالي الإستقرار، السلم الأهلي وحب البقاء على أرض لبنان وبين أهله.