Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
رأي
تنتخبوا بالأفراح!
حـسـن ســعــد

 

في الوقت الذي تتراكم فيه إجتماعات "لجنة بكركي" - على مهل - بحثاً عن قانون انتخابي جديد، يعالج معضلة التمثيل المسيحي ويؤمّن المناصفة الفعلية، وبالتزامن مع تراجع حماسة الهيئات المدنية المُطالبة بالإصلاح الانتخابي، والذي برز من خلال التوجّه إلى التركيز على الإصلاحات "المُحتمل إقرارها" بسبب ضيق الوقت الذي أفلت منهم "عفواً".
وفي غفلة غير مُبرّرة من "أولياء الإصلاح الانتخابي ومعالجي التمثيل المسيحي"، قام دُهاة المصالح السياسية والانتخابية - وعلى السكت - بإجراء "مناقلة في ترتيب إحالة مشاريع القوانين على المجلس النيابي"، حيث وضعوا عربة الموازنة أمام حصان القانون الانتخابي الجديد، ما سيؤدي إلى هدر المزيد من الوقت وبغطاء دستوري، لصالح الإبقاء على القانون النافذ "25/2008".
إذ أنه وبعد توقف الحكومة، منذ بداية العام 2012، عن درس المشروع الانتخابي الذي رفعته إليها وزارة الداخلية، وبالتالي عدم إحالته في حينه، قامت الحكومة بتعجيل إحالة "مشروع الموازنة العامة" على المجلس النيابي، المُلتئم في عقد إستثنائي بموجب المرسوم رقم (8251)، الأمر الذي سيؤدي حكماً ودستورياً إلى "إمتناع" المجلس النيابي عن مناقشة أية مشاريع أو إقتراحات قوانين - بما فيها القانون الانتخابي - قبل مناقشة الموازنة والتصويت عليها، وذلك استناداً إلى المادة (32) من الدستور، والتي تنص على ما يلي:
((يجتمع المجلس في كل سنة في عقدين عاديين فالعقد الأول يبتدئ يوم الثلاثاء الذي يلي الخامس عشر من شهر آذار وتتوالى جلساته حتى نهاية شهر أيار والعقد الثاني يبتدئ يوم الثلاثاء الذي يلي الخامس عشر من شهر تشرين الأول وتخصص جلساته بالبحث في الموازنة والتصويت عليها قبل كل عمل آخر وتدوم مدة هذا العقد إلى آخر السنة.)) إنتهى.
وبما أن الجميع يعلم، كم من الوقت ستأخذه مناقشة الموازنة قبل التصويت عليها وإقرارها في مجلس نيابي ليس فيه أكثرية واضحة يعوّل عليها، حتى في إقرار قانون انتخابي جديد.
وبما أن الجميع يعلم، كم من الوقت ستصرفه الحكومة في درس القانون الانتخابي المعروض على طاولتها، وذلك قبل إحالته على المجلس النيابي حيث سيقبع في أدراجه، بإنتظار أن يفرغ المجلس - وبحضور الحكومة - من مناقشة مشروع الموازنة العامة والتصويت عليها قبل كل عمل آخر.
وبما أن الجميع يعلم، أن عدم تطبيق "الفصل العاشر من قانون الانتخابات النافذ"، الذي يكفل حق الإقتراع للبنانيين غير المقيمين على الأراضي اللبنانية، سيكون سبباً أساسياً للطعن بالعملية الانتخابية برمتها، وبالمقابل فإن أية محاولة لإلغاء هذا "الفصل" ستواجَه بمعارضة قوية وفاعلة في ظل وجود أكثرية نيابية متقلبة ومحكومة بالتسويات وأثمانها.
وبما أن الجميع يعلم، أن القانون الانتخابي النافذ سيؤمّن الفوز بالأغلبية النيابية لفريق المعارضة الحالية، وبالتالي فإن فريق الموالاة لن يسمح بالإستمرار به، ما يعني أن الإستحقاق الانتخابي - ومع ضيق الوقت المُفتعل - سيكون في مهب الريح، وقد يسقط في حفرة تجديد المجلس النيابي لنفسه، طالما أن الأكثرية فيه تتراقص بين الموالاة والمعارضة، ورئاسته في الحفظ والصون.
وبما أن الجميع قد بات على علم بما صرّح به دولة رئيس الحكومة عن الحاجة الى حكومة استثنائية، أيّاً كانت مسمياتها "وحدة وطنية، حيادية، عمل، إنقاذ"، وما يعنيه ذلك من إحتمال العودة إلى نقطة الصفر في كل شيئ.
فإنه لم يعد مجدياً ولا فعالاً أن يستمر "أولياء الإصلاح الانتخابي ومعالجي التمثيل المسيحي" في التعامل مع هكذا معطيات من دون العمل على إستباق نتائجها بما يلزم، خاصة وأنهم يعلمون أن هناك من يسعى إلى قطع الهواء - حيث لا "مقاومة" - عن آمالهم بإقرار قانون انتخابي جديد "إصلاحي أو علاجي"، في وقت يسمح بتطبيقه، مع إستعداده لتقديم التعازي بجهود من يهمه الأمر.
كما وأن "التسويات المحتملة على الطريقة اللبنانية"، التي هي سيّدة الأحكام والأحلام على حدّ سواء، قد بدأت تقول للجميع: تنتخبوا بالأفراح، إذا ضل للإنتخابات مطرح!
ق، . .

رأي

07-03-2016 14:44 - أبعدوا وحشيتكم وبشاعتكم عن الأطفال... واتركوهم يعيشون طفولتهم بسلام! 01-03-2016 00:57 - من أجل "لبناننا"... لن نعتذر! 20-01-2016 06:46 - وللذاكرة ايضاً رأي في لقاء معراب 13-01-2016 06:50 - بين لقب "أحلى صوت" ومعاناة لاجئين... نوايا خفية 23-11-2015 01:02 - صرخة أطفال موجوعين... "بس كرمال مين"؟ 18-11-2015 06:43 - "إستفيقوا يا بشر... نعم وألف نعم للقضاء على الإرهاب!" 24-08-2015 20:47 - 5 سياسيين يتقاسمون "غنائم زبالة البلد" 12-08-2015 06:49 - لا تهمشونا... 24-07-2015 06:47 - من مطمر الناعمة إلى مطمر البلمند 18-07-2015 07:55 - سامحنا يا جورج...
10-07-2015 06:47 - بين "داعشية" المجتمع اللبناني و"الديمقراطية المزيفة" 10-07-2015 06:44 - هل قدر اللبنانيين الإستزلام دائما؟ 07-07-2015 06:00 - التغيير يحتاج لوقت ولكنه يبدأ بخطوات 05-06-2015 12:24 - روكز يدفع ثمن مصاهرته عون 08-04-2015 07:17 - لاتسألوني عن "رئيس جمهوريتنا"...! 17-03-2015 06:12 - من قرأ رسائل جعجع ...المشفّرة؟ 21-02-2015 00:42 - ألحوار تمرير للوقت حتى يصل الفرمان ...ويسمي رئيس لبنان 10-02-2015 06:49 - يسوع الملك في قفص الإتهام؟ 05-02-2015 06:37 - داعش من الذبح إلى الإحراق...فماذا بعد؟ 03-02-2015 11:23 - عندما كنت صغيراً! 23-01-2015 06:34 - ألقضاء قال كلمة الفصل: قانون الإيجارات الجديد نافذ اعتباراً من 28/12/2014 17-01-2015 00:42 - يوم يكبر حنظلة..!.. 30-12-2014 05:55 - هذه هي حقيقة ما حصل مع بابا نويل! 29-12-2014 05:51 - جنود مخطوفون و...مآتم متنقّلة 08-12-2014 10:16 - حين أعدموه 04-12-2014 06:04 - هل إرساء قاعدة الفراغ يجرّ التمديد ؟ 25-11-2014 06:09 - ملفات اللبنانيين في مهب الريح 24-11-2014 06:11 - "لبنان ان حكى" 10-10-2014 06:13 - اتركوا جامعتي تعيش 02-10-2014 06:07 - علقوا المشانق...عبرة لمن يعتبر 29-09-2014 05:32 - الوطن والمؤسسة العسكرية كبش محرقة! 27-09-2014 07:39 - "الايزوتيريك" بوابة الى المسامحة والارتقاء 26-09-2014 06:22 - عندما نخاف من الاستشهاد في طلب الشهادة 24-09-2014 05:55 - ماذا لو مُنع "تويتر" و"فايسبوك" و"يوتيوب" عن الارهابيين؟ 19-09-2014 11:33 - عن أمير طرابلس "الداعشي" 19-09-2014 05:55 - طلاب لبنان، من يتذكرهم اليوم؟ 18-09-2014 06:12 - عقبال...عنّا! 16-09-2014 06:14 - "وينن، وين وجوهن؟" 12-09-2014 06:15 - نحن ... سلاحنا العلم 09-09-2014 06:30 - ويبقى الأمل... 06-09-2014 05:46 - "العقل لا يفهم" 05-09-2014 06:13 - من هو المسؤول عن هجرة المسيحيين من لبنان؟ 19-08-2014 05:14 - سيناريو داعش في لبنان 15-08-2014 05:37 - من حقنا ان نعرف 13-08-2014 06:12 - "داعشية" المجتمع اللبناني 15-07-2014 06:26 - الطريق الى النجمة الرابعة 14-07-2014 05:58 - "أقل الحياء" استباق التمديد بإقرار قانون انتخاب 10-07-2014 06:15 - زمن"داعش" الكسرواني 09-07-2014 14:05 - هل تطفئ السبعة الألمانية... النجمات البرازيلية الخمس؟ 01-07-2014 05:49 - تنازلات عون للحريري... ما لم يتنازل عنه في ظلّ الحصار والاجتياح!
الطقس