2018 | 12:02 تشرين الثاني 14 الأربعاء
وزير الخارجية التركي: نهدف لتعزيز التعاون مع السعودية في كل المجالات | وصول باسيل الى دار الفتوى للقاء مفتي الجمهورية | الصمد لـ"صوت لبنان (93.3)": الرئيس الحريري مستعد لتأليف الحكومة لكن الامر متوقف على النوايا | مصادر "الجزيرة": مقتل متظاهر وإصابة آخرين خلال تفريق قوات يمنية وسعودية لاعتصام بمحافظة المهرة شرق اليمن | قوى الامن: ضبط 972 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 115 مطلوبا بجرائم مخدرات وسرقة واطلاق نار بتاريخ الامس | قوى الأمن: يُرجى من السائقين التروي في القيادة بسبب الأمطار لتجنّب حوادث الإنزلاق | متحدثة باسم الخارجية الأميركية: الولايات المتحدة تستنكر "بأشد العبارات" الهجمات الصاروخية من غزة على إسرائيل وتدعو إلى "وقف دائم" للهجمات على إسرائيل | مجلس الامن يعقد اجتماعا مغلقا لبحث التطورات في غزة | منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية: نطالب قطر ببذل جهد أكبر لوقف تمويل الإرهاب | مصادر للـ"ال بي سي": الاجتماع بين باسيل وجنبلاط ذو شقين الأول تثبيت العلاقة الثنائية والثاني تبادل الأفكار بشأن الحلول الممكنة لحل العقدة الحكومية | مصادر مطلعة على مواقف باسيل للـ"ام تي في": الحل موجود وباسيل لديه خيوط لانجاح مبادرته وهو متمسك بها | الخارجية الأميركية: نجل أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله ضمن قائمة العقوبات الأميركية |

"إيه خرجو"!

رأي - الخميس 14 حزيران 2012 - 07:35 - داني حداد

تفصلنا سنة كاملة عن الانتخابات النيابيّة. نحن إذاً أمام سنة لها "طقوسها" في لبنان. بعض الأسماء سينفض عنها الغبار في المقبل من الأيّام لتطلّ عبر الإعلام أو في المناسبات الاجتماعيّة. وأسماء أخرى كانت انطلقت باكراً في السباق الانتخابي ستكتشف أنّها وصلت منهكة الى موعد الاستحقاق وأنّ "مركّبي" اللوائح لهم حساباتهم الدقيقة.
"معك صوت بتسوى صوت" يكاد يكون الشعار الانتخابي. أما المال، على أهميّته، فبات متوفراً لدى كثيرين من الطامحين ما يعني أنّه لم يعد أولويّة، خصوصاً أنّ وفرته لم تنفع كثيرين في الاستحقاقات السابقة.
وللطامحين أساليبهم وابتكاراتهم. ينشئون لقاءات تعتمد على متموّلين ساعين الى حجز مقاعد على لائحة أساسيّة في الاستحقاق المقبل. يتغدّون ويتعشّون. يدبّرون المؤامرات على النواب الحاليّين سعياً الى حجز مقعد مكانهم، وينتهي بهم الأمر الى التآمر على بعضهم البعض بعد أن يكتشفوا أنّ "بوسطة اللائحة" تخلو من المقاعد الشاغرة، أقلّه في الصفوف الأماميّة.
ويبتكر المرشحون أيضاً جمعيّات ويتبرّعون ويشترون بطاقات لعشاء النادي وعشاء الجمعيّة وعشاء الوقف... ويتحمّلون مطالب "المفاتيح" الانتخابيّة التي لا تنتهي ولا تعرف حدوداً.
بعد سنة من الآن، وتحديداً بعد أيّام على الانتخابات النيابيّة المقبلة، سيجلس بعض هؤلاء لوحدهم في منازلهم، يطّلعون على أرقام حساباتهم المصرفيّة ليجدوا أنّها فقدت أرقاماً عدّة. سيجدون أنّ عدد زوّارهم تقلّص وأنّ ساعات تمرّ بين رنّة هاتف وأخرى... حينها سيقولون "يلعن الانتخابات وساعتها". ولكنّ، ثمّة من لن يتعلّم، وسيبدأ من جديد...
"إيه خرجو"!