2018 | 16:04 آب 18 السبت
رئيس روسيا البيضاء يقيل رئيس الحكومة وعددا من الوزراء | تحالف دعم الشرعية في اليمن يدمر منظومة دفاع جوي من نوع سام-6 في صنعاء | الناطقة باسم الخارجية الأميركية: الهزيمة التامة لداعش أولوية قصوى للإدارة الاميركية | الحكم على فلسطيني بالأشغال الشاقة المؤبدة وارجاء الحكم بحق لبناني متهم بقتل عسكريين في عرسال | حزب العدالة والتنمية التركي يرشح أردوغان مجددا لرئاسته | جريح في تطور اشكال فردي داخل مخيم عين الحلوة | البابا فرنسيس: الحب يتخطّى الصعوبات ويجعلنا نمضي قدمًا | اردوغان: لدي كل الثقة أن المشاكل التي وقعت في الأيام الأخيرة ستفتح لنا الباب أمام إنجازات جديدة وكبيرة | وحدات من الجمارك في الشمال تضبط مئات الكيلوغرامات من الفستق الحلبي والبندورة والعنب مهربة من سوريا في حسبة طرابلس وحسبة عكار | الرئيس الإيراني حسن روحاني يبرق إلى عمران خان مهنئاً بانتخابه رئيساً لوزراء باكستان | أردوغان: تركيا لن تستسلم لمن يظهر نفسه شريكا استراتيجيا ثم يحولنا لهدف استراتيجي | أردوغان: الضغوط لن تجبرنا على تغيير نهجنا |

"إيه خرجو"!

رأي - الخميس 14 حزيران 2012 - 07:35 - داني حداد

تفصلنا سنة كاملة عن الانتخابات النيابيّة. نحن إذاً أمام سنة لها "طقوسها" في لبنان. بعض الأسماء سينفض عنها الغبار في المقبل من الأيّام لتطلّ عبر الإعلام أو في المناسبات الاجتماعيّة. وأسماء أخرى كانت انطلقت باكراً في السباق الانتخابي ستكتشف أنّها وصلت منهكة الى موعد الاستحقاق وأنّ "مركّبي" اللوائح لهم حساباتهم الدقيقة.
"معك صوت بتسوى صوت" يكاد يكون الشعار الانتخابي. أما المال، على أهميّته، فبات متوفراً لدى كثيرين من الطامحين ما يعني أنّه لم يعد أولويّة، خصوصاً أنّ وفرته لم تنفع كثيرين في الاستحقاقات السابقة.
وللطامحين أساليبهم وابتكاراتهم. ينشئون لقاءات تعتمد على متموّلين ساعين الى حجز مقاعد على لائحة أساسيّة في الاستحقاق المقبل. يتغدّون ويتعشّون. يدبّرون المؤامرات على النواب الحاليّين سعياً الى حجز مقعد مكانهم، وينتهي بهم الأمر الى التآمر على بعضهم البعض بعد أن يكتشفوا أنّ "بوسطة اللائحة" تخلو من المقاعد الشاغرة، أقلّه في الصفوف الأماميّة.
ويبتكر المرشحون أيضاً جمعيّات ويتبرّعون ويشترون بطاقات لعشاء النادي وعشاء الجمعيّة وعشاء الوقف... ويتحمّلون مطالب "المفاتيح" الانتخابيّة التي لا تنتهي ولا تعرف حدوداً.
بعد سنة من الآن، وتحديداً بعد أيّام على الانتخابات النيابيّة المقبلة، سيجلس بعض هؤلاء لوحدهم في منازلهم، يطّلعون على أرقام حساباتهم المصرفيّة ليجدوا أنّها فقدت أرقاماً عدّة. سيجدون أنّ عدد زوّارهم تقلّص وأنّ ساعات تمرّ بين رنّة هاتف وأخرى... حينها سيقولون "يلعن الانتخابات وساعتها". ولكنّ، ثمّة من لن يتعلّم، وسيبدأ من جديد...
"إيه خرجو"!