2018 | 20:17 شباط 24 السبت
جريصاتي: بئس هذا الزمن الذي يتهم فيه كتبة التقارير عند أسيادهم الرئاسة التي افرجت عن الكرامة الوطنية او العدل ضامن الحريات او الجيش حامي الوطن بكبت طموحهم الإنتخابي | مدير أمن عدن: تفجيران انتحاريان أمام وحدة مكافحة الإرهاب في عدن أدى إلى مقتل 5 بينهم طفل وإصابة 31 مدنيا | الجيش: ملكية فندق مونرو - بيروت تعود للجيش وإن كانت إدارته مدنية والفندق هو في الأساس متاح لإقامة نشاطات ذات طابع ثقافي واجتماعي وعلمي وليس لإقامة أي نشاط ذي طابع سياسي انتخابي |

"إيه خرجو"!

رأي - الخميس 14 حزيران 2012 - 07:35 - داني حداد

تفصلنا سنة كاملة عن الانتخابات النيابيّة. نحن إذاً أمام سنة لها "طقوسها" في لبنان. بعض الأسماء سينفض عنها الغبار في المقبل من الأيّام لتطلّ عبر الإعلام أو في المناسبات الاجتماعيّة. وأسماء أخرى كانت انطلقت باكراً في السباق الانتخابي ستكتشف أنّها وصلت منهكة الى موعد الاستحقاق وأنّ "مركّبي" اللوائح لهم حساباتهم الدقيقة.
"معك صوت بتسوى صوت" يكاد يكون الشعار الانتخابي. أما المال، على أهميّته، فبات متوفراً لدى كثيرين من الطامحين ما يعني أنّه لم يعد أولويّة، خصوصاً أنّ وفرته لم تنفع كثيرين في الاستحقاقات السابقة.
وللطامحين أساليبهم وابتكاراتهم. ينشئون لقاءات تعتمد على متموّلين ساعين الى حجز مقاعد على لائحة أساسيّة في الاستحقاق المقبل. يتغدّون ويتعشّون. يدبّرون المؤامرات على النواب الحاليّين سعياً الى حجز مقعد مكانهم، وينتهي بهم الأمر الى التآمر على بعضهم البعض بعد أن يكتشفوا أنّ "بوسطة اللائحة" تخلو من المقاعد الشاغرة، أقلّه في الصفوف الأماميّة.
ويبتكر المرشحون أيضاً جمعيّات ويتبرّعون ويشترون بطاقات لعشاء النادي وعشاء الجمعيّة وعشاء الوقف... ويتحمّلون مطالب "المفاتيح" الانتخابيّة التي لا تنتهي ولا تعرف حدوداً.
بعد سنة من الآن، وتحديداً بعد أيّام على الانتخابات النيابيّة المقبلة، سيجلس بعض هؤلاء لوحدهم في منازلهم، يطّلعون على أرقام حساباتهم المصرفيّة ليجدوا أنّها فقدت أرقاماً عدّة. سيجدون أنّ عدد زوّارهم تقلّص وأنّ ساعات تمرّ بين رنّة هاتف وأخرى... حينها سيقولون "يلعن الانتخابات وساعتها". ولكنّ، ثمّة من لن يتعلّم، وسيبدأ من جديد...
"إيه خرجو"!