2018 | 20:31 أيار 24 الخميس
فادي سعد لـ"او.تي.في.": لم نعتد على الحصول على اي استعطاف من أحد والرئيس بري أخلّ بالاتفاق معنا لناحية عضوية هيئة المجلس فهذه المراكز تخضع لتفاهمات سابقة | الان عون لـ"أو.تي.في.": لم تحصل أي مقايضة بيننا والرئيس بري ولا شيء يدوم لأحد | صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية: واشنطن تدرس فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية الأسبوع المقبل | "أم.تي.في.": زيارة جعجع الى قصر بعبدا كانت مفاجآة ولم يبلغ بها دوائر القصر مسبقاً بسبب دوافع أمنية | "أم.تي.في.": الاتصالات تجري في هذه الاثناء مع الامانة العامة لمجلس النواب لتحديد يوم للمشاورات لتأليف الحكومة والتي ستكون يوما واحداً | "أم.تي.في.": سيكون للرئيس المكلف سعد الحريري غداً زيارة بروتوكولية على رؤساء الحكومة السابقين | "صوت لبنان 100.5": اطلاق نار في حي حطين في الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة ناجم عن اشكال بين يوسف شبايطة وحمادى دحابري | رئيس كوريا الجنوبية يبدي "أسفه الشديد" بعد الغاء قمة ترامب وكيم | التحكم المروري: جريح في حادث اصطدام بيك-أب بحائط محلة الخيام مرجعيون | رئيس الجمهورية كلف الحريري تشكيل الحكومة | نعمة افرام: نتطلّع إلى حكومة جامعة تحمل برنامجاً إنقاذيّاً المنطقة مشتعلة والحياد الإيجابي موجب تاريخي | جريصاتي عبر تويتر: اكتمل عقد الأقوياء لانهاض مشروع الدولة القوية |

"إيه خرجو"!

رأي - الخميس 14 حزيران 2012 - 07:35 - داني حداد

تفصلنا سنة كاملة عن الانتخابات النيابيّة. نحن إذاً أمام سنة لها "طقوسها" في لبنان. بعض الأسماء سينفض عنها الغبار في المقبل من الأيّام لتطلّ عبر الإعلام أو في المناسبات الاجتماعيّة. وأسماء أخرى كانت انطلقت باكراً في السباق الانتخابي ستكتشف أنّها وصلت منهكة الى موعد الاستحقاق وأنّ "مركّبي" اللوائح لهم حساباتهم الدقيقة.
"معك صوت بتسوى صوت" يكاد يكون الشعار الانتخابي. أما المال، على أهميّته، فبات متوفراً لدى كثيرين من الطامحين ما يعني أنّه لم يعد أولويّة، خصوصاً أنّ وفرته لم تنفع كثيرين في الاستحقاقات السابقة.
وللطامحين أساليبهم وابتكاراتهم. ينشئون لقاءات تعتمد على متموّلين ساعين الى حجز مقاعد على لائحة أساسيّة في الاستحقاق المقبل. يتغدّون ويتعشّون. يدبّرون المؤامرات على النواب الحاليّين سعياً الى حجز مقعد مكانهم، وينتهي بهم الأمر الى التآمر على بعضهم البعض بعد أن يكتشفوا أنّ "بوسطة اللائحة" تخلو من المقاعد الشاغرة، أقلّه في الصفوف الأماميّة.
ويبتكر المرشحون أيضاً جمعيّات ويتبرّعون ويشترون بطاقات لعشاء النادي وعشاء الجمعيّة وعشاء الوقف... ويتحمّلون مطالب "المفاتيح" الانتخابيّة التي لا تنتهي ولا تعرف حدوداً.
بعد سنة من الآن، وتحديداً بعد أيّام على الانتخابات النيابيّة المقبلة، سيجلس بعض هؤلاء لوحدهم في منازلهم، يطّلعون على أرقام حساباتهم المصرفيّة ليجدوا أنّها فقدت أرقاماً عدّة. سيجدون أنّ عدد زوّارهم تقلّص وأنّ ساعات تمرّ بين رنّة هاتف وأخرى... حينها سيقولون "يلعن الانتخابات وساعتها". ولكنّ، ثمّة من لن يتعلّم، وسيبدأ من جديد...
"إيه خرجو"!