2018 | 20:20 أيار 24 الخميس
فادي سعد لـ"او.تي.في.": لم نعتد على الحصول على اي استعطاف من أحد والرئيس بري أخلّ بالاتفاق معنا لناحية عضوية هيئة المجلس فهذه المراكز تخضع لتفاهمات سابقة | الان عون لـ"أو.تي.في.": لم تحصل أي مقايضة بيننا والرئيس بري ولا شيء يدوم لأحد | صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية: واشنطن تدرس فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية الأسبوع المقبل | "أم.تي.في.": زيارة جعجع الى قصر بعبدا كانت مفاجآة ولم يبلغ بها دوائر القصر مسبقاً بسبب دوافع أمنية | "أم.تي.في.": الاتصالات تجري في هذه الاثناء مع الامانة العامة لمجلس النواب لتحديد يوم للمشاورات لتأليف الحكومة والتي ستكون يوما واحداً | "أم.تي.في.": سيكون للرئيس المكلف سعد الحريري غداً زيارة بروتوكولية على رؤساء الحكومة السابقين | "صوت لبنان 100.5": اطلاق نار في حي حطين في الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة ناجم عن اشكال بين يوسف شبايطة وحمادى دحابري | رئيس كوريا الجنوبية يبدي "أسفه الشديد" بعد الغاء قمة ترامب وكيم | التحكم المروري: جريح في حادث اصطدام بيك-أب بحائط محلة الخيام مرجعيون | رئيس الجمهورية كلف الحريري تشكيل الحكومة | نعمة افرام: نتطلّع إلى حكومة جامعة تحمل برنامجاً إنقاذيّاً المنطقة مشتعلة والحياد الإيجابي موجب تاريخي | جريصاتي عبر تويتر: اكتمل عقد الأقوياء لانهاض مشروع الدولة القوية |

الاهتمام بالنفس أفضل من النأي بالنفس

رأي - الثلاثاء 12 حزيران 2012 - 07:58 - حـسـن ســعـد

بالكاد نجحت سياسة "النأي بالنفس" في تأدية المطلوب منها خارجياً، ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً في حصد المأمول منها داخلياً، والأمثلة على ذلك صارخة، ولا داعي لسردها الممل، فهي ما تزال قائمة وجميع اللبنانيين يعيشون تفاصيلها ويعانون من نتائجها المستمرة.
هناك من يتوقع بأن "الحوار" سيهدئ الخطاب السياسي الطائفي، ولكنه في الحقيقة يحاول أن يخدع نفسه ويخدع اللبنانيين جميعاً، حين يأمل الكثير من "صورة الطاولة والمتحاورين"، التي إذا ما وزعت على الجبهات المتوترة في الكثير من المناطق اللبنانية فإنها ستوقف تبادل النيران والقذائف، أو ... أو ... إلخ.
أعتقد أن لبنان واللبنانيين - وكانوا وما يزالون - يحتاجون إلى رجال دولة - اشتقنا لهم - لديهم الجرأة في إعلان وتطبيق سياسة "الإهتمام بالنفس"، إن لم يكن كبديل عن سياسة "النأي بالنفس"، فلتكن إلى جانبها على الأقل.
ومن أهم المواضيع التي تهم كافة الفرقاء على الساحة المحلية، هو قانون الانتخاب، وخصوصاً إذا ما كان على أساس النظام النسبي في لبنان دائرة انتخابية واحدة، حيث يضطر الجميع إلى ممارسة سياسة التهدئة القصوى وخطب ود المواطنين أياً كانت طوائفهم والاهتمام بشؤونهم الخاصة والعامة، طبعاً، هذا إذا كان يتضمن القانون آلية تشترط أن تكون اللوائح المتنافسة مؤلفة مناصفة من الفئتين كـ "منطلق ميثاقي" لضمان أن تكون السلوكيات - قبل وأثناء وبعد - الاستحقاق النيابي ميثاقية أيضاً، الأمر الذي سيساهم إلى أبعد الحدود في تحصين السلم الأهلي وصون الوطن.