2018 | 02:10 تشرين الثاني 16 الجمعة
الخارجية الاميركية: البيان السعودي خطوة جيدة بالاتجاه الصحيح | فيصل كرامي للـ"ام تي في": اذا كان الحريري حريص على صلاحيات السنّة ومصالحهم فنحن معه في ما قاله بموضوع "بي السنّة" في لبنان | مريض بحاجة ماسّة الى دم من فئة AB+ في مستشفى الروم - الاشرفية للتبرع الرجاء الاتصال على 03565494 | "ان بي سي" عن مسؤول تركي: الحكومة التركية لا ترى رابطا بين قضية قتل خاشقجي وقضية غولن | مبعوث ترامب لسوريا: ليس لدينا شريك أفضل من السعودية | قيادة الجيش: توقيف ياسر سيف الذي أقدم على قتل شقيقته وإصابة زوجها في بحنين- المنية | الهومنتمن انطلياس للسيدات يتوج بلقب كأس السوبر 2018 بكرة السلة بعد فوزه على الرياضي بنتيجة 67-52 | عائلة ياسر س. الذي أقدم على قتل شقيقته وإصابة زوجها في محلة بحنين- المنية سلّمته لإستخبارات الجيش في الشمال | جهاد الصمد لـ"الجديد": لن نقبل المضي في حكومة يملك فريق سياسي واحد الثلث المعطل فيها | باسيل: على الجميع ان يتساعد لتشكيل حكومة مبينة على التفاهم الوطني والوحدة الوطنية و"نعدكم بالخير" | باسيل من بكركي: الموعد كان محددا سابقا لكن شاءت الصدف ان يكون غداة مصالحة القوات والمردة واهنئهما على ذلك | الأناضول: الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم جميع المتورطين في جريمة قتل خاشقجي إلى العدالة |

الاهتمام بالنفس أفضل من النأي بالنفس

رأي - الثلاثاء 12 حزيران 2012 - 07:58 - حـسـن ســعـد

بالكاد نجحت سياسة "النأي بالنفس" في تأدية المطلوب منها خارجياً، ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً في حصد المأمول منها داخلياً، والأمثلة على ذلك صارخة، ولا داعي لسردها الممل، فهي ما تزال قائمة وجميع اللبنانيين يعيشون تفاصيلها ويعانون من نتائجها المستمرة.
هناك من يتوقع بأن "الحوار" سيهدئ الخطاب السياسي الطائفي، ولكنه في الحقيقة يحاول أن يخدع نفسه ويخدع اللبنانيين جميعاً، حين يأمل الكثير من "صورة الطاولة والمتحاورين"، التي إذا ما وزعت على الجبهات المتوترة في الكثير من المناطق اللبنانية فإنها ستوقف تبادل النيران والقذائف، أو ... أو ... إلخ.
أعتقد أن لبنان واللبنانيين - وكانوا وما يزالون - يحتاجون إلى رجال دولة - اشتقنا لهم - لديهم الجرأة في إعلان وتطبيق سياسة "الإهتمام بالنفس"، إن لم يكن كبديل عن سياسة "النأي بالنفس"، فلتكن إلى جانبها على الأقل.
ومن أهم المواضيع التي تهم كافة الفرقاء على الساحة المحلية، هو قانون الانتخاب، وخصوصاً إذا ما كان على أساس النظام النسبي في لبنان دائرة انتخابية واحدة، حيث يضطر الجميع إلى ممارسة سياسة التهدئة القصوى وخطب ود المواطنين أياً كانت طوائفهم والاهتمام بشؤونهم الخاصة والعامة، طبعاً، هذا إذا كان يتضمن القانون آلية تشترط أن تكون اللوائح المتنافسة مؤلفة مناصفة من الفئتين كـ "منطلق ميثاقي" لضمان أن تكون السلوكيات - قبل وأثناء وبعد - الاستحقاق النيابي ميثاقية أيضاً، الأمر الذي سيساهم إلى أبعد الحدود في تحصين السلم الأهلي وصون الوطن.