2018 | 15:43 آب 16 الخميس
المديرية العامة للجمارك وباشراف رئيس اقليم جمارك بيروت ضبطت مستودعا ضخما من الالبسة المزورة والمهربة | ماكرون يؤكد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية الاستقرار الاقتصادي لتركيا بالنسبة لبلاده | نقابة عمال بلدية طرابلس تعلن الاضراب المفتوح ابتداء من الاثنين المقبل لحين اعطاء العمال حقوقهم | وسائل إعلام إسرائيلية: بنود مقترح الاتفاق تتحدث عن وقف شامل للنار وفتح المعابر وتوسيع مناطق الصيد | جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء | "العربية": الجيش اليمني بدعم التحالف يسيطر على حيران في حجة | وكالة عالمية: اعادة انتخاب ابراهيم أبو بكر كيتا رئيسا لمالي لولاية من خمس سنوات | وكالة أعماق: تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري في منطقة للشيعة بكابول الأربعاء | تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الفياضية باتجاه الصياد والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | الكرملين: بوتين قد يشارك في قمة ثلاثية مع زعيمي تركيا وإيران في بداية ايلول المقبل | حسن خليل: للاسراع بقيام حكومة وطنية تعكس نتائج الانتخابات واعادة تنظيم العلاقة مع سوريا | بلال عبدالله لـ"الجديد": لن نسمح لأحد بالإقتصاص من حجمنا ويخطئ من يظن بانه يمكن تطويق الحزب التقدمي الاشتراكي |

الاهتمام بالنفس أفضل من النأي بالنفس

رأي - الثلاثاء 12 حزيران 2012 - 07:58 - حـسـن ســعـد

بالكاد نجحت سياسة "النأي بالنفس" في تأدية المطلوب منها خارجياً، ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً في حصد المأمول منها داخلياً، والأمثلة على ذلك صارخة، ولا داعي لسردها الممل، فهي ما تزال قائمة وجميع اللبنانيين يعيشون تفاصيلها ويعانون من نتائجها المستمرة.
هناك من يتوقع بأن "الحوار" سيهدئ الخطاب السياسي الطائفي، ولكنه في الحقيقة يحاول أن يخدع نفسه ويخدع اللبنانيين جميعاً، حين يأمل الكثير من "صورة الطاولة والمتحاورين"، التي إذا ما وزعت على الجبهات المتوترة في الكثير من المناطق اللبنانية فإنها ستوقف تبادل النيران والقذائف، أو ... أو ... إلخ.
أعتقد أن لبنان واللبنانيين - وكانوا وما يزالون - يحتاجون إلى رجال دولة - اشتقنا لهم - لديهم الجرأة في إعلان وتطبيق سياسة "الإهتمام بالنفس"، إن لم يكن كبديل عن سياسة "النأي بالنفس"، فلتكن إلى جانبها على الأقل.
ومن أهم المواضيع التي تهم كافة الفرقاء على الساحة المحلية، هو قانون الانتخاب، وخصوصاً إذا ما كان على أساس النظام النسبي في لبنان دائرة انتخابية واحدة، حيث يضطر الجميع إلى ممارسة سياسة التهدئة القصوى وخطب ود المواطنين أياً كانت طوائفهم والاهتمام بشؤونهم الخاصة والعامة، طبعاً، هذا إذا كان يتضمن القانون آلية تشترط أن تكون اللوائح المتنافسة مؤلفة مناصفة من الفئتين كـ "منطلق ميثاقي" لضمان أن تكون السلوكيات - قبل وأثناء وبعد - الاستحقاق النيابي ميثاقية أيضاً، الأمر الذي سيساهم إلى أبعد الحدود في تحصين السلم الأهلي وصون الوطن.