2018 | 16:43 حزيران 20 الأربعاء
الجيش التركي يشن غارات على شمال العراق أسفرت عن مقتل 10 مقاتلين أكراد | اجتماع في هذه الاثناء بين الوزير المشنوق واللواء ابراهيم في وزارة الداخلية | الاتحاد الأوروبي: اعتمدنا حزمة دعم غير مسبوقة للبنان بقيمة 165 مليون يورو | المعارك مستمرة على الشريط الساحلي للحديدة وصولاً إلى الخوخة اليمن | البرتغال تسجل هدفا في مرمى المنتخب المغربي | البابا فرنسيس في رسالة للرئيس عون رداً على تهنئته بالذكرى الخامسة لاعتلائه السدة البابوية: نؤكّد مواصلة العمل مع لبنان من أجل خدمة السلام والحوار والعدالة في العالم | المفوضية الأوروبية: التدابير الأوروبية ردا على رسوم واشنطن على الصلب تطبق في 22 حزيران | زاخاروفا: هناك مؤشرات على تحضير الخوذ البيضاء استفزازات جديدة بشأن استخدام الكيميائي بهدف اتهام دمشق | مريض بحاجة ماسة الى دم من فئة A- في مستشفى اوتيل ديو للتبرع الرجاء الاتصال بالسيدة كوزيت شمعون على 70544048 | الرئيس عون اطلع من الوزير سيزار ابي خليل على التطورات المتعلقة بالتنقيب عن النفط والغاز واقرار خطة الاستكشاف الخاصة بحقول النفط في البلوكين 4 و 9 | متحدث بإسم الحكومة التركية: "إسرائيل" الأكثر إنتهاكاً لحقوق الانسان وخروج أميركا من مجلس حقوق الإنسان يعد دعماً مطلقاً لهذه الانتهاكات | الأمم المتحدة: قوات الحكومة السورية وجماعات المعارضة ارتكبت جرائم حرب خلال حصار الغوطة الشرقية |

الرجل اللغز!

رأي - الأربعاء 06 حزيران 2012 - 08:20 - داني حداد

 

هل يمكن أن يفيدني أحدٌ بالإجابة على السؤال الذي يشغل بالي حقّاً: "نقولا فتوش مع مين"؟
سبب هذا الاستفهام أنّ الوزير الزحلاوي لا يصرّح ولا يعلن موقفاً ولا يظهر في مقابلة. صاحب اللسان الطليق الذي وقف منذ أيّام أمام جمهور سعدنايل والى جانبه العميل المفرج عنه زياد الحمصي، صائم عن التصريح والكلام. 
لسنا نعرف إذا كان مع المعارضة أو مع الحكومة، وهو عضو فيها؟ لسنا نعرف أيّ قانون انتخاب يفضّل؟ هل هو مع النظام في سوريا أم مع المعارضة؟ ما موقفه من السجال حول السلاح؟ ما رأيه بالوضع الحكومي؟ هل يا ترى هو مع المياومين أم مع جبران باسيل؟ هل هو راضٍ عن وزير البيئة ناظم الخوري؟ أريد رأياً واحداً. موقف واحد. فليعلنه معاليه بالفصحى أم بالعاميّة، لا يهمّ. ألم يعد يأتيه الوحي بالخطابة إلا مع الإفراج عن العملاء؟ 
تحوّل نقولا فتوش فجأة الى سرّ كبير. انقلب على "زحلة بالقلب" ودخل الحكومة من وزن وزير "شبه ملك"، لسنا نعرف إن كان خياره التصويت مع رئيس الجمهوريّة أم مع رئيس الحكومة أم مع تكتل التغيير والإصلاح أم "أمل" أم "حزب الله"... أم هو مثل مروان شربل، نصفٌ هنا ونصفٌ هناك؟...
 
ثمّ ماذا عن الانتخابات النيابيّة المقبلة؟ هل يعود فتوش الى حلفاء الأمس؟ هل هو مع التيّار الوطني الحر؟ مع ايلي سكاف؟...
تكثر الأسئلة حول الرجل الذي بات لغزاً، على مثال مغارة جعيتا التي حظيت منه بعناية "خاصّة" حين كان وزيراً للسياحة. 
والغريب فعلاً أنّ نقولا فتوش، حين قرّر النطق بعد صيام، أضاف الى استفهاماتنا الكثيرة الواردة آنفاً استفهاماً جديداً حين قال، وفي جواره عميلٌ خوّن كثيرين في كلمته: "سعدنايل مقلع الرجولة". من أين استوحى معاليه كلمة "مقلع" يا ترى؟!