2018 | 04:49 كانون الأول 19 الأربعاء
مسؤول في الخارجية الأميركية: واشنطن لديها مخاوف كبيرة إزاء تنامي القوة السياسية لحزب الله داخل لبنان | تجمع وسط طرابلس تضامنا مع قضية الضحية الطفل وهبي | الإمارات: سيعقد اجتماع لاحق في أبوظبي لاستكمال عملية المصالحة الافغانية | الإمارات العربية المتحدة وبمشاركة من المملكة العربية السعودية تعلن عن عقد مؤتمر مصالحة أفغانية بين حركة طالبان والولايات المتحدة وأنه أثمر نتائج إيجابية | سماع دوي 4 انفجارات في الحديدة غرب اليمن | وزير خارجية تونس: مشاركة سوريا في القمة العربية يقررها الرؤساء العرب | مندوب قطر لدى منظمة التجارة: انتهاكات السعودية تمثل سابقة خطيرة تهدد النظام الدولي لحماية الملكية الفكرية | ارسلان للـ"أو تي في": أريد أن اعرف كيف مات أبو ذياب ومحمد عواد؟ وكفوا عن الضغط علي والا سأفتح كل الملفات وأفضح كل المعلومات التي أعرفها | البيت الأبيض: ترامب قال لأردوغان فقط إنه سينظر في احتمال ترحيل غولن | الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف جرائم إسرائيل | رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشال أعلن استقالته | حسن خليل من معهد باسل فليحان: أصبحنا في الشوط الأخير من عملية التشكيل الحكومي ونأمل ان تكون خلال الأيام والساعات المقبلة |

الرجل اللغز!

رأي - الأربعاء 06 حزيران 2012 - 08:20 - داني حداد

 

هل يمكن أن يفيدني أحدٌ بالإجابة على السؤال الذي يشغل بالي حقّاً: "نقولا فتوش مع مين"؟
سبب هذا الاستفهام أنّ الوزير الزحلاوي لا يصرّح ولا يعلن موقفاً ولا يظهر في مقابلة. صاحب اللسان الطليق الذي وقف منذ أيّام أمام جمهور سعدنايل والى جانبه العميل المفرج عنه زياد الحمصي، صائم عن التصريح والكلام. 
لسنا نعرف إذا كان مع المعارضة أو مع الحكومة، وهو عضو فيها؟ لسنا نعرف أيّ قانون انتخاب يفضّل؟ هل هو مع النظام في سوريا أم مع المعارضة؟ ما موقفه من السجال حول السلاح؟ ما رأيه بالوضع الحكومي؟ هل يا ترى هو مع المياومين أم مع جبران باسيل؟ هل هو راضٍ عن وزير البيئة ناظم الخوري؟ أريد رأياً واحداً. موقف واحد. فليعلنه معاليه بالفصحى أم بالعاميّة، لا يهمّ. ألم يعد يأتيه الوحي بالخطابة إلا مع الإفراج عن العملاء؟ 
تحوّل نقولا فتوش فجأة الى سرّ كبير. انقلب على "زحلة بالقلب" ودخل الحكومة من وزن وزير "شبه ملك"، لسنا نعرف إن كان خياره التصويت مع رئيس الجمهوريّة أم مع رئيس الحكومة أم مع تكتل التغيير والإصلاح أم "أمل" أم "حزب الله"... أم هو مثل مروان شربل، نصفٌ هنا ونصفٌ هناك؟...
 
ثمّ ماذا عن الانتخابات النيابيّة المقبلة؟ هل يعود فتوش الى حلفاء الأمس؟ هل هو مع التيّار الوطني الحر؟ مع ايلي سكاف؟...
تكثر الأسئلة حول الرجل الذي بات لغزاً، على مثال مغارة جعيتا التي حظيت منه بعناية "خاصّة" حين كان وزيراً للسياحة. 
والغريب فعلاً أنّ نقولا فتوش، حين قرّر النطق بعد صيام، أضاف الى استفهاماتنا الكثيرة الواردة آنفاً استفهاماً جديداً حين قال، وفي جواره عميلٌ خوّن كثيرين في كلمته: "سعدنايل مقلع الرجولة". من أين استوحى معاليه كلمة "مقلع" يا ترى؟!