2018 | 08:51 أيلول 26 الأربعاء
جورج عطاالله لـ"صوت لبنان (93.3)": الجلسة كانت بحضور الاعلام وقد رأى الاعلاميون من غادر وقد علمنا باستعداد البعض للانسحاب من الجلسة المسائية قبل انعقادها | جنبلاط عبر "تويتر": داعش تنظيم غب الطلب في امرة النظام السوري ولقد جرى نقل مئات المقاتلين من البوكمال الى إدلب في الباصات "المفيمة" وذلك لتفجير الاتفاق الروسي التركي | نجم لـ"صوت لبنان (93.3)": في الجلسة التشريعية القادمة ستدرج كل البنود التي لم تناقش في جلسة الامس وقد استطعنا اقرار العديد من المشاريع | أردوغان: لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد أن يظل في السلطة ومساعي السلام مستحيلة في وجوده | موفد للرئيس | تحريك "التأليف" ينتظر عون | مؤشر يوحي بدقة المرحلة وخطورتها... | جابر: المسألة لا تنتظر قيام الحكومة لتتولى وضع السياسة الاسكانية | أزمة القروض الاسكانية أشدّ تعقيداً! | جنبلاط: أخالف عون والحريري في موضوع الإستقرار والليرة | السياسة الخارجيّة... والخوف من "الزحطات" | المَوْتورون الذين أقلَقوا الجبل... اشطبوهم من المَحضر! |

الرجل اللغز!

رأي - الأربعاء 06 حزيران 2012 - 08:20 - داني حداد

 

هل يمكن أن يفيدني أحدٌ بالإجابة على السؤال الذي يشغل بالي حقّاً: "نقولا فتوش مع مين"؟
سبب هذا الاستفهام أنّ الوزير الزحلاوي لا يصرّح ولا يعلن موقفاً ولا يظهر في مقابلة. صاحب اللسان الطليق الذي وقف منذ أيّام أمام جمهور سعدنايل والى جانبه العميل المفرج عنه زياد الحمصي، صائم عن التصريح والكلام. 
لسنا نعرف إذا كان مع المعارضة أو مع الحكومة، وهو عضو فيها؟ لسنا نعرف أيّ قانون انتخاب يفضّل؟ هل هو مع النظام في سوريا أم مع المعارضة؟ ما موقفه من السجال حول السلاح؟ ما رأيه بالوضع الحكومي؟ هل يا ترى هو مع المياومين أم مع جبران باسيل؟ هل هو راضٍ عن وزير البيئة ناظم الخوري؟ أريد رأياً واحداً. موقف واحد. فليعلنه معاليه بالفصحى أم بالعاميّة، لا يهمّ. ألم يعد يأتيه الوحي بالخطابة إلا مع الإفراج عن العملاء؟ 
تحوّل نقولا فتوش فجأة الى سرّ كبير. انقلب على "زحلة بالقلب" ودخل الحكومة من وزن وزير "شبه ملك"، لسنا نعرف إن كان خياره التصويت مع رئيس الجمهوريّة أم مع رئيس الحكومة أم مع تكتل التغيير والإصلاح أم "أمل" أم "حزب الله"... أم هو مثل مروان شربل، نصفٌ هنا ونصفٌ هناك؟...
 
ثمّ ماذا عن الانتخابات النيابيّة المقبلة؟ هل يعود فتوش الى حلفاء الأمس؟ هل هو مع التيّار الوطني الحر؟ مع ايلي سكاف؟...
تكثر الأسئلة حول الرجل الذي بات لغزاً، على مثال مغارة جعيتا التي حظيت منه بعناية "خاصّة" حين كان وزيراً للسياحة. 
والغريب فعلاً أنّ نقولا فتوش، حين قرّر النطق بعد صيام، أضاف الى استفهاماتنا الكثيرة الواردة آنفاً استفهاماً جديداً حين قال، وفي جواره عميلٌ خوّن كثيرين في كلمته: "سعدنايل مقلع الرجولة". من أين استوحى معاليه كلمة "مقلع" يا ترى؟!