2018 | 19:47 تموز 18 الأربعاء
ترامب: إجتماع في 25 تموز مع الإتحاد الأوروبي لمحادثات بشأن التجارة | الرياشي طالب جريصاتي وفهد وحمود بإعادة النظر في إحالات هيئة الاشراف على الانتخابات ضد مؤسسات اعلامية ووقف الملاحقات بحقها | وزارة الدفاع الروسية تعلن تأسيس مركز مشترك مع النظام لمساعدة اللاجئين في العودة إلى سوريا | "التحكم المروري": تصادم على أوتوستراد الضبيه | مصادر مستقبلية وقواتية لـ"المركزية": فريق 8 آذار يحاول اللعب على وتر التباينات الطبيعية التي تحصل لدى كل استحقاق سياسي وتضخيمها وإعطائها أحجاما غير واقعية | موسكو ترى ان اعتقال روسية في الولايات المتحدة يهدف الى "التقليل من التأثير الايجابي" لقمة هلسنكي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة على اوتوستراد المطار باتجاه الانفاق وصولا الى خلدة | الجيش الإسرائيلي: صافرات الإنذار تدوي في مدينة عسقلان القريبة من قطاع غزة | غرق قارب للمهاجرين يحمل 160 مهاجرا قبالة سواحل قبرص والعثور على 16 جثة | طفل بحاجة ماسة الى دم من فئة AB+ في مستشفى الشرق الاوسط بصاليم للتبرع الرجاء الاتصال على 71239179 | ستريدا جعجع من عين التينة: متمسكون بتفاهم معراب ونتكل على حكمة فخامة الرئيس في معالجة هذا الموضوع كما اننا حريصون على العهد | برّي لستريدا جعجع مبتسماً: إنّ الخلاف لا يُفسد في الودّ قضيّة |

حادت عن منطقتي... بسيطة

رأي - الاثنين 04 حزيران 2012 - 07:51 - حـسـن ســعـد

طرابلس، قضاء انتخابي يمثله 8 نواب "نظرياً"، ومدينة لا تعني شيئاً "فعلياً" لـ 120 نائباً من أصل 128 نائباً عن "الأمة"، يمارسون بحق بعضهم البعض - بالتكافل والتبادل - سياسة "حادت عن منطقتي بسيطة"، وكأن طرابلس ليست من لبنان "الأمة".
مداورة، وتبعاً للظروف والمعطيات على الأرض، هكذا - كان وما يزال - حال مدينة طرابلس وباقي المدن، أو بالأحرى "الأقضية الانتخابية غير المتحدة"، فعند الشدائد يتوحّد الشعب في التألّم ويعلو أنينه، بينما وفي الوقت نفسه، ومع كل محنة أياً كان نوعها، تنزل "السكينة والصمت" على باقي نوّاب "الأمة جمعاء"، لتختفي المواقف المُنددة بالعنف، وتخمد التصريحات الحريصة على السلم الأهلي، ربما لأنها غير مفيدة انتخابياً، خاصة وأن الوحدة الوطنية تمر في مرحلة "سن اليأس الوطني".
طرابلس، ضحية السياسة ومرتكبوها، الذين جعلوا منها:
- موقعاً لمحاولة إختطاف حكومة النأي بالنفس، والفدية المتوقعة "إستقالة رئيسها".
- أرضاً خصبة لممارسة الحقد السياسي - الطائفي على أساس: "ما اُخذَ بالسياسة لا يُسترد بغير الفتنة".
- ساحة محلية لخلق وإستعراض "ندّية السلاح" على طريقة: "عم إحكي معك يا جارة تا تسمعي يا كنّي".
- سبباً لتأجيل إنعقاد طاولة الحوار، ومحاولة للإستدراج إلى طاولة تفاوض.
لتبقى الحسابات الانتخابية أهم وأغلى من حقن الدماء.
هذا ما جناه اللبنانيون على أنفسهم من خلال القانون الانتخابي وتقسيماته المناطقية "الصالحة للفتنة" و"المُقطّعة للأوصال"!
أما المصيبة الأكبر، فهي أن هناك من ما يزال يفكر في كيفية تقسيم لبنان "بحجج انتخابية" ليفوز هو والفتنة معاً.