2018 | 20:55 تشرين الأول 22 الإثنين
بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله | وسائل إعلام تركية: السلطات التركية لم تتمكن من تفتيش السيارة الدبلوماسية السعودية اليوم | وزير الخارجية البريطاني: زعم السعودية بأن خاشقجي توفي في مشاجرة غير معقول | مريض في مستشفى الزهراء بحاجة ماسة الى وحدات دم بلازما من فئة +O للتبرع الاتصال على 03123707 | مصادر القوات للـ"ام تي في": رأينا عرض الحريري مجحفا ففاوضنا لاننا نمثل ثلث المسيحيين وكلام جعجع لم يكن موجها للرئيس عون وانما للتيار الوطني الحر | مصادر القوات للـ"ام تي في": نعم رفعنا سقف مطالبنا في الربع الساعة الاخير وطالبنا بوزيرين اورثوذكسيين و2 مارونيين ونحن فاوضنا الحريري فما الذي ازعجهم؟ | مصادر القوات للـ"ام تي في": "ما في حقائب مسجلة بالدوائر العقارية بإسم حدا" ومنطق تملك الوزارات خاطىء ولم ندّع اننا نملك الصحة مثلا | معلومات الـ"او تي في": اتجاه الى حصول القوات على 3 حقائب من بينها الشؤون والثقافة على ان تحسم الثالثة بين العمل والتربية بانتظار موقف الاشتراكي | مصادر الرئيس عون للـ"ام تي في": عون تنازل كثيرا للقوات من نيابة رئاسة الحكومة الى وزارة العدل وهذا التنازل جوبه برفع القوات سقف مطالبها | مصادر مطلعة للـ"او تي في": تقدّم على مستوى تفهم الحريري لحاجات تأليف الحكومة سريعاً والقوات لن تحصل على وزيرين مارونيين في الحكومة العتيدة | مصادر لـ"الجديد": نستغرب الايحاء بأن مشكلة الحكومة هي بين بعبدا وبيت الوسط والحريري يعمل مع عون للوصول الى حكومة وحدة وطنية يتمثل فيها الجميع | مصادر الرئيس عون للـ"ام تي في": القوات راحت نطالب بحقائب اضافية وتتدخل بمذاهب الوزراء |

حادت عن منطقتي... بسيطة

رأي - الاثنين 04 حزيران 2012 - 07:51 - حـسـن ســعـد

طرابلس، قضاء انتخابي يمثله 8 نواب "نظرياً"، ومدينة لا تعني شيئاً "فعلياً" لـ 120 نائباً من أصل 128 نائباً عن "الأمة"، يمارسون بحق بعضهم البعض - بالتكافل والتبادل - سياسة "حادت عن منطقتي بسيطة"، وكأن طرابلس ليست من لبنان "الأمة".
مداورة، وتبعاً للظروف والمعطيات على الأرض، هكذا - كان وما يزال - حال مدينة طرابلس وباقي المدن، أو بالأحرى "الأقضية الانتخابية غير المتحدة"، فعند الشدائد يتوحّد الشعب في التألّم ويعلو أنينه، بينما وفي الوقت نفسه، ومع كل محنة أياً كان نوعها، تنزل "السكينة والصمت" على باقي نوّاب "الأمة جمعاء"، لتختفي المواقف المُنددة بالعنف، وتخمد التصريحات الحريصة على السلم الأهلي، ربما لأنها غير مفيدة انتخابياً، خاصة وأن الوحدة الوطنية تمر في مرحلة "سن اليأس الوطني".
طرابلس، ضحية السياسة ومرتكبوها، الذين جعلوا منها:
- موقعاً لمحاولة إختطاف حكومة النأي بالنفس، والفدية المتوقعة "إستقالة رئيسها".
- أرضاً خصبة لممارسة الحقد السياسي - الطائفي على أساس: "ما اُخذَ بالسياسة لا يُسترد بغير الفتنة".
- ساحة محلية لخلق وإستعراض "ندّية السلاح" على طريقة: "عم إحكي معك يا جارة تا تسمعي يا كنّي".
- سبباً لتأجيل إنعقاد طاولة الحوار، ومحاولة للإستدراج إلى طاولة تفاوض.
لتبقى الحسابات الانتخابية أهم وأغلى من حقن الدماء.
هذا ما جناه اللبنانيون على أنفسهم من خلال القانون الانتخابي وتقسيماته المناطقية "الصالحة للفتنة" و"المُقطّعة للأوصال"!
أما المصيبة الأكبر، فهي أن هناك من ما يزال يفكر في كيفية تقسيم لبنان "بحجج انتخابية" ليفوز هو والفتنة معاً.