2018 | 01:08 نيسان 26 الخميس
الخارجية الفرنسية: 5 دول تجتمع الخميس لإحياء جهود حل الأزمة السورية | باسيل استنكر أسلوب الترهيب والتخويف المعتمد في التخاطب الدولي مع لبنان على الرغم من اعتراضه العلني سابقا على هذا المنحى الذي يغض النظر عمداً عن تحسن الوضع الأمني في سوريا | "صوت لبنان 100.5": العثور على الفتى الفلسطيني عمر زيدان جثة على سطح منزله في عين الحلوة | زياد الحواط لـ"أم.تي.في": لا يعقل أن يعطى مفتاح كسروان قبل أسبوعين من الانتخابات إلى حزب يعترض على أدائه الكثير من اللبنانيين | مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 25/4/2018 | مفرزة سير بعلبك توقف شخصاً لحيازته مسدسا حربيا وقيادته آلية مخالفة | الخارجية: بيان الاتحاد الاوروبي يتعارض مع سياسة لبنان العامة المتعلقة بالنازحين السوريين | معين المرعبي لـ"المستقبل": كل التقديمات التي تقدم الى لبنان من روما وسيدر وبروكسيل هي بسبب وجود مليون ونصف نازح على أراضيه | من الطب الى السياسة.. ما لا تعرفونه عن بول شربل | صحناوي: دعيت النائب ميشال فرعون الى مناظرة وها انني اعود واكرر دعوتي واطلب من الاعلامي وليد عبود تنظيمها من دون وضع اي شرط | الحاج حسن في يوم الجريح المقاوم: علينا رفع نسبة الاقتراع حتى لا تاخذاللائحة المنافسة اكثر مما تستحق | ميشال ضاهر للـ"ام تي في": السياسة ليست الهدف بل شعوري بالمسؤولية دفعني للدخول إلى السياسة من منطلق إجتماعي وإقتصادي في ظل خوف الناس من الغد |

حادت عن منطقتي... بسيطة

رأي - الاثنين 04 حزيران 2012 - 07:51 - حـسـن ســعـد

طرابلس، قضاء انتخابي يمثله 8 نواب "نظرياً"، ومدينة لا تعني شيئاً "فعلياً" لـ 120 نائباً من أصل 128 نائباً عن "الأمة"، يمارسون بحق بعضهم البعض - بالتكافل والتبادل - سياسة "حادت عن منطقتي بسيطة"، وكأن طرابلس ليست من لبنان "الأمة".
مداورة، وتبعاً للظروف والمعطيات على الأرض، هكذا - كان وما يزال - حال مدينة طرابلس وباقي المدن، أو بالأحرى "الأقضية الانتخابية غير المتحدة"، فعند الشدائد يتوحّد الشعب في التألّم ويعلو أنينه، بينما وفي الوقت نفسه، ومع كل محنة أياً كان نوعها، تنزل "السكينة والصمت" على باقي نوّاب "الأمة جمعاء"، لتختفي المواقف المُنددة بالعنف، وتخمد التصريحات الحريصة على السلم الأهلي، ربما لأنها غير مفيدة انتخابياً، خاصة وأن الوحدة الوطنية تمر في مرحلة "سن اليأس الوطني".
طرابلس، ضحية السياسة ومرتكبوها، الذين جعلوا منها:
- موقعاً لمحاولة إختطاف حكومة النأي بالنفس، والفدية المتوقعة "إستقالة رئيسها".
- أرضاً خصبة لممارسة الحقد السياسي - الطائفي على أساس: "ما اُخذَ بالسياسة لا يُسترد بغير الفتنة".
- ساحة محلية لخلق وإستعراض "ندّية السلاح" على طريقة: "عم إحكي معك يا جارة تا تسمعي يا كنّي".
- سبباً لتأجيل إنعقاد طاولة الحوار، ومحاولة للإستدراج إلى طاولة تفاوض.
لتبقى الحسابات الانتخابية أهم وأغلى من حقن الدماء.
هذا ما جناه اللبنانيون على أنفسهم من خلال القانون الانتخابي وتقسيماته المناطقية "الصالحة للفتنة" و"المُقطّعة للأوصال"!
أما المصيبة الأكبر، فهي أن هناك من ما يزال يفكر في كيفية تقسيم لبنان "بحجج انتخابية" ليفوز هو والفتنة معاً.