2018 | 16:56 أيار 27 الأحد
مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية |

هيك كانت... وهيك صارت...

رأي - السبت 02 حزيران 2012 - 08:16 - ابراهيم درويش

للتذكير فقط.. أنّه لمّا كان عمر غندور البيروتي السنّي رئيساً لنادي النجمة كان الشيعة يشجّعون النجمة.. متل ما في شيعة كانوا يشجعون نادي الأنصار السنّي... ومتل ما إجا ناس سنّة وشيعة شجّعوا الحكمة والراسينغ والأرمن (الهومنمن والهومنتمان).
"هيك كانت اللعبة.. وهيك تربّينا عليها... وبعدني بتذكر الجمهور اللي كان ينام قبل بيوم قدّام الملعب ليضمن إنّو يحضر فريقو من أقرب نقطة ممكنة..
كان يطلع عالبقاع وجونية وبرج حمود، وفؤاد شهاب من دون ما يعتل هم ومن دون ما يسأل هيدا الفريق لأي طائفة.

يمكن اللي ما كدّه العرق، وما تبلّل بالشتاء بأيّام ما كانت كرة القدم بلبنان بعزّها (عا قدّ أحلامنا) يقول إنّو عم إنسج قصّة خياليّة بس كلّ شي كان هيك لحدّ ما قرّرتوا.. تلعبوها سياسيّة.. طيّفتوا الفرق.. ومذهبتوها وشحنتوا الناس.. وهلّق عم تلوموا الجمهور وشعاراته المذهبيّة والطائفيّة؟

قبل ما تسألوا الجمهور عن اللي ممكن يصير في حال صار في إشكال، من حقه يسألكم شو قدّمتو للمنتخب، وللعبة كرة القدم، ويسأل عن مكافآت اللاعبين وين صارت؟
وعند أول استحقاق كروي بهالمستوى فكّرتو تحرموه من الشي الوحيد اللي ممكن يجمع اللبنانيّين، بدل ما ترجعوا لأصل المشكلة.
رجع الجمهور، وبفضل مساعي كبيرة يشكر عليها وزير الشباب والرياضة، بسّ ما بيمنع إنّو مجرّد التفكير بإلغاء حضور الجمهور جريمة بحقّ الوطن، وبحقّ الشعب اللي ناطر متنفَّس يخفّف عنّو ويجمعو تحت لواء الأرزة اللبنانية.
الأرزة اللي ما هزّها ريح عَ مدى الأزمان تعبت، ونخر فيها التمذهب، واذا ضليّتو تسقوها طائفيّة ما رح تزهّر إلا حقد وغضب.
إرفعوا أيدكم عن المنتخب.. ما بدّوا مكافآت.. ولا بدّوا دعم مالي.. الأرزة على صدر الشباب بتحميهم وبتشجعهم.. لأنّو رح يكون فيه 50 ألف عم يصرخوا لبنان: لا نكاية بقطر ولا بغيرها لأنهم اشتاقوا يقدّموا شي لكل لبنان ويلوّحوا بعلمو..
سرقتوا كل شي، الأمن والأمان والراحة والبحبوحة والطمأنينة، تركولنا بس فتافيت أحلام... تا نقدر نكفّي.