2018 | 19:29 تشرين الثاني 18 الأحد
ياسين جابر للـ"ام تي في": لبنان وظّف مئات ملايين الدولارات لبناء محطات تكرير المياه فلماذا لا تعمل؟ | مريض في مستشفى تنورين بحاجة ماسة الى دم من فئة A+ للتبرع الرجاء الاتصال على 70122233 | حركة المرور كثيفة من طبرجا باتجاه جونية وصولا الى زوق مكايل | مجلس النواب الأردني يقر قانونا ضريبيا جديدا يدعمه صندوق النقد بعد إجراء تعديلات | الأمم المتحدة تطالب دمشق بـ"عدم المراوغة" في ملف الكيماوي | رئيس وزراء مصر: محادثات بين مصر وإثيوبيا لتسوية الخلافات حول سد النهضة | سامي الجميّل هنّأ الفائزين في الإنتخابات النقابية: لا بد أن نكمل هذه المسيرة فالنقابات باب للنضال والدفاع عن مصالح الناس | كندا: اطلعنا بشكل كامل على المعلومات الخاصة بمقتل خاشقجي وندرس اتخاذ إجراءات مماثلة للعقوبات الأميركية على المتورطين بالجريمة | مقتل شخص وإصابة 5 آخرين في انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة تكريت شمال غربي العراق | ترامب يرفض الاستماع الى التسجيلات المتعلقة بعملية قتل خاشقجي | رئيس الوزراء الأردني: المملكة ستدفع "ثمنا باهظا" في حالة عدم الموافقة على مشروع قانون ضريبة يناقشه البرلمان | الطبش: لن نسمح بكسر الحريري وإثارة النعرات |

هيك كانت... وهيك صارت...

رأي - السبت 02 حزيران 2012 - 08:16 - ابراهيم درويش

للتذكير فقط.. أنّه لمّا كان عمر غندور البيروتي السنّي رئيساً لنادي النجمة كان الشيعة يشجّعون النجمة.. متل ما في شيعة كانوا يشجعون نادي الأنصار السنّي... ومتل ما إجا ناس سنّة وشيعة شجّعوا الحكمة والراسينغ والأرمن (الهومنمن والهومنتمان).
"هيك كانت اللعبة.. وهيك تربّينا عليها... وبعدني بتذكر الجمهور اللي كان ينام قبل بيوم قدّام الملعب ليضمن إنّو يحضر فريقو من أقرب نقطة ممكنة..
كان يطلع عالبقاع وجونية وبرج حمود، وفؤاد شهاب من دون ما يعتل هم ومن دون ما يسأل هيدا الفريق لأي طائفة.

يمكن اللي ما كدّه العرق، وما تبلّل بالشتاء بأيّام ما كانت كرة القدم بلبنان بعزّها (عا قدّ أحلامنا) يقول إنّو عم إنسج قصّة خياليّة بس كلّ شي كان هيك لحدّ ما قرّرتوا.. تلعبوها سياسيّة.. طيّفتوا الفرق.. ومذهبتوها وشحنتوا الناس.. وهلّق عم تلوموا الجمهور وشعاراته المذهبيّة والطائفيّة؟

قبل ما تسألوا الجمهور عن اللي ممكن يصير في حال صار في إشكال، من حقه يسألكم شو قدّمتو للمنتخب، وللعبة كرة القدم، ويسأل عن مكافآت اللاعبين وين صارت؟
وعند أول استحقاق كروي بهالمستوى فكّرتو تحرموه من الشي الوحيد اللي ممكن يجمع اللبنانيّين، بدل ما ترجعوا لأصل المشكلة.
رجع الجمهور، وبفضل مساعي كبيرة يشكر عليها وزير الشباب والرياضة، بسّ ما بيمنع إنّو مجرّد التفكير بإلغاء حضور الجمهور جريمة بحقّ الوطن، وبحقّ الشعب اللي ناطر متنفَّس يخفّف عنّو ويجمعو تحت لواء الأرزة اللبنانية.
الأرزة اللي ما هزّها ريح عَ مدى الأزمان تعبت، ونخر فيها التمذهب، واذا ضليّتو تسقوها طائفيّة ما رح تزهّر إلا حقد وغضب.
إرفعوا أيدكم عن المنتخب.. ما بدّوا مكافآت.. ولا بدّوا دعم مالي.. الأرزة على صدر الشباب بتحميهم وبتشجعهم.. لأنّو رح يكون فيه 50 ألف عم يصرخوا لبنان: لا نكاية بقطر ولا بغيرها لأنهم اشتاقوا يقدّموا شي لكل لبنان ويلوّحوا بعلمو..
سرقتوا كل شي، الأمن والأمان والراحة والبحبوحة والطمأنينة، تركولنا بس فتافيت أحلام... تا نقدر نكفّي.