2018 | 19:25 تشرين الأول 15 الإثنين
الرياشي من بيت الوسط: الحريري متفائل ويعمل على قدم وساق على تشكيل الحكومة بالرغم من المطبات ولدينا ثقة كبيرة بالوصول الى نتيجة | "ال بي سي": لا علم للرئيس نجيب ميقاتي باجتماع رؤساء الحكومات السابقين في بيت الوسط | وصول تمام سلام والسنيورة الى بيت الوسط حيث سيلتقي الحريري رؤساء الحكومات السابقين | مجلس القضاء الأعلى يبدي استغرابه لما يصدر عن مسؤولين من تصريحات من شأنها إضعاف ثقة المواطن بالنظام القضائي | الاشتباكات في مخيم المية ومية لا زالت متواصلة بين الطرفين و"فتح" تعزز تواجدها بعناصر مسلحة من عين الحلوة وترفع التاهب في صفوفها | الملك سلمان والرئيس ترامب بحثا في اتصال ثان مستجدات أحداث المنطقة واستعرضا علاقات البلدين | الرصاص الطائش يتساقط قرب سراي صيدا وتنبيه بضرورة أخذ الحيطة والحذر وسلوك الطريق البحري للمتوجهين جنوبا وبالعكس باتجاه بيروت | الرياشي في بيت الوسط للقاء الحريري | ارسلان: لا نوايا لدينا على الاطلاق لكسر احد وإظهار ان احدهم ربح او خسر فنحن مع أن يربح الجميع وقلت للحريري أنني حاضر لأي لقاء يجمع بيني وبين جنبلاط برعايته او الرئيس عون | ارسلان من بيت الوسط: تداولنا مع الحريري في بعض تفاصيل تشكيل الحكومة وابلغته اننا نريد تسهيل مهمته انما ليس على حساب الغائنا من الوجود | ترامب يثني على سير التعاون السعودي التركي بشأن التحقيق في قضية اختفاء خاشقجي | فيصل كرامي: هناك طبخة مساومة ونخشى ان نكون الضحية والوقود وابعادنا عن الحكومة عقاب وما يضاعف شعورنا بالمرارة تخلي الحلفاء |

مقررات مجلس المطارنة الموارنة ليوم الاربعاء 30 ايار

التقارير - الأربعاء 30 أيار 2012 - 12:46 -

عقد المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري اليوم، في الكرسي البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي، ومشاركة الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، تدارسوا خلاله شؤونا كنسية ووطنية.

البيان
وفي ختام الاجتماع، اصدر المطارنة بيانا تلاه امين سر البطريركية الخوري رفيق الورشا، نص على الآتي:

1- هنأ الاباء صاحب الغبطة بالعودة من زيارته الراعوية الى الابرشيات المارونية في المكسيك وكندا والولايات المتحدة وثمنوا الجهد الذي يقوم به غبطته في تثبيت موارنة الانتشار في الايمان وحثهم على الارتباط بلبنان وبأوطانهم والمشاركة في صنع مستقبلها وعلى تسجيل وقوعات الزواج والولادة في دوائر النفوس، والسعي الى استعادة الجنسية وربط ابنائهم بجذورهم وممارسة حقهم في صنع القرار والاستثمار فيه.

2- يعرب الآباء عن رفضهم المطلق لمحاولات جر لبنان الى حرب جديدة من خلال العنف المتنقل والشحن السياسي والمذهبي، ويؤكدون من جديد ان لبنان بحاجة الى جميع مواطنيه الذين يكونونه معا على اساس الوحدة والعدالة والمشاركة في المصير الواحد، من دون تغليب فئة على اخرى، ولا يتم ذلك حقا الا بالتمسك الفعلي، لا الكلامي فقط، بالعيش المشترك ومؤسسات الدولة كملاذ وحيد ومرجع حصري لحل النزاعات.

3- ينظر الآباء بقلق الى الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي بات ينذر بكارثة مع ارتفاع نسبة الدين العام، عن التدخل الوافي لصالح المواطن والخير العام، مما يحرم المواطن من خدمات اساسية كثيرة ويجعله فريسة اللاعدالة الاجتماعية. امام هذا الواقع يدعو الاباء الى سياسة اقتصادية وطنية مبنية على قواعد اكثر انساينة وعدالة وشفافية.

4- يحذر الاباء من اي انقسام يحصل حول عمل المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية. فالمساس بوحدتها ودورها مغامرة تنبىء بخطر كبير على وحدة العمل الدفاعي الامني في الدولة وغايته. فانهم يدعون السياسيين تحييدها عن اللعبة السياسية، وعدم زجها في الصراع السياسي، او تلوينها مذهبيا، ما يودي بدورها ويشوه صدقيتها لدى المواطنين.
5- في هذه الاجواء، يناشد الاباء المسؤولين وجميع من لهم دور مؤثر في الوضع اللبناني، تلبية صوت الضمير الوطني والانساني، فيضعوا مصلحة لبنان الواحد فوق كل المصالح، ويحافظوا على عزته وكرامة شعبه فوق اي غاية اخرى، متجاوبين مع دعوة فخامة رئيس الجمهورية الى طاولة الحوار من دون شروط.

6- وفي مطلع زمن العنصرة وختام الشهر المريمي، يلجأ الاباء الى حماية العذراء مريم، سيدة لبنان، ويستلهمون الروح القدس ليعضدهم في رعاية الكنيسة وخصوصا في رياضتهم السنوية ومجمعهم المقدس (11 -16 حزيران، 2012)، سائلين جميع ابنائهم وبناتهم ان يرافقوهم بالصلاة لما فيه خير كنيستهم واوطانهم".