2018 | 15:46 كانون الأول 14 الجمعة
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من شارل الحلو باتجاه الكرنتينا وصولاً الى نهر الموت | الصراف وقع اتفاقية تعاون مع وزير الدولة البرازيلي لشؤون الرئاسة: الجيش يحظى بالدعم السياسي المطلق للقيام بما يلزم للحفاظ على الأمن والاستقرار | الجيش التركي: مقتل 8 مسلحين في ضربات جوية شمال العراق | وزارة الدفاع الروسية تصف تعليق السفير الأميركي بـ"تصريحات هواة" | رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: الاتحاد الأوروبي أكد على ضرورة تعزيز الشراكة مع لندن بعد تنفيذ اتفاق | فتفت في لقاء مع شباب المستقبل: عرقلة التشكيل لإظهار قدرة حزب الله على التعطيل | سفير روسيا لدى اليمن: انسحاب كافة القوات من الحديدة خلال 45 يوما | مراقبو وزارة الاقتصاد والتجارة صادروا مولّد جوزيف يونس في منطقة الحدث لمخالفته قرار الوزارة | مصادر متابعة للتأليف للـ"او تي في": ما يتردد ان الرئيس عون يطالب بالثلث المعطل غير صحيح لان الرئيس عون هدفه ان تكون الحكومة حكومة وفاق وطني | الرئيس عون: ملتزمون بالدفاع عن القدس وعن الارض الفلسطينية والشعب الفلسطيني | الصمد لـ"الجديد": بموضوع حصة رئيس الجمهورية فيعتبر كلّ مجلس الوزراء للرئيس ولكن نرفض ان نكون من حصة تكتل "لبنان القوي" وان يكون لفريق معيّن ثلث معطّل | أرودغان: تركيا ستدخل منبج السورية ما لم تُخرج واشنطن المسلحين الأكراد منها |

العماد ميشال عون بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح في 22-5-2012

التقارير - الثلاثاء 22 أيار 2012 - 21:36 -

حذّر العماد ميشال عون من الهجمة المنظمة على الجيش اللبناني للنيل من هيبته بهدف نشر الفوضى خصوصاً في منطقة الشمال تمهيداً لإقامة المنطقة العازلة على الحدود السورية والتي لم تستطع الامم المتحدة فرضها.

العماد عون وبعد الاجتماع الأسبوعي لتكتل التغيير والاصلاح رفض توقيف العسكريين بحجة التحقيق، وأكد أن كل ما جرى مخطط له محذراً كل الذين يقومون بحفلة الجنون تلك بأنهم هم من سيدفع ثمنها.

وهو إذ كرر انتقاده التدخل بالشؤون السورية وأعاد التذكير بالمادة الثامنة من ميثاق الجامعة العربية وبوثيقة الطائفة، سأل الذين يريدون تغيير النظام السوري انطلاقاً من لبنان "لماذا يلحقون بسوريا بعد أن تركت لبنان وهل يريدون إعادتها اليه؟؟"

العماد عون حدد مطلبين من الدولة اللبنانية، أولاً اطلاق الموقوفين من الجيش واستكمال التحقيق معهم وهم يمارسون عملهم، ثانياً أن يكثّف الجيش حضوره ويمنع أي تجوّل مسلّح ويضبط الحدود أكثر فأكثر.
 

وفي ما يلي النص الكامل لحديث العماد عون:

اجتمعنا اليوم بعد أحداث نعتبرها مؤسفة كيفما كانت طبيعتها؛ هناك بالطبع من أخطأ حتى وقعت هذه الحوادث، ولكن لا يحق لأحد، أياً كان، أن يحكم قبل أن ينتهي التّحقيق. ما رأيناه اليوم وأمس والأول من أمس غير مقبول إطلاقاً. لا يجوز أن يتكلّم أحدُهم عن جيشٍ "مذنب" أو يطالب بتنحية قائد الجيش، أو يصنّف الضباط "فلان مجرم وفلان "إدامي"!! ليسوا هم من يصنّف، فهل هم النّموذج الأفضل على الأرض اللّبنانية؟!! ماذا يفعلون؟! من الّذي سمح لهم بإباحة استعمال السّلاح والتّنقل به؟! من سمح لهم بالمس بأمن سوريا انطلاقاً من لبنان؟ الى أين يريدون جرّ البلد؟؟ هل نسوا أنّ هناك اتّفاقات بيننا وبين سوريا، وبين الدول العربية وبين سوريا؟! يريدون أن "يمسّحوا" بميثاق الجامعة العربية الّذي ينصّ على احترام الدّول العربية لنظام الحكم في الدول الأعضاء؟؟ لقد سبق وذكّرت من هنا بالمادة 8 من ميثاق الجامعة، وسأعيد التذكير بها: "تحترم كلّ دولة من الدّول المشتركة في الجامعة نظام الحكم القائم في دول الجامعة الأخرى، وتعتبره حقّاً من حقوق تلك الدّول، وتتعهّد بألا تقوم بعملٍ يرمي إلى تغيير ذلك النّظام فيها." من هنا، فإن أيّ دولة عربية تأخذ موقفاً مناهضاً لميثاق الجامعة، لا أحد منّا ملزمٌ به، لا بل على العكس، "ننأى بنفسنا" عنه، وبمناسبة النأي بالنفس، أكرر أيضاً ما سبق وقلته من هنا للحكومة بأن "الحكومة الّتي تنأى بنفسها، عليها أن تنأى بشعبها وإعلامها وبكل ما يؤثّر على المعركة في الدّولة الأخرى".

"كل قيامتنا قامت" على سوريا، لأنهم كانوا في لبنان، رغم أنهم كانوا يقولون إن هناك خطراً عليهم من لبنان، ولكننا لم نقبل أيّ تبريرٍ يسمح لهم بالتدخل في شؤننا، وقاومناهم بالسّلاح لأنّهم كانوا في لبنان... فإلى أين يلحقون بهم الان؟! هم أحرارٌ في النّظام الّذي يريدونه.

لقد سبق وحذّرت من تضخم الموجودين على الحدود اللّبنانية، وقلت إن "هذا يؤكّد على أنّهم ليسوا جميعهم لاجئين، إذ ما من أحد يدقق في صفة الّذين يلجأون إلى لبنان، وهذه الأعداد تزداد بكثرة وهذا الأمر يشكّل خطراً خصوصاً إذا كانوا ممّن يحاربون على الأراضي السّورية، نحن نلتزم إنسانياً مع اللاجئين، ولكن هل سيلتزمون بدورهم؟ الجميع يعلم أنّ مسألة اللّجوء تبدأ بأشخاصٍ يطلبون منك المساعدة وتنتهي بالتّمرد عليك، نحن نتحفّظ على سلوك الحكومة في هذا الموضوع لأنّها لا تضبط الوضع بين اللاجئين أنفسِهم أكثر منه في موضوع اجتياز الحدود.."

 كلّ ما نبّهت منه حصل! ما هي واجباتنا تجاه سوريا وفقاً للقسم الرّابع من وثيقة الوفاق الوطني؟ هذه الوثيقة تقول: "لبنان لا يسمح بأن يكون ممرّاً أو مستَقَرّاً لأيّ قوّةٍ أو دولةٍ أو تنظيمٍ يستهدف المساس بأمنه أو أمن سوريا، وإنّ سوريا الحريصة على أمن لبنان واستقلاله ووحدته ووفاق أبنائه لا تسمح بأيّ عملٍ يهدّد أمنه واستقلاله وسيادته." فهل نحن ملتزمون به؟ كم تلتزم به الحكومة وكم تُلزِم شعبَها في عكار بهذا الموضوع؟ عندما يذهب الجيش اللّبناني إلى هناك حتى يقوم بمهمّةٍ وطنية فهو لن يكون متفرّجاً على كلّ المخالفات وعلى تجاوز كلّ القوانين اللّبنانية. من أباح حمل السّلاح في عكار؟! كيف استُبيح الأمن؟ أوقف أحدهم بتهمٍ معينة، "فتقوم القيامة" قبل أن ينتهي التّحقيق! هو متّهمٌ على الأقل بتجارة السّلاح وبتهريب السّلاح إلى سوريا، هذا بأقل تقدير ممكن. فلماذا قطع الطّرقات، من رخّص لهم ذلك؟!

وقع حادث، وقبل التّحقيق أدانوا الجيش، أدانوا قائد الجيش!! فهل ندين كلّ مؤسّسات الدّولة؟! وهم سبق وحضّروا لهذا الموضوع قبل أن يحصل، منذ متى وهم يهاجمون الجيش؟! لا يريدون أن يكون الجيش موجوداً. سبق وتحدثت عن ذلك في مهرجان التيار ( في 5 أيار) ولم يكن قد وقع بعد أيّ حادث، وقلت إنّ زيارة فيلتمان مع ليبرمان سويّاً توحي بأنّهما يريدان أن يجعلا من الشّمال منطقةً عازلة، وأن يفرضا أمراً واقعاً لم يقدروا أن يقوموا به في الأمم المتحدة؟! وهذا ما يقومون به حالياً.

إذاً الحادث الّذي حصل مصطنع! هم يريدون أن ينالوا من هيبة الجيش حتى يفقد أي سلطة معنوية له على المواطنين، وكلّما خفّفوا من السّلطة كلّما زادت الضّحايا! كلّ ما حصل على الأرض وكلّ ردّات الفعل الّتي صارت هي في غير محلّها. قبل صدور التّحقيق، كلّ هذه الأعمال في هذه الحالة مستنكَرة ومرفوضة منّا نحن، والجيش يظلّ مقامُه عالياً فهو القوّة الوحيدة الّتي نحن نثق بها. أما كل ما نراه في عكار وهذه الحفلة الجنونية، فسيدفع ثمنَها من يقوم بها. هذا ليس تهديداً منّا، ولكن في المستقبل القريب تذكّروا ولاحظوا من سيدفع ثمن كلّ هذه الفوضى، سيدفع من سببها، والسّياسيون الّذين معهم. ستأتي اللّحظة - وإن لم تكن قد بدأت فستبدأ - الّتي سيصبح فيها كلّ هؤلاء السّياسين الّذين هاجموا الجيش والّذين حرّضوا على الجيش في "خبر كان"، لأنّ هذه الحركات سرعان ما تُفقَد السيطرة عليها، فلا يشعرّن أحد أنّه قويّ من خلال هكذا "حركات" فيها هذا القَدر من الأجنحة ومن المصالح. أقصى ما يمكنه التوصل اليه هو البقاء واقفاً على رِجلَيه.

الآن المطلوب هو ألا يتم التّحقيق مع العسكريين وهم موقوفون، لأن هذا أمرٌ مخالفٌ لكلّ القواعد. فالعسكريون الّذين أوقفوا ليسوا مجرمين. يوضَعون بتصرّف التّحقيق وكلّما يُراد أن يُحقَق مع عسكري، يمثل أمام المحقق. كانوا يقومون بمهمّة، وإذا حصل خطأ يُحَدّد نوع الخطأ وما هي المسؤولية المترتّبة عليه. ولكن أن يعمدوا الى توقيف 3 ضباط و19 عسكرياً إرضاءً لأشخاصٍ فوضويين يريدون أن يضربوا معنويات الجيش، فهذا لا يجوز، لا يجوز أن يتم إيقافهم قيد التّحقيق! يوضَعون قيد التّحقيق ويظلّون يمارسون عملهم. ثانياً، على الجيش أن يكثّف حضوره ويمنع أي تجوّل مسلّح ويضبط الحدود أكثر فأكثر. من يطالب بسحب الجيش يجب سحب لسانه! لأنّ الجيش ليس من المرتزقة الّذين يجلبونهم إلى منطقة عكّار وإلى طرابلس! هم أولاد عكار بالدّرجة الأولى، وكلّنا نعرف أنّ جيشنا بأغلبية تكوينه من مسيحيين ومسلمين هو من عكار، لا يمكن لأحد أن يمسّه، ولا أحد أَولى منه أن يدافع عن بلده وعن أهله! إذا كان هناك غايات سياسية ويعتقدون أنّ بإمكانهم التّوأمة بين أحداث سوريا وأحداث لبنان، "فشروا"! حوادث سوريا هي في سوريا وفي لبنان لا أحد له الحق أن يربطها هناك. وكل شيء يحصل، الحكومة اللّبنانية مسؤولة عنه، لأنّ هذا التّراخي الّذي يحصل فيها وعدم جرأتها على اتخاذ القرارات السّليمة هو ما أدّى بالوضع الى ما هو عليه.

"بُحّ قلبنا" نحن ونقول لهم: "إذا عن نية طيبة تقومون بما تقومون به فانتبهوا! شلّيتُم القرار في قلب الحكومة، أوقَفتُم الدّورة الإقتصادية، تشتمون الجيش، تفرّغون الإدارة من المسؤولين الأولين فيها.." هذه كلّها أعمالٌ تخريبية تجرّ الدّولة إلى صداماتٍ وتقلّل من هيبتها. ولقد سمّينا كلّ من يقومون بهذا الأمر، "حلُّن يوعوا بقى"!! وإلا سيكون مصيرهم أبشع من مصير الآخرين الّذين يحملون سلاحاً.

ثمّ أجاب عن أسئلة الصّحافيين:

س: وكأنّ وزير الدّاخلية اعتبر اليوم أنّه ممكن أن يكون هناك تقسيم، فهل برأيك تقسيم المنطقة بدأ من لبنان بعد هذه الحوادث الّتي نشهدها منذ 10 أيام؟

ج: كلا تقسيم لبنان يأتي نتيجةً لتقسيم المنطقة وليس العكس.

س: هل برأيك الأوضاع الأمنية تتوقف هنا وما رأيك بموقف الوزير الصّفدي من قضية المولوي؟

ج: ما هو موقف الصّفدي؟ ماذا قال؟

س: أي أنّه ساعده، وأرسل له سيارة لتقلَّه، واستنكر طريقة توقيفه.. وإلى ما هنالك.

ج: حسناً سأعاتبه عندما أراه.

س: والأوضاع الأمنية؟

ج: الأوضاع الأمنية؟ كما ترَونها! إذا أرادوا توقيف عسكريين للتحقيق معهم، فلا يعود أحد يقف على حاجز! يُحَقَق نعم، ولكن ليس مع 19 عسكري و3 ضباط! يُحَقَق مع من كانوا على الحاجز. ولا يوقفونهم أثناء التحقيق، فهذا عسكري يقوم بمهمة بناءً على تعليمات تقول إنه ممنوع أن يمرّ على حاجزه مسلّح. تخيلوا هذه الفرضية: أتى هؤلاء في سيارة مع حماية وسيارة أخرى مليئة بالسّلاح، وهناك احتفالٌ آخر في عكار يقوم به القوميون بذكرى 11 شهيداً سقطوا منهم في حلبا، والفريق الّذي أسقط ال11 شهيداً هو نفسه الّذي في السّيارة وزملاؤهم. أنا سأفترض أنّ احتكاكاً حصل ثمّ حصل إطلاق نار. ماذا تفعلون أنتم كصحافيين؟ ستقولون إنّ "الجيش قد سهل المرور للمسلحين"! أو إنّ "الجيش متآمر معهم"!! "الجيش أفلتهم"، "لماذا لم يوقِفهم الجيش على الحاجز؟"... هذه التساؤلات كنتم ستطرحونها..

س: ما رأيك برسالة مندوب سوريا في مجلس الأمن الّتي تحدّث فيها عن إنزال سلاح في جونيه وإنّ طرابلس هي مأوى للإرهاب والمسلّحين؟

ج: ليس لدي معطيات عن منطقة جونية، ولكنّه لم يكذب في ما يختصّ بمنطقة طرابلس. لقد رأيتم المشهد بأعينكم، ولستم بحاجة لطرح هذا السّؤال. هل من لبنانيّ لم يرَ السّفينة والحاويات ولم يعلم ما تحتويه من أسلحة مضادّة للدّبّابات وصواريخ مضادّة للطّيران، وغيرها من الأسلحة؟

س: منذ اسبوع تقريباً حذّرت من أنّ الوضع اليوم يشبه الوضع في العام 75. هل نحن على أبواب 75 جديدة وما المطلوب من الأكثريّة الصّامتة لكي نتحاشى الإنزلاق إلى حربٍ جديدة؟

ج: نحن واعون لهذا الموضوع، وقد تكلّمنا عنه وهم يقومون بتنفيذه الآن. ألم تبدأ الحرب هكذا في العام 75؟ نقض لمهمّة الجيش وعدم تكليف الجيش.

س: ألا تعتقد أنّ كسر هيبة الجيش بدأ بأحداث مار مخايل ومن ثمّ مقتل سامر حنّا ليَليه بعد ذلك حادث حلبا؟

ج: في مار مخايل سقط ثمانية قتلى وخمسة وثلاثون جريحاً. وقعت مجزرة في مار مخايل، والعدد كان كبيراً وكان يجب أخذ إفادات الضّبّاط. لم يسقط أيّ جريح من قبل الجيش وهذا يعني أنّ إطلاق النّار حصل من طرفٍ واحد، كما أنّه لم يكن أحدٌ مارّاً على الحاجز. يومها قاموا بالتّحقيقات، وحددوا المسؤوليات، ولكن الوضع الآن مختلف، فقد وقعت مشكلة كبيرة على حاجزٍ للجيش. أنا طلبت بأن يتمّ التّحقيق معهم. ماذا عن مشكلة المطار ومشكلة بئر حسن ومشكلة حيّ السّلّم؟ المشكلة تتكرّر. نعم قد تحصل أخطاء من الجيش وتوقع ضحايا، ولكن هل يحصل إقفالٌ للطّرقات وانفلات أمني كما حصل؟. هناك قضاء وهناك دولة تقوم بالتّحقيق. كيف من الممكن أن تتنقل المشكلة من حادث على حاجزٍ للجيش في عكّار إلى منطقة طريق الجديدة في بيروت حيث قاموا بحرق مكتب أحد الأحزاب. ما علاقة المكتب بالجريمة؟ هل من أحد يستطيع أن يحدّد لي العلاقة بين المكتب في طريق الجديدة والحادث في عكّار؟ أم أنّ ذلك يأتي في خانة الكيد السّياسيّ، فاستفادوا من الوضع لضربه كونه يخالفهم رأيهم السّياسي؟ ما الذي حصل في منطقة قبّ الياس أيضاً؟ ألم تُقفل الطّرقات هناك أيضاً؟ والأسوأ من ذلك أنّهم بدؤوا بإطلاق الأحكام بالإعدام والقتل على عناصر الجيش. هل من الممكن أن تشرحوا لي لمَ يقومون بمهاجمة الجيش في عكّار منذ حوالي السّنة أو أكثر؟ وأقصد هنا مخايل الضّاهر ومعين المرعبي. الربط بين ضباط وبيني وكل هذا التطاول والتجني ما هي أسبابه؟؟ نعم، يوم كنت في قيادة الجيش خرّجت ضبّاطاً جيّدين، وهم لا يحبّون هؤلاء الضّبّاط لأنّهم جيّدون. ولكن ما علاقتي بهؤلاء الضّبّاط اليوم؟ لست أنا من يعطيهم الأوامر ولا أستقبلهم في منزلي ولا أعطيهم أمر عمليّات.

س: بعد إطلاق المولوي اليوم، علت أصوات تطالب باستقالة المدير العام للأمن العام، ما هو تعليقك على الموضوع؟

ج: أنا أريد أن أطالب باستقالة الدّولة. أليس أفضل؟

س: هل إطلاق المولوي اليوم شبيهٌ بتهريب شاكر العبسي عام 2008؟ وما رأيك بالدّعوات لتشكيل الجيش اللّبناني الحر؟

ج: (ساخراً) لا نريد هذا فقط، بل نريد إمارة في الشّمال ومنطقةً معزولة "مثل الضّاحية الجنوبية". ولن أستغرب في الغد إذا أعلنوا إمارةً هناك. أما هؤلاء الّذين يطالبون بالطّائف وبوحدة لبنان وبالدّيمقراطية، فليسوا بديمقراطيين.