2018 | 12:24 آب 14 الثلاثاء
أردوغان يعلن مقاطعة المنتجات الإلكترونية الأميركية | الشرطة البريطانية: مكتب مكافحة الإرهاب يحقق في واقعة اصطدام سيارة قرب البرلمان البريطاني | تعطل سيارة على اوتوستراد جل الديب المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | التحكم المروري: تصادم بين سيارة ودراجة نارية على اوتوستراد الرئيس الهراوي باتجاه الاشرفية وحركة المرور ناشطة في المحلة | "الوكالة الوطنية": الطوافات العسكرية عاودت مساهمتها في إهماد الحرائق في القبيات المندلعة لليوم الرابع | 4 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام البازورية في صور | الآلاف غنوا مع نادر الأتات بين حراجل ومنيارة | الشرطة البريطانية تعتقل شخصا بعد أن اصطدم بسيارته بحاجز عند مدخل البرلمان في لندن | الصليب الاحمر الدولي: 51 قتيلا بينهم 40 طفلا حصيلة الغارة الجوية على ضحيان اليمنية | الطبش لـ"صوت لبنان" (93.3): جنبلاط مصرّ على موقفه ولا نية ظاهرة بالتنازل والكلام عن ان توزيع الحصص انتهى ويبقى اسقاط الاسماء قد يكون صحيحاً لكنه غير نهائي | جريح نتيجة حادث تصادم بين مركبتين على طريق عام زغرتا باتجاه اهدن | وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش الإسرائيلي اعتقل 21 فلسطينياً في الضفة الغربية الليلة الماضية |

رغيف رايح... وشمعة جايي

رأي - الاثنين 07 أيار 2012 - 07:24 - حسن سعد

على حدود فصل الصيف المتاخمة لنهاية فصل الربيع، تقف التغذية بالتيار الكهربائي مترنحة، والجميع ينتظر إنعدامها، حاملين أكاليل الخطط وزهور البواخر، ولا من يتحركون للإنقاذ.
فبعد أن لعلعت الألسن بالتهليل لإقرار خطة الكهرباء التي زرعت الأمل بصيف "مبورد" محليّاً و"منتج" سياحيّاً.
وبعد أن دُغدغت العيون بالليالي المنوّرة، بأنوار تائهة في عرض البحر يبحث عنها فيول التمويل.
وبعد أن صُمّت الآذان بالفائض - عن القدرة على التصديق - من الوعود المكهربة بالدراسات والمناقشات والعروضات والاتهامات المتبادلة.
فجأة، لم يعد يسمع اللبنانيّون جديداً ولا قديماً بهذا الخصوص، إذ تبخّرت "الخطط وأنوارها البحريّة أو الاستجراريّة" في حضرة الشمس، وتحطّمت بواخر الوعود على أمواج المصالح، بعد أن تصالح الجَمعُ على حساب الجميع.
أيها اللبنانيّون، من الواجب إحاطتكم علماً، وبشكل خاص "الصامتون منكم عن تفريغ ربطة الخبر"، بأنّ دوام التغذية بالكهرباء في الصيف القادم سيكون "مثل الفرحة على الريحة".
كما وأنكم "مبدئيّاً" ستفتقدون للكهرباء، ولكنّكم "عملياًّ" لن تفتقدوا لوسائل الإنارة حصراً، لأنّ "تجار الأزمات" ليسوا بغافلين، فشموعهم على أهبّة الاستيراد، وفي بواخر أيضاً، لبيعها لكم بأعلى الأسعار وأقصر الأطوال.
إذاً، فما بين "رغيف رايح ... وشمعة جايي" يتسلّل "إليكم وبكم" مستقبل حجري.
وبانتظار الجهود المأمولة منكم لتغيير الحال من صيف إلى صيف، ومن بواخر إلى محطات توليد، واستعادة الرغيف تلو الرغيف.
دامت ربطة الخبز "مفخوتة"، والصيفيّة "شوب وعتم"، والديار بالشموع "منوّرة"، إلا إذا تدخلت العناية الإلهيّة وأرجأت قدوم فصل الصيف الخاص بلبنان، وأمطرت على الأفران طحيناً.
وإلا، فلكم من بعد الرغيف "بيتي فور"، ومن بعد الكهرباء طول الشمعات.