2018 | 13:16 أيار 26 السبت
باسيل عبر "تويتر": "العزل" بات خبرية يلجؤون إليها للاستعطاف وللاستحصال على زوائد سياسية... و"لا في عزل ولا في شي" | "سكاي نيوز": مقتل مدير شرطة منطقة العلم في محافظة صلاح الدين العراقية | منظمة الخوذ البيضاء تعلن مقتل خمسة من عناصرها في هجوم نفذه مسلحون مجهولون على أحد مراكزها في محافظة حلب | "الميادين": قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة بأحد مقرات مسلحي الأوزبك في شارع 30 في مدينة إدلب | "الدفاع المدني": إخماد حريق شب داخل شقة تقع في الطبقة الثانية من احد المباني السكنية في مشتا حسن في عكار والاضرار اقتصرت على الماديات (صورة في الداخل) | "التحكم المروري": حادث تصادم تحت جسر البيجو باتجاه جسر الفيات | رئيس "الشعب الجمهوري" التركي: سنؤسس منظمة السلام والتعاون للشرق الأوسط مع إيران والعراق وسوريا وهذه البلدان الأربعة ستعيش بسلام | رئيس المعهد الوطني المكسيكي للانتخابات لورنزو كوردوبا: ليس هناك حتى الآن أي تدخل روسي في عملية الانتخابات الرئاسية المقررة في الأول من تموز | مستشفى دار الأمل في بعلبك: نناشد الأجهزة الأمنية الحفاظ على أمن المستشفى والمرضى ونناشد القضاء إيلاء أمور المؤسسة الأهمية اللازمة لكي لا تصل الأمور الى ما لا تحمد عقباه | بهية الحريري أجرت اتصالا هاتفيا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس مطمئنة الى صحته بعد الوعكة الصحية التي ألمت به ومتمنية له الشفاء العاجل | النائب ديما جمالي: نأمل أن يتم تشكيل الحكومة سريعا وأن تتم إزالة أية معوقات من أمامها فالبلد أمام استحقاقات اقتصادية كبيرة وليس من مصلحتنا هدر الوقت | "الأرصاد الجوية": الطقس غدا غائم جزئيا مع ارتفاع في درجات الحرارة وضباب على المرتفعات |

لا قانون في لبنان إلا على المسيحيين... لماذا؟

رأي - الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011 - 21:26 -
مرة جديدة نعود إلى اثارة الوضع المسيحي الذي يعاني خللاً ونقصاً وتهميشاً واجحافاً، وهذا ما يتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى سياسيو الصف الاول المسيحيين بسبب انشغالاتهم الدائمة في خلافاتهم المزمنة فيما بينهم، وما يدعونا إلى اثارة المسألة من جديد خبر ورد عرضاً في الصحف وفي بعض المواقع الالكترونيّة، وكثيرون لم يتوقفوا عنده ولم يعطوه أيّ اهتمام.
 
خبر صغير في حجمه ولكنه لافت في دلالاته ويتعلق بإحالة مدير عام احدى الوزارات إلى القضاء بتهمة "الرشوة" . ولا أطرح الموضوع هنا من زاوية صحة أو عدم صحة هذه التهمة. فهذه مهمّة القضاء العادل والنزيه أن يقول كلمته ويحدّد المسؤوليّات وعلى قاعدة أنّ المتهم بريء حتى تثبت إدانته. إنّما ما أطرحه هو من زاوية مبدئيّة لها علاقة بالتعاطي مع الموظفين المسيحيين في إدارات ومؤسسات الدولة (وآسف لاستخدام لغة طائفيّة) وبالخرق المتمادي لقواعد العدالة والمساواة بين موظفي الدولة والمسؤولين فيها.
 
واذ يستوقفني هذا الوضع ويثير لديّ كما الكثير من الناس بعض التساؤلات، رأيت أنّه من واجبي أن أطرح هذا الامر على صوت عال، وجعلني أبحث عن أجوبة لتساؤلات واقعيّة:
1