2018 | 10:00 تشرين الثاني 13 الثلاثاء
إطلاق صافرات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية القريبة من غزة بعد إطلاق صواريخ من القطاع | احصاءات التحكم المروري: قتيل و20 جريحا في 16 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وسائل إعلام إسرائيلية: التقدير هو أن الرد الإسرائيلي سيكون عبر تصعيد القصف الجوي على قطاع غزة | وسائل إعلام إسرائيلية: الخارجية الأميركية تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها | مصر أبلغت السلطات الإسرائيلية بضرورة وقف عملياتها التصعيدية في قطاع غزة | الحكومة الأردنية تدعو إلى تحرك فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة | الاعلام السوري: أكثر من 60 قتيلا وجريحا من المدنيين في هجوم لطيران التحالف الدولي على قرية الشعفة في دير الزور | حنكش رداً على أبي خليل: سجلكم حافل بتأمين الكهرباء 24/24 من 10 سنوات لذلك تعملوا على تفشيل هذه التجربة الناجحة | باسيل: هناك حكومة قريبا والعقدة ليست خارجية وسألتقي جنبلاط في الساعات المقبلة | "ام تي في": لقاء سيجمع باسيل بجنبلاط في الساعات المقبلة | انتهاء الجلسة التشريعية في مجلس النواب بعد اقرار معظم بنود جدول الاعمال ولا متابعة غدا | مجلس النواب يمدد عقود ايجار الاماكن غير السكنية لمدة سنة |

لا قانون في لبنان إلا على المسيحيين... لماذا؟

رأي - الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011 - 21:26 -
مرة جديدة نعود إلى اثارة الوضع المسيحي الذي يعاني خللاً ونقصاً وتهميشاً واجحافاً، وهذا ما يتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى سياسيو الصف الاول المسيحيين بسبب انشغالاتهم الدائمة في خلافاتهم المزمنة فيما بينهم، وما يدعونا إلى اثارة المسألة من جديد خبر ورد عرضاً في الصحف وفي بعض المواقع الالكترونيّة، وكثيرون لم يتوقفوا عنده ولم يعطوه أيّ اهتمام.
 
خبر صغير في حجمه ولكنه لافت في دلالاته ويتعلق بإحالة مدير عام احدى الوزارات إلى القضاء بتهمة "الرشوة" . ولا أطرح الموضوع هنا من زاوية صحة أو عدم صحة هذه التهمة. فهذه مهمّة القضاء العادل والنزيه أن يقول كلمته ويحدّد المسؤوليّات وعلى قاعدة أنّ المتهم بريء حتى تثبت إدانته. إنّما ما أطرحه هو من زاوية مبدئيّة لها علاقة بالتعاطي مع الموظفين المسيحيين في إدارات ومؤسسات الدولة (وآسف لاستخدام لغة طائفيّة) وبالخرق المتمادي لقواعد العدالة والمساواة بين موظفي الدولة والمسؤولين فيها.
 
واذ يستوقفني هذا الوضع ويثير لديّ كما الكثير من الناس بعض التساؤلات، رأيت أنّه من واجبي أن أطرح هذا الامر على صوت عال، وجعلني أبحث عن أجوبة لتساؤلات واقعيّة:
1