2018 | 14:54 أيلول 26 الأربعاء
المشنوق من المطار: وزير الداخلية مسؤول عن كل الاجهزة الامنية في المطار وهناك سوء تفاهم بينها تسبب بما حصل ولا كيدية بين رؤسائها بل سوء تفاهم تم حلّه | الوكالة الوطنية: وصول وزير الداخلية نهاد المشنوق الى مطار رفيق الحريري الدولي | المتحدث باسم الخارجية الألمانية: نأمل في عودة السفير السعودي إلى برلين سريعاً | المركزي الاوروبي: الولايات المتحدة ستخرج خاسرة من حرب تجارية على نطاق واسع | الحريري التقى ابو فاعور في بيت الوسط في حضور الوزير غطاس خوري | باسيل: اليوم البعض يدير اذنه للخارج فيما نحن ندافع عن حقوق بديهية لذلك نحارب واصعب شيء هو المواجهة مع الاشاعة والكذب والموضوع يحتاج الى صبر | باسيل من دار ابرشية اميركا الشمالية الانطاكية الارثوذكسية: مؤمنون بالمساحة المشرقية وتنوعها صمام امان بوجه الاحادية التي تهددنا بأشكالها المختلفة | كنعان: لجنة المال انهت جلستها وركزت فيها على تحديد العلاقة مع الضمان وسائر الصناديق ذات الصلة والمرجعية الادارية والتمويل | "صوت لبنان (93.3)": عودة عناصر قوى الامن الى نقاط التفتيش وانسحاب عناصر جهاز أمن المطار وعودة العمل على نقاط التفتيش في مطار بيروت | ليبانون فايلز: حركة الملاحة المغادرة من لبنان توقفت بسبب الاشكال الذي ادى الى توقف التفتيش في المطار بينما حركة الوصول مازالت مستمرّة | واشنطن تسحب بعض البطاريات المضادة للطائرات والصواريخ من الشرق الأوسط | وهاب: اذا اردنا ان نعرف سبب الحملة على الرئيس عون علينا التفتيش عن الجهات المكلفة بالعمل لتثبيت مشروع التوطين وعدم إعادة النازحين |

"حارة كلّ مين إيدو إلو..."

رأي - الأربعاء 19 تشرين الأول 2011 - 08:26 -
أقرّت الحكومة الزيادة على الرواتب، في جلستها الوزاريّة السابقة، ليخرج رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن فور صدور القرار الوزاري معلناً تعليق الاضراب، ومبدياً امتعاضه من القرار الوزاري. بدورها عبرّت هيئة التنسيق النقابيّة عن عدم اقتناعها بالقرار الصادر، كذلك الهيئات الاقتصاديّة التي وجدت القرار ظالماً لأصحاب المصالح، ومن الطبيعي أن تكون المعارضة في طليعة صفوف المعارضين للقرار، إلا أنّ هذا كلّه يبقى في حدود المعقول، إذا استثنينا استنكار التيّار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي للقرار، لتسأل هل ولد القرار كيميائيّاً بالتفاعل، ما دام لا يحظى برضى حوالى الثمانين بالمئة من اللبنانيين؟تنفذ هيئة التنسيق النقابيّة اضرابها اليوم، وأيضاً وسط غياب أيّ قرار موحد بالالتزام أو عدمه، ووسط غياب أيّ مطالب واضحة ومحدّدة، ما سبّب ارباكاً لدى المواطنين الذين واظبوا حتى ساعات الليل المتأخرة على الاتصال بموقعنا، وبوسائل إعلام أخرى، للاستيضاح حول الاضراب والفئات التي سيشملها...لا استخفاف في حقوق المواطن أكثر ممّا يجري، ولا ممارسات أسوأ من الحاليّة، لأنّ كلّ مسؤول يطالب بحقوق الشعب من الزاوية التي يراها مناسبة، من دون أن يتمّ درس الاحتياجات الأساسيّة للمواطن، عبر لجنة علميّة مختصّة، فحتى الزيادة على الرواتب جاءت على خلفيّة دعوة الاتحاد العمّالي العام، ممّا اضطرّ مجلس الوزراء لعقد جلسة وزاريّة ماراتونيّة انتهت بأفضل المتاح، في ظلّ الوقت الضيّق الذي أعطته الحكومة لنفسها لدراسة ملفّ بهذه الأهميّة...كلّ ما ذكر أعلاه يبقى في حدود المقنع، أمام الغريب الأغرب وهو موقف الهيئات الاقتصاديّة التي انبرت لتهاجم الزيادة على الرواتب وتطالب بالغاء القرار، لأنّه يضرّ بأصحاب المصانع والمصالح، من دون أن تأخذ بعين الاعتبار أو تقف عند حاجة العامل الذي "يركض طوال النهار .. ليتعشى خبّيزة.. التي ما عاد يجدها.."، وكان أحرى بها عوض أن تطالب بالغاء الزيادة أن تحثّ الحكومة على وضع خطط ثلاثيّة أو خماسيّة تمكّن المصالح من تنظيم أوضاعها على طريقة "لا يموت الديب ولا يفنى الغنم"، وأن تعالج موضوع انفلات الأسعار وارتفاعها بشكلٍ جنونيّ...