2018 | 06:46 تشرين الثاني 18 الأحد
جريحان نتيجة اصطدام مركبة بالحائط عند محلة انفاق المطار باتجاه خلدة وحركة كثيفة في المحلة | جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على الطريق البحرية في البترون | مصدر مطلع للـ"الأنباء" الكويتية: بسبب العقوبات على إيران وحزب الله ارتبك الوضع السياسي في لبنان حيث الحكم يحتضن حزب الله لكنه لا يجرؤ على تحديه أو فرض سلطته علي | معلومات "السياسة": حزب الله أبلغ من يعنيهم أمر تأليف الحكومة أنه لن يقبل بولادتها إلا إذا حصل على تعهد واضح بأنه سيصار إلى توزير أحد النواب السنة المستقلين | طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة |

بحثاً عن وحدة استثنائيّة...

رأي - الاثنين 10 تشرين الأول 2011 - 08:58 -
من الطبيعي أن يختلف اللبنانيّون على أمورٍ كثيرة، في بلدٍ متعدّد الطوائف شكّل، عبر التاريخ، أرضاً خصبة للتدخلات الخارجيّة من مختلف الاتجاهات. من الطبيعي أن يعلن بعض اللبنانيّين اليوم تأييدهم لبقاء النظام السوري الحالي، كما من الطبيعي أيضاً أن تجد في لبنان سياسيّين ومواطنين يبشّرون بسقوط هذا النظام.فالمشهد السياسي والشعبي في لبنان، على الرغم من فسيفساء انقساماته، يبقى غير مستغرب في زمنٍ يكاد فيه الاستقرار يغيب عن كامل خريطة العالم العربي، وإن حضر سياسيّاً وأمنيّاً غاب اقتصاديّاً وماليّاً.ما هو غير مستغرب، ولا يجوز السكوت عنه، بل ما هو مخيف فعلاً هو أن نسمع رجال دين يقفون على منابر وفي ساحات ويطلقون التهديدات ويتهجّمون على رموزٍ دينيّة وسياسيّة، ليست فوق الانتقاد ولكنّها، حتماً، فوق أن تخاطب بمنطق التهديد والاستكبار والفتاوى التي تعيدنا الى زمنٍ جاهليٍّ عابر.يجوز أن يختلف اللبنانيّون، ولعلّ بعض الاختلاف دليل عافية لبنانيّة مفقودة في غالبيّة الدول العربيّة كي لا نقول فيها كلّها. فلينتقد سمير جعجع مواقف ميشال عون ما شاء. وليحصل العكس أيضاً. فليتبادل الرئيس سعد الحريري والسيّد حسن نصرالله الاتهامات ما شاؤوا. فلتشتعل برامج "التوك شو" بالصراخ والسجال... ولكن فلنضع جميعاً خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه. فلنتشارك في رفض كلام التحريض المذهبي، خصوصاً متى صدر عن جهاتٍ متطرّفة ترفض الآخر، وهي لن تتردّد في إلغائه متى تسنّى لها ذلك. فلنتوحّد، استثناءً، في وجه هؤلاء.