Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
رأي
قطفها السيّد حسين!
إنّه الوزير الملك أو الوزير الوديعة، أو الوديعة الملك، وشتّان بين أن تكون ملكًا حاكمًا وآمرًا وسلطانًا على قرارك أو أن تكون وديعة توضع في مكان وتسترد متى ما أراد مودعك، لتصبح رهينة تبتعد فيها عن الملكيّة بُعد السّماء عن الأرض.استطاع الوزير السّابق ورئيس الجامعة اللبنانيّة المستقبلي عدنان السيد حسين أن يجمع الصفتين معًا رغم بعدهما، فهو بنظر عدد من اللبنانيين ملك لا بل ملك للملوك فصوته أسقط حكومة الرئيس سعد الحريري وأوصل فريق المعارضة للحكم، فهو صاحب الضمير الذي أبى "التآمر على المقاومة" ورفض وصاية الأجنبي وكان صاحب القرار الحرّ الذي لم يتوقف أمام التزامات أوصلته إلى الحكم إنّما غلب عنده الحسّ الوطني على ما عداه من أمور اخرى...أما بنظر الجزء الآخر من الشعب اللبناني فهو وديعة "حزب الله" في الحكومة السابقة، محكوم بأمر أسياده ومن ضغط باتجاه توزيره، خان العهد وخذل رئيس البلاد، وتطرّفه المذهبي غالبٌ عنده على الانتماء، وهو ما جعله لا يستطيع أخذ القرار بعكس وزراء طائفته.
وفي إطار تبريره للاستقالة من الحكومة، ينقل طلاب السيّد حسين عنه تأكيده أن استقالته كانت عن قناعة،  فهو بادر طلابه قائلاً "الحكومة كانت مشلولة وهي تزيد البلد شللاً، ووزراؤها تكتّلوا في وجه بعضهم البعض وأصبح الهدف هو النكايات الشخصيّة، بدل الاهتمام بمصالح الناس".ويضيف الوزير الملك "أصبح ذهابها أفضل بكثير من بقائها، وإذا كان صوتي سيسقطها فهذا فخرٌ لي لا أخجل به ابداً"، مشددًا على أنّ "حكومة لون واحد أفضل بكثير من حكومة متاريس تضرب الكيان اللبناني من أساسه".وإذ يكشف السيّد حسين عن تلقيه اتصالاً من السيّد حسن نصرالله طالبه فيه بالتصرّف بضمير، يؤكد تأثره العميق بهذا الاتصال خصوصًا وأنه من شخصيّة وطنيّة كبيرة كأمين عام "حزب الله" ولها الاحترام الكبير في نفسه. وردًا على سؤال، لا ينفي الوزير السابق عتب رئيس الجمهورية على تصرفه خصوصاً أنّه أقدم عليه من دون الرجوع إليه، لكنّه يشير إلى أنّ الأيام التي مرّت كانت كفيلة بعودة المياه إلى مجاريها بين الرجلين وفتح خطوط الاتصالات مجدداً.
ويعلن السيّد حسين أنّه "ذهل" خلال تجربته الحكوميّة ببعض الأمور التي تحدث على مستوى الحكم والطريقة التي تقام فيها التسويات وتمرير الملفات، ما يناقض المبادئ التي يحاول تعليمها لطلابه منذ سنوات، لكنّه يؤكّد أنّه في حال عُرض عليه في المستقبل تولي منصب وزاري لن يقبله إلا بشروطه الخاصة.
ويرفض السيّد حسين بشكل قاطع اتهامه بالطائفيّة والمذهبيّة، متهمًا من يطرح هذه الافكار بأنّه هو المذهبي والطائفي وبأنّ مثل هذه الأفكار هي التي "خربت البلد".ويسرّ السيّد حسين إلى طلابه أنّ مكافأته على خطوته الجريئة هي اسناد منصب رئيس الجامعة له، وهو وعدٌ تلقاه من غير مرجعٍ لبنانيّ.
وفي هذا السياق، برزت إضافة إسم السيّد حسين إلى الأسماء المرشحة لتولي منصب رئاسة الجامعة بعد أن كان طرح وزير التربية حسّان دياب لائحة بالأسماء المرشحة لهذا المنصب لا تشمل اسم السيّد حسين، الا ان هذه اللائحة عادت وسُحبت لتعود وتُطرح منقّحة بزيادة إسم وزير الدولة السابق.
ويلفت عارفو الأستاذ الجامعي من زملائه إلى الروحيّة الاكاديميّة لدى زميلهم ويشيدون بمهنيّته العالية طوال ممارسته مهنته، إضافة إلى التزامه الشديد بالجامعة اللبنانية وبأهمية تطويرها.وكان لافتاً ما سمعته عن لسان أحد أساتذة الاقتصاد في الجامعة اللبنانية عندما اسرت زميلة له بإمكانية تعيين السيّد حسين رئيساً للجامعة قوله "نستطيع الاطمئنان الى مستقبل اولادنا".
وفي المحصلة، بعد ما أصبح محسومًا تعيينه بالمركز الأكاديمي والجامعي، نتطلع أن يكون السيّد "ملكًا" بالفعل على مملكة نتطلع إليها رياديّة وسبّاقة على المستويات كافة، كما أنّنا نأمل خيرًا من الرئيس الجديد لابقاء الجامعة اللبنانيّة صرحاً وطنيّاً يحلّق باسم لبنان عالياً.
ق، . .

رأي

07-03-2016 14:44 - أبعدوا وحشيتكم وبشاعتكم عن الأطفال... واتركوهم يعيشون طفولتهم بسلام! 01-03-2016 00:57 - من أجل "لبناننا"... لن نعتذر! 20-01-2016 06:46 - وللذاكرة ايضاً رأي في لقاء معراب 13-01-2016 06:50 - بين لقب "أحلى صوت" ومعاناة لاجئين... نوايا خفية 23-11-2015 01:02 - صرخة أطفال موجوعين... "بس كرمال مين"؟ 18-11-2015 06:43 - "إستفيقوا يا بشر... نعم وألف نعم للقضاء على الإرهاب!" 24-08-2015 20:47 - 5 سياسيين يتقاسمون "غنائم زبالة البلد" 12-08-2015 06:49 - لا تهمشونا... 24-07-2015 06:47 - من مطمر الناعمة إلى مطمر البلمند 18-07-2015 07:55 - سامحنا يا جورج...
10-07-2015 06:47 - بين "داعشية" المجتمع اللبناني و"الديمقراطية المزيفة" 10-07-2015 06:44 - هل قدر اللبنانيين الإستزلام دائما؟ 07-07-2015 06:00 - التغيير يحتاج لوقت ولكنه يبدأ بخطوات 05-06-2015 12:24 - روكز يدفع ثمن مصاهرته عون 08-04-2015 07:17 - لاتسألوني عن "رئيس جمهوريتنا"...! 17-03-2015 06:12 - من قرأ رسائل جعجع ...المشفّرة؟ 21-02-2015 00:42 - ألحوار تمرير للوقت حتى يصل الفرمان ...ويسمي رئيس لبنان 10-02-2015 06:49 - يسوع الملك في قفص الإتهام؟ 05-02-2015 06:37 - داعش من الذبح إلى الإحراق...فماذا بعد؟ 03-02-2015 11:23 - عندما كنت صغيراً! 23-01-2015 06:34 - ألقضاء قال كلمة الفصل: قانون الإيجارات الجديد نافذ اعتباراً من 28/12/2014 17-01-2015 00:42 - يوم يكبر حنظلة..!.. 30-12-2014 05:55 - هذه هي حقيقة ما حصل مع بابا نويل! 29-12-2014 05:51 - جنود مخطوفون و...مآتم متنقّلة 08-12-2014 10:16 - حين أعدموه 04-12-2014 06:04 - هل إرساء قاعدة الفراغ يجرّ التمديد ؟ 25-11-2014 06:09 - ملفات اللبنانيين في مهب الريح 24-11-2014 06:11 - "لبنان ان حكى" 10-10-2014 06:13 - اتركوا جامعتي تعيش 02-10-2014 06:07 - علقوا المشانق...عبرة لمن يعتبر 29-09-2014 05:32 - الوطن والمؤسسة العسكرية كبش محرقة! 27-09-2014 07:39 - "الايزوتيريك" بوابة الى المسامحة والارتقاء 26-09-2014 06:22 - عندما نخاف من الاستشهاد في طلب الشهادة 24-09-2014 05:55 - ماذا لو مُنع "تويتر" و"فايسبوك" و"يوتيوب" عن الارهابيين؟ 19-09-2014 11:33 - عن أمير طرابلس "الداعشي" 19-09-2014 05:55 - طلاب لبنان، من يتذكرهم اليوم؟ 18-09-2014 06:12 - عقبال...عنّا! 16-09-2014 06:14 - "وينن، وين وجوهن؟" 12-09-2014 06:15 - نحن ... سلاحنا العلم 09-09-2014 06:30 - ويبقى الأمل... 06-09-2014 05:46 - "العقل لا يفهم" 05-09-2014 06:13 - من هو المسؤول عن هجرة المسيحيين من لبنان؟ 19-08-2014 05:14 - سيناريو داعش في لبنان 15-08-2014 05:37 - من حقنا ان نعرف 13-08-2014 06:12 - "داعشية" المجتمع اللبناني 15-07-2014 06:26 - الطريق الى النجمة الرابعة 14-07-2014 05:58 - "أقل الحياء" استباق التمديد بإقرار قانون انتخاب 10-07-2014 06:15 - زمن"داعش" الكسرواني 09-07-2014 14:05 - هل تطفئ السبعة الألمانية... النجمات البرازيلية الخمس؟ 01-07-2014 05:49 - تنازلات عون للحريري... ما لم يتنازل عنه في ظلّ الحصار والاجتياح!
الطقس