2018 | 01:44 تشرين الأول 21 الأحد
مصادر معنيّة لـ"المستقبل": التشاور بين الحريري وجعجع تناول اعادة صياغة التشكيلة الحكومية وتجاوز العقد المعلنة تحت سقف حكومة متوازنة | موغيريني: الاتحاد الأوروبي يصر على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف عن وفاة خاشقجي يضمن محاسبة كل المسؤولين عن موته | "بوكو حرام" تذبح 12 فلاحا بالمناجل في نيجيريا | ترامب: ولي العهد السعودي ربما لم يكن على علم بمقتل خاشقجي وإلغاء صفقة السلاح للسعودية سيضرنا أكثر مما يضرهم | مقتل 55 شخصاً في أعمال عنف في شمال نيجيريا | وزير الخارجية الالماني: ألمانيا يجب ألا توافق على مبيعات أسلحة للسعودية قبل اكتمال التحقيقات في مقتل خاشقجي | الاتحاد الأوروبي: ظروف مقتل خاشقجي تعد انتهاكا صارخا لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية | الولايات المتحدة و الصين تؤيدان مبادئ توجيهية لتفادي حوادث الطائرات العسكرية | الجيش اليمني يعلن عن اقترابه من إحكام سيطرته الكاملة على مديرية الملاجم في محافظة البيضاء وسط اليمن | الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب |

عقدة الطفولة... من جديد

رأي - الاثنين 03 تشرين الأول 2011 - 06:54 -
لست ممّن يهوون قراءة الأرقام. لم أكن يوماً مجتهداً في المواد العلميّة، وخصوصاً الرياضيّات وقبلها الحساب، لا بل أنّني أملك عقدة طفوليّة بسبب جدول الضرب الذي ما أزال أرتكب أخطاء فيه حتى اليوم.وحين أرغمت، بسبب مزاولتي لمهنة الصحافة، والشغل ليس عيباً، على متابعة بعض الأرقام التي تغني أحياناً عن قراءة مطوّلات كثيرة، استعدت عقدة الطفولة تلك من جديد.يقال إنّ الأرقام ليست وجهة نظر، إلا أنّها في لبنان كذلك. فكما يختلف السياسيّون حول الآراء والمواقف يختلفون أيضاً على الأرقام كلّها، لا بل يقدّمون لك أرقاماً تختلف بين فريقٍ وآخر.وقعت مؤخراً على بعض الأرقام التي لا يجوز إنكارها والتي أصابتني بعقدةٍ جديدة، أين منها إصابة جدول الضرب المزمنة، واخترت أن أشارك القرّاء هذه الأرقام علّهم يتقاسمون المصيبة "الرقميّة" معي:منحت الحكومة اللبنانيّة سلفة خزينة بقيمة مليار ليرة الى الهيئة العليا للإغاثة لتأمين مختلف الاحتياجات الحياتيّة والصحيّة للمواطنين السوريّين الذين نزحوا الى شمال لبنان نتيجة الأحداث في سوريا.إنّه الرقم الأول، مليار ليرة، فإليكم الرقم الثاني.خصّصت وزارة الماليّة اعتماداً بقيمة 527 مليون ليرة لتسدّده لمؤسسة Standard & Poor