2018 | 13:48 آب 16 الخميس
جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء | "العربية": الجيش اليمني بدعم التحالف يسيطر على حيران في حجة | وكالة عالمية: اعادة انتخاب ابراهيم أبو بكر كيتا رئيسا لمالي لولاية من خمس سنوات | وكالة أعماق: تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري في منطقة للشيعة بكابول الأربعاء | تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الفياضية باتجاه الصياد والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | الكرملين: بوتين قد يشارك في قمة ثلاثية مع زعيمي تركيا وإيران في بداية ايلول المقبل | حسن خليل: للاسراع بقيام حكومة وطنية تعكس نتائج الانتخابات واعادة تنظيم العلاقة مع سوريا | بلال عبدالله لـ"الجديد": لن نسمح لأحد بالإقتصاص من حجمنا ويخطئ من يظن بانه يمكن تطويق الحزب التقدمي الاشتراكي | المتعاقدون في اعتصام أمام عين التينة: نحن جئناك يا دولة الرئيس بري لتوقف المجزرة بحق المتعاقدين الثانويين الذين أبلغوا بفسخ عقودهم | القوة الامنية المشتركة في البداوي: الاتفاق على تحييد الوضع الامني في المخيم عن كل الخلافات والتجاذبات السياسية بين الفصائل الفلسطينية | ماريو عون للـ"ان بي ان": التطرق الى موضوع التطبيع مع سوريا وكأننا نقحم مواضيع لإفشال العهد وتأخير تأليف لحاكومة | الفرزلي للـ"ال بي سي": لا شك أن روحية التسوية الرئاسية وفق رأيي الشخصي تختلف عما يقوم به اليوم الحريري |

مقعد بالأكثري ولا عشرة على النسبي

رأي - الأربعاء 28 أيلول 2011 - 06:44 -
من غرائب التقاليد الانتخابيّة في لبنان، أنّ الإعتبارات الوطنيّة، الصالح العام، المعايير الديمقراطيّة، شرعة حقوق الإنسان أو... إلخ، بالجملة أو بالمفرق، لا تدخل في الحسابات الانتخابيّة، ولا يعتبر أياً منها من الروادع أو من المحفزات، كما وأنها ليست من عدّة الإقناع "الإيجابي" لقوننة نظام انتخابي على أساس النظام النسبي، يضمن "استمراريّة" الكيان التعدّدي، الوطن الواحد والدولة الحاضنة.ومن تقاليد العقبات التي تعترض إمكانيّة التوصل إلى قانون انتخابي عصري، أنّ التشريع الانتخابي يتأثر - بطريقة أو بأخرى - بمصالح القابضين على السلطة، وهذا ما يفرض قيوداً تضع "المُشرّع" - قسراً - في حالة خصومة مع المواطن "الناخب"، ليجد الأول نفسه محاصراً بضرورة ترسيم الوجهة المطلوبة للنتائج بكلّ ما هو غير مباشر. عدا عن سلبيّات الروتين الإداري المحبط، الذي يفرض تكاسلاً عن الإقدام على اقتراح أفكار أو ابتكار آليّات ذات وجه عصري، أو ما يمكنه أن يُحدث تطوّراً نوعيّاً يلبّي تطلعات اللبنانيّين إلى حياة ديمقراطيّة تلائم واقعهم، ويكفل تداول السلطة.أمّا فيما بين القوانين الانتخابيّة السابقة "الأكثريّة" الضامنة للزعامات، وبين "النسبيّة" التي يتمترس الخائفون منها على مستقبلهم، خلف ادعاء الجهل بها والخشية من نتائجها، فإنّ معظم مالكي القرار السياسي في صناعة القانون الانتخابي راغبون في التمسّك بالمبدأ التقليدي "مقعد بالأكثري، ولا عشرة على النسبي".وممّا سبق، فإنّه ينطبق على لبنان واللبنانيّين قول ابن خلدون: "إتّباع التقاليد لا يعني أنّ الأموات أحياء، بل أنّ الأحياء أموات".