2018 | 10:03 تشرين الثاني 13 الثلاثاء
إطلاق صافرات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية القريبة من غزة بعد إطلاق صواريخ من القطاع | احصاءات التحكم المروري: قتيل و20 جريحا في 16 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وسائل إعلام إسرائيلية: التقدير هو أن الرد الإسرائيلي سيكون عبر تصعيد القصف الجوي على قطاع غزة | وسائل إعلام إسرائيلية: الخارجية الأميركية تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها | مصر أبلغت السلطات الإسرائيلية بضرورة وقف عملياتها التصعيدية في قطاع غزة | الحكومة الأردنية تدعو إلى تحرك فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة | الاعلام السوري: أكثر من 60 قتيلا وجريحا من المدنيين في هجوم لطيران التحالف الدولي على قرية الشعفة في دير الزور | حنكش رداً على أبي خليل: سجلكم حافل بتأمين الكهرباء 24/24 من 10 سنوات لذلك تعملوا على تفشيل هذه التجربة الناجحة | باسيل: هناك حكومة قريبا والعقدة ليست خارجية وسألتقي جنبلاط في الساعات المقبلة | "ام تي في": لقاء سيجمع باسيل بجنبلاط في الساعات المقبلة | انتهاء الجلسة التشريعية في مجلس النواب بعد اقرار معظم بنود جدول الاعمال ولا متابعة غدا | مجلس النواب يمدد عقود ايجار الاماكن غير السكنية لمدة سنة |

مقعد بالأكثري ولا عشرة على النسبي

رأي - الأربعاء 28 أيلول 2011 - 06:44 -
من غرائب التقاليد الانتخابيّة في لبنان، أنّ الإعتبارات الوطنيّة، الصالح العام، المعايير الديمقراطيّة، شرعة حقوق الإنسان أو... إلخ، بالجملة أو بالمفرق، لا تدخل في الحسابات الانتخابيّة، ولا يعتبر أياً منها من الروادع أو من المحفزات، كما وأنها ليست من عدّة الإقناع "الإيجابي" لقوننة نظام انتخابي على أساس النظام النسبي، يضمن "استمراريّة" الكيان التعدّدي، الوطن الواحد والدولة الحاضنة.ومن تقاليد العقبات التي تعترض إمكانيّة التوصل إلى قانون انتخابي عصري، أنّ التشريع الانتخابي يتأثر - بطريقة أو بأخرى - بمصالح القابضين على السلطة، وهذا ما يفرض قيوداً تضع "المُشرّع" - قسراً - في حالة خصومة مع المواطن "الناخب"، ليجد الأول نفسه محاصراً بضرورة ترسيم الوجهة المطلوبة للنتائج بكلّ ما هو غير مباشر. عدا عن سلبيّات الروتين الإداري المحبط، الذي يفرض تكاسلاً عن الإقدام على اقتراح أفكار أو ابتكار آليّات ذات وجه عصري، أو ما يمكنه أن يُحدث تطوّراً نوعيّاً يلبّي تطلعات اللبنانيّين إلى حياة ديمقراطيّة تلائم واقعهم، ويكفل تداول السلطة.أمّا فيما بين القوانين الانتخابيّة السابقة "الأكثريّة" الضامنة للزعامات، وبين "النسبيّة" التي يتمترس الخائفون منها على مستقبلهم، خلف ادعاء الجهل بها والخشية من نتائجها، فإنّ معظم مالكي القرار السياسي في صناعة القانون الانتخابي راغبون في التمسّك بالمبدأ التقليدي "مقعد بالأكثري، ولا عشرة على النسبي".وممّا سبق، فإنّه ينطبق على لبنان واللبنانيّين قول ابن خلدون: "إتّباع التقاليد لا يعني أنّ الأموات أحياء، بل أنّ الأحياء أموات".