2018 | 22:22 تشرين الثاني 17 السبت
طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة | أردوغان: تم توجيه الرد لمن حاولوا أن يجعلوا من تركيا حديقة لهم بدءا من معركة "جناق قلعة" وحرب الاستقلال وصولا إلى محاولة الانقلاب في 15 تموز | محكمة النقض المصرية تؤيد إدراج عبد المنعم أبو الفتوح و6 من عناصر الإخوان على قوائم الإرهابيين | وليد البعريني: الرئيس سعد الحريري يحرص في جميع مواقفه وكل أدائه السياسي على تجنيب لبنان أي أزمة سياسية وعلى المحافظة على الإستقرار | مقتل خمسة جنود وجرح 23 في كمين لجماعة أبي سياف في الفيليبين |

حين "يتشّ" الوطن...

رأي - الاثنين 26 أيلول 2011 - 07:48 -
لستُ أدري ما إذا كانت جعيتا ستُنتخب ضمن عجائب الدينا السبع، إلا أنّني آمل ذلك. ثمّة عجائب لبنانيّة أخرى لا تحتاج الى من ينتخبها، ويفوق عددها السبع، بل السبع والسبعين. ثمّة عجيبة واضحة في شوارعنا حاليّاً هي برك المياه التي تتشكّل بعد دقائق فقط من هطول الأمتار، فتزدحم الشوارع وتتسرّب السيول الى المنازل والمحال التجاريّة... كلّها من الشتوة الأولى.يشعر من يتأمّل هذا البلد، مع بدء موسم هطول الأمتار، بأنّ هذا الوطن غير مهيّأ لأن تهطل الأمتار فيه. تماماً كما تشعر في فصل الصيف، حين يعود المغتربون ويغامر السيّاح بالمجيء الى ربوعنا اللبنانيّة، بأنّ هذا الوطن غير مهيّأ، بطرقاته، لاستقبال هؤلاء الذين لا ننفكّ، سياسيّين وتجّاراً ومواطنين عاديّين، بدعوتهم للمجيء.وتماماً أيضاً كما تشعر، بعد ظهر يوم الجمعة، بأنّ اللبنانيّين الذي يقصدون بلداتهم وقراهم لتمضية نهاية الأسبوع يرتكبون "جرماً" بحقّ المواطنين الذين يسلكون الطرق نفسها متّجهين لتأدية عمل أو القيام بواجب، فيسجنون في طوابير السيّارات، حتى تكاد تقترح بأنّ تقسّم نهايات الأسبوع على اللبنانيّين، طائفيّاً ربما، تجنّباً لزحمة السير. "ويك أند" للمسيحيّين و"ويك أند للمسلمين"، فيكتمل المشهد الطائفي، وتحلّ أزمة السير!وتماماً، أيضاً وأيضاً، كما تشعر حين تتأمّل أقنية المياه المقفلة بالأوساخ والردميّات فتمتلئ الشوارع بالمياه ويستحيل السير مشياً على الأقدام، وأحياناً بالسيّارات التي يقع بعضها في الحفر التي تخفيها برك المياه...كما في السياسة كذلك في موسم الأمطار، وطني "يتشّ" سريعاً!