2018 | 22:44 آب 17 الجمعة
زلزال بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر يضرب إندونيسيا | رائد خوري: على الدولة اللبنانية اخذ القرار الجريء لتشجيع المستثمرين وجذبهم الى لبنان عبر القوانين المتطورة التي تحميهم والقضاء الشفاف النزيه | الخارجية الروسية: سنتخذ كافة الخطوات اللازمة للحفاظ على النووي الإيراني | وزير المالية الفرنسي برونو لومير: حكومة فرنسا تريد تعزيز الروابط الاقتصادية مع تركيا | وزارة المال التركية: وزير المال التركي ونظيره الفرنسي ناقشا في محادثة هاتفية العقوبات الأميركية ضد تركيا واتفقا على تطوير التعاون | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد كفرعبيدا باتجاه طرابلس | الفرزلي للـ"ام تي في": دعمت تسوية أوصلت الحريري الى رئاسة الحكومة فكيف لي انا ان أنسف تسوية كنت من صناعها؟ | فيصل كرامي لـ"الجديد": نحن لسنا من حصة رئيس الجمهورية بل من حصة الناس التي انتخبتنا | مدير عام مؤسسة الاسكان للـ"ام تي في": كتلة "لبنان القوي" اقترحت تخفيض ضرائب المصارف | تشاوش أوغلو: نحن أصدقاء مع من يريد صداقتنا أما من يخطئ بحقنا ويعادينا فليعلم أنّ الشعب التركي لا "يطأطئ" الرأس أمام أحد | الشرطة الأميركية تتعامل مع سائق سيارة ركاب بداخلها أسلحة في مطار لوس أنجلوس | مسؤول أميركي: التوتر بين واشنطن وأنقرة لم يؤثر على العمليات المشتركة في منبج السوري |

حين "يتشّ" الوطن...

رأي - الاثنين 26 أيلول 2011 - 07:48 -
لستُ أدري ما إذا كانت جعيتا ستُنتخب ضمن عجائب الدينا السبع، إلا أنّني آمل ذلك. ثمّة عجائب لبنانيّة أخرى لا تحتاج الى من ينتخبها، ويفوق عددها السبع، بل السبع والسبعين. ثمّة عجيبة واضحة في شوارعنا حاليّاً هي برك المياه التي تتشكّل بعد دقائق فقط من هطول الأمتار، فتزدحم الشوارع وتتسرّب السيول الى المنازل والمحال التجاريّة... كلّها من الشتوة الأولى.يشعر من يتأمّل هذا البلد، مع بدء موسم هطول الأمتار، بأنّ هذا الوطن غير مهيّأ لأن تهطل الأمتار فيه. تماماً كما تشعر في فصل الصيف، حين يعود المغتربون ويغامر السيّاح بالمجيء الى ربوعنا اللبنانيّة، بأنّ هذا الوطن غير مهيّأ، بطرقاته، لاستقبال هؤلاء الذين لا ننفكّ، سياسيّين وتجّاراً ومواطنين عاديّين، بدعوتهم للمجيء.وتماماً أيضاً كما تشعر، بعد ظهر يوم الجمعة، بأنّ اللبنانيّين الذي يقصدون بلداتهم وقراهم لتمضية نهاية الأسبوع يرتكبون "جرماً" بحقّ المواطنين الذين يسلكون الطرق نفسها متّجهين لتأدية عمل أو القيام بواجب، فيسجنون في طوابير السيّارات، حتى تكاد تقترح بأنّ تقسّم نهايات الأسبوع على اللبنانيّين، طائفيّاً ربما، تجنّباً لزحمة السير. "ويك أند" للمسيحيّين و"ويك أند للمسلمين"، فيكتمل المشهد الطائفي، وتحلّ أزمة السير!وتماماً، أيضاً وأيضاً، كما تشعر حين تتأمّل أقنية المياه المقفلة بالأوساخ والردميّات فتمتلئ الشوارع بالمياه ويستحيل السير مشياً على الأقدام، وأحياناً بالسيّارات التي يقع بعضها في الحفر التي تخفيها برك المياه...كما في السياسة كذلك في موسم الأمطار، وطني "يتشّ" سريعاً!