2018 | 03:03 أيار 26 السبت
"الدفاع المدني": إخماد حريق شب في اعشاب يابسة وبلان في قناريت في صيدا | "صوت لبنان (93.3)": إصابة المطلوب خالد عطية المرعي خلال مداهمة لمخابرات الجيش في وادي خالد وتم نقله الى مستشفى السلام في القبيات | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام صور قرب مستشفى اللبناني الايطالي | قطع طريق مراح السراج الضنية من قبل آل الصباغ احتجاجا على توقيف شخصين من افراد عائلتهما (صورة في الداخل) | العثور على جثة الشاب الذي سقط في وادي قنوبين الى جانب دير مار اليشع القديم في الوادي | باسيل عبر "تويتر": اتخذنا قراراً بفتح سفارتين جديدتين في النروج والدانمارك وبفتح قنصلية عامة بدوسلدورف وقنصلية جديدة في الولايات المتحدة الأميركية في ميامي | مريض في مستشفى مار يوسف - الدورة بحاجة ماسة الى دم من فئة B+ للتبرع الاتصال على الرقم: 03719899 | الخارجية التركية: وزير الخارجية التركي سيلتقي نظيره الأميركي لمناقشة التوصيات الخاصة بمنبج | بوتين: من الصعب ممارسة ضغوط على اردوغان لأنها ستزيد من شجاعته | موسكو: واشنطن لم تقدم صور أقمار صناعية عن وجودها بعد كارثة الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا | مجموعات عمل تركية وأميركية تضع خارطة طريق للتعاون لضمان الأمن والاستقرار في منبج في سوريا | الياس الزغبي: خطاب السيد نصرالله يعكس بوضوح مدى تقديره المرحلة الصعبة بعد الاجراءات الأميركية والخليجية وتصاعد الضغط الدولي على إيران |

حين "يتشّ" الوطن...

رأي - الاثنين 26 أيلول 2011 - 07:48 -
لستُ أدري ما إذا كانت جعيتا ستُنتخب ضمن عجائب الدينا السبع، إلا أنّني آمل ذلك. ثمّة عجائب لبنانيّة أخرى لا تحتاج الى من ينتخبها، ويفوق عددها السبع، بل السبع والسبعين. ثمّة عجيبة واضحة في شوارعنا حاليّاً هي برك المياه التي تتشكّل بعد دقائق فقط من هطول الأمتار، فتزدحم الشوارع وتتسرّب السيول الى المنازل والمحال التجاريّة... كلّها من الشتوة الأولى.يشعر من يتأمّل هذا البلد، مع بدء موسم هطول الأمتار، بأنّ هذا الوطن غير مهيّأ لأن تهطل الأمتار فيه. تماماً كما تشعر في فصل الصيف، حين يعود المغتربون ويغامر السيّاح بالمجيء الى ربوعنا اللبنانيّة، بأنّ هذا الوطن غير مهيّأ، بطرقاته، لاستقبال هؤلاء الذين لا ننفكّ، سياسيّين وتجّاراً ومواطنين عاديّين، بدعوتهم للمجيء.وتماماً أيضاً كما تشعر، بعد ظهر يوم الجمعة، بأنّ اللبنانيّين الذي يقصدون بلداتهم وقراهم لتمضية نهاية الأسبوع يرتكبون "جرماً" بحقّ المواطنين الذين يسلكون الطرق نفسها متّجهين لتأدية عمل أو القيام بواجب، فيسجنون في طوابير السيّارات، حتى تكاد تقترح بأنّ تقسّم نهايات الأسبوع على اللبنانيّين، طائفيّاً ربما، تجنّباً لزحمة السير. "ويك أند" للمسيحيّين و"ويك أند للمسلمين"، فيكتمل المشهد الطائفي، وتحلّ أزمة السير!وتماماً، أيضاً وأيضاً، كما تشعر حين تتأمّل أقنية المياه المقفلة بالأوساخ والردميّات فتمتلئ الشوارع بالمياه ويستحيل السير مشياً على الأقدام، وأحياناً بالسيّارات التي يقع بعضها في الحفر التي تخفيها برك المياه...كما في السياسة كذلك في موسم الأمطار، وطني "يتشّ" سريعاً!