2018 | 13:49 آب 16 الخميس
جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء | "العربية": الجيش اليمني بدعم التحالف يسيطر على حيران في حجة | وكالة عالمية: اعادة انتخاب ابراهيم أبو بكر كيتا رئيسا لمالي لولاية من خمس سنوات | وكالة أعماق: تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري في منطقة للشيعة بكابول الأربعاء | تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الفياضية باتجاه الصياد والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | الكرملين: بوتين قد يشارك في قمة ثلاثية مع زعيمي تركيا وإيران في بداية ايلول المقبل | حسن خليل: للاسراع بقيام حكومة وطنية تعكس نتائج الانتخابات واعادة تنظيم العلاقة مع سوريا | بلال عبدالله لـ"الجديد": لن نسمح لأحد بالإقتصاص من حجمنا ويخطئ من يظن بانه يمكن تطويق الحزب التقدمي الاشتراكي | المتعاقدون في اعتصام أمام عين التينة: نحن جئناك يا دولة الرئيس بري لتوقف المجزرة بحق المتعاقدين الثانويين الذين أبلغوا بفسخ عقودهم | القوة الامنية المشتركة في البداوي: الاتفاق على تحييد الوضع الامني في المخيم عن كل الخلافات والتجاذبات السياسية بين الفصائل الفلسطينية | ماريو عون للـ"ان بي ان": التطرق الى موضوع التطبيع مع سوريا وكأننا نقحم مواضيع لإفشال العهد وتأخير تأليف لحاكومة | الفرزلي للـ"ال بي سي": لا شك أن روحية التسوية الرئاسية وفق رأيي الشخصي تختلف عما يقوم به اليوم الحريري |

"غنّوج الماما"...

رأي - الجمعة 23 أيلول 2011 - 00:46 -
هكذا تناديه زوجته، تتكلم مع جارتها بحرقة قلب "لقد ابتليت فيه، الله لا يوفقك يا حماتي". تقول: "لقد التقيت به على السلالم بينما كنت ذاهبة إلى عملي، وكانت بيده حقيبة السفر، فألقى عليّ السلام، ورأيته يدخل إلى شقّة مقابل شقتنا. في اليوم الثاني، تفاجأت بسيدة تشرب القهوة صباحاً مع والدتي، فدخلت لألقي التحيّة، فبدأت السيدة بالترحيب "أهلاً بعروستنا الحلوة، شو هالجمال كله، اسم الله عليك"، فوقع الخيار عليّ. بعد الانتهاء من مراسم الزواج، ذهبنا إلى الفندق، دخلت لأغيّر ملابسي، وإذا بي أتفاجأ به على الشرفة وبيده هاتفه الخلوي، فناديته متسائلةً عن الموضوع فكان جوابه "لا شيء، أحاول الاتصال بأمّي، اشتقت إليها كثيراً، أريد أن أتمنّى لها ليلة سعيدة، وأعطيها قبلة". نظرت إليه نظرة تعجّب، ولكن لم أعط الأمر أهميّة، فطلب منّي أن أنام يساراً لأنّه اعتاد النوم يميناَ، وغطّ في نوم عميق. ليلتها لم أستطع النوم لكثرة ألحانه الليليّة فقد استمتعت بسمفونيّة الشخير. في الصباح الباكر، رنّ هاتفه، حاول النهوض سريعاً من السرير حتى وقع بينما كان يحاول الوصول إلى هاتفه. لم أستطع أن أتمالك نفسي، ضحكت، فنظر إليّ محاولاً إسكاتي لأنّه يتكلم على الهاتف مع والدته. وعندما نكون سويّاً، محاولة التقرّب منه "أرجوك لا تلمسي شعري، أرجوك أبعدي يديك عنّي أخاف أن التقط بكتيريا وهكذا دواليك...". لا يحب أن يأكل من طعامي، لأنّه يسبّب له الحرقة، يفضّل طعام والدته. عند عودتي من العمل، يكون البيت نظيفاً، الغسيل مرتّباً، والطعام جاهزاً "من عند والدته". لا يسمح لي بفعل أيّ شيء، لا يريدني أن أتدخّل في أمور المنزل، إنّها "واجباته". هكذا يقول. وعند زيارة والدته لمنزلنا، يبدأ بالتصرّف كالأطفال. يركض على الباب كالطفل، إنّها أمي، فتفتح ذراعيها، "إنّه حبيبي، إنه غنّوجي...".