2018 | 15:12 أيار 26 السبت
جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية | بوتين: مستمرون في نقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا | قائد الجيش: الأوضاع الأمنية جيدة والشؤون السياسية مستقرة بعد انتخاب رئيس للجمهورية وإجراء الإنتخابات النيابية مؤخراً | قائد الجيش من أستراليا: الإرهاب هو من أهم التحديات التي يواجهها العالم والجيش يتعاون مع جميع الدول الصديقة لمحاربته | حالة من الهلع والارتباك في صفوف الحوثيين جراء العمليات العسكرية المباغتة للمقاومة اليمنية في الساحل الغربي | الصين تقيم علاقات دبلوماسية مع بوركينا فاسو التي قطعت علاقاتها مع تايوان | المقاومة اليمنية تعثر على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وآليات عسكرية تابعة للحوثيين بعد فرارهم من منطقة المغرس ومزارع في مديرية التحيتا | وسائل إعلام سعودية: مقتل 4 جنود سعوديين في مواجهات مع الحوثيين بالحد الجنوبي | "سكاي نيوز": قوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية على مشارف الحديدة بعد السيطرة على المشرعي ومفرق الجاح باشتراك ومساندة من القوات المسلحة الإماراتية | باسيل عبر "تويتر": "العزل" بات خبرية يلجؤون إليها للاستعطاف وللاستحصال على زوائد سياسية... و"لا في عزل ولا في شي" |

"غنّوج الماما"...

رأي - الجمعة 23 أيلول 2011 - 00:46 -
هكذا تناديه زوجته، تتكلم مع جارتها بحرقة قلب "لقد ابتليت فيه، الله لا يوفقك يا حماتي". تقول: "لقد التقيت به على السلالم بينما كنت ذاهبة إلى عملي، وكانت بيده حقيبة السفر، فألقى عليّ السلام، ورأيته يدخل إلى شقّة مقابل شقتنا. في اليوم الثاني، تفاجأت بسيدة تشرب القهوة صباحاً مع والدتي، فدخلت لألقي التحيّة، فبدأت السيدة بالترحيب "أهلاً بعروستنا الحلوة، شو هالجمال كله، اسم الله عليك"، فوقع الخيار عليّ. بعد الانتهاء من مراسم الزواج، ذهبنا إلى الفندق، دخلت لأغيّر ملابسي، وإذا بي أتفاجأ به على الشرفة وبيده هاتفه الخلوي، فناديته متسائلةً عن الموضوع فكان جوابه "لا شيء، أحاول الاتصال بأمّي، اشتقت إليها كثيراً، أريد أن أتمنّى لها ليلة سعيدة، وأعطيها قبلة". نظرت إليه نظرة تعجّب، ولكن لم أعط الأمر أهميّة، فطلب منّي أن أنام يساراً لأنّه اعتاد النوم يميناَ، وغطّ في نوم عميق. ليلتها لم أستطع النوم لكثرة ألحانه الليليّة فقد استمتعت بسمفونيّة الشخير. في الصباح الباكر، رنّ هاتفه، حاول النهوض سريعاً من السرير حتى وقع بينما كان يحاول الوصول إلى هاتفه. لم أستطع أن أتمالك نفسي، ضحكت، فنظر إليّ محاولاً إسكاتي لأنّه يتكلم على الهاتف مع والدته. وعندما نكون سويّاً، محاولة التقرّب منه "أرجوك لا تلمسي شعري، أرجوك أبعدي يديك عنّي أخاف أن التقط بكتيريا وهكذا دواليك...". لا يحب أن يأكل من طعامي، لأنّه يسبّب له الحرقة، يفضّل طعام والدته. عند عودتي من العمل، يكون البيت نظيفاً، الغسيل مرتّباً، والطعام جاهزاً "من عند والدته". لا يسمح لي بفعل أيّ شيء، لا يريدني أن أتدخّل في أمور المنزل، إنّها "واجباته". هكذا يقول. وعند زيارة والدته لمنزلنا، يبدأ بالتصرّف كالأطفال. يركض على الباب كالطفل، إنّها أمي، فتفتح ذراعيها، "إنّه حبيبي، إنه غنّوجي...".