2018 | 09:07 أيار 26 السبت
15 جريحا في انفجار عبوة ناسفة في مطعم هندي في كندا واستبعاد فرضية الارهاب | رئيس جامعة في كاليفورنيا يستقيل إثر اتهامات لطبيب سابق فيها بالتحرش جنسيا بطالبات | إخماد حريق شب بعيد منتصف الليل في لوحة كهرباء داخل فرن في صيدا والأضرار اقتصرت على الماديات | "قوى الأمن": ضبط 946 مخالفة سرعة زائدة أمس وتوقيف 51 مطلوبا بجرائم مخدرات وسرقة وسلب وتحرش واحتيال ودخول خلسة | اطلاق نار واصابة طلال شعبان مرافق ريفي في طرابلس | القوات... لا مشكلة مع الرئيس عون وكل ما يقوله باسيل يعنيه | حكومة من 32 وزيراً؟ | شرطان لحزب الله لتشكيل الحكومة | الرياشي: ظن نمرود انه يستطيع ان يفعل ما يشاء ولكن العلي اسقطه | لقاء بين نصرالله وبري.... وهذه تفاصيله | ماكرون: لو لم يكن صوت فرنسا مسموعا لكانت اندلعت الحرب في لبنان | تجدد التسوية الرئاسية وقد تتوسع و"القوات" باقية ضمنها |

عيد العمّال... خطأ شائع

رأي - الثلاثاء 01 أيار 2012 - 06:58 - حـسـن ســعــد

في لبنان، يوجد أرباب عمل لا عمّال، فـ"العامل/ة" صفة هي أقرب ما تكون إلى الخطأ الشائع.

أول رب عمل "الدولة": إذ أنها تجني من الضرائب على المواطنين أكثر مما تدفع لهم من رواتب، أما الأرباح فلا عنوان لها،لأنها "دايرة على حل شعرها"، وكأن العمال لا يعملون.

ثاني رب عمل "الطبقة السياسية": حيث تسخّر أنصارها، ومن دون أدنى تكلفة، لتأمين مستقبلها وكل ما يترتب عليه من وقتهم ومن جيوبهم، "وبلا جميلة"، وكأن العمال لأجلهم يعملون.

ثالث رب عمل "القطاع الخاص": الذي  يعطي بيد "جاحظية" رواتباً كفاف الماء، البنزين والخبز، وكأن العمال لا يجب أن يعملوا.

رابع رب عمل "العطل المعترف بها":أعياد ومناسبات (35 يوماً) + أيام الآحاد (52 أحداً) + نصف عدد أيام السبت (26 سبتاً) + عطل سياسية ومفاجآت (7 أيام تقريباً) = المجموع (120 يوماً من التعطيل الإرادي)، أي 33 في المئة بطالة مقنّعة، وكأن العمال بالكاد يعملون.

خامس رب عمل "الإدمان على مواقع التواصل الإجتماعي": وكأن العمال لا يريدون أن يعملوا.

في لبنان عيد العمّال هو أيضاً خطأ شائع، أن العيد يكون لمن أتيح له أن يعمل ليكسب ما يليق بحاضره مع ما يزيد لمستقبله، ليعيّد مرتاح البال.