2018 | 12:25 آب 14 الثلاثاء
حركة المرور كثيفة من المدينة الرياضية باتجاه الكولا وصولاً الى نفق سليم سلام | أردوغان يعلن مقاطعة المنتجات الإلكترونية الأميركية | الشرطة البريطانية: مكتب مكافحة الإرهاب يحقق في واقعة اصطدام سيارة قرب البرلمان البريطاني | تعطل سيارة على اوتوستراد جل الديب المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | التحكم المروري: تصادم بين سيارة ودراجة نارية على اوتوستراد الرئيس الهراوي باتجاه الاشرفية وحركة المرور ناشطة في المحلة | "الوكالة الوطنية": الطوافات العسكرية عاودت مساهمتها في إهماد الحرائق في القبيات المندلعة لليوم الرابع | 4 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام البازورية في صور | الآلاف غنوا مع نادر الأتات بين حراجل ومنيارة | الشرطة البريطانية تعتقل شخصا بعد أن اصطدم بسيارته بحاجز عند مدخل البرلمان في لندن | الصليب الاحمر الدولي: 51 قتيلا بينهم 40 طفلا حصيلة الغارة الجوية على ضحيان اليمنية | الطبش لـ"صوت لبنان" (93.3): جنبلاط مصرّ على موقفه ولا نية ظاهرة بالتنازل والكلام عن ان توزيع الحصص انتهى ويبقى اسقاط الاسماء قد يكون صحيحاً لكنه غير نهائي | جريح نتيجة حادث تصادم بين مركبتين على طريق عام زغرتا باتجاه اهدن |

عيد العمّال... خطأ شائع

رأي - الثلاثاء 01 أيار 2012 - 06:58 - حـسـن ســعــد

في لبنان، يوجد أرباب عمل لا عمّال، فـ"العامل/ة" صفة هي أقرب ما تكون إلى الخطأ الشائع.

أول رب عمل "الدولة": إذ أنها تجني من الضرائب على المواطنين أكثر مما تدفع لهم من رواتب، أما الأرباح فلا عنوان لها،لأنها "دايرة على حل شعرها"، وكأن العمال لا يعملون.

ثاني رب عمل "الطبقة السياسية": حيث تسخّر أنصارها، ومن دون أدنى تكلفة، لتأمين مستقبلها وكل ما يترتب عليه من وقتهم ومن جيوبهم، "وبلا جميلة"، وكأن العمال لأجلهم يعملون.

ثالث رب عمل "القطاع الخاص": الذي  يعطي بيد "جاحظية" رواتباً كفاف الماء، البنزين والخبز، وكأن العمال لا يجب أن يعملوا.

رابع رب عمل "العطل المعترف بها":أعياد ومناسبات (35 يوماً) + أيام الآحاد (52 أحداً) + نصف عدد أيام السبت (26 سبتاً) + عطل سياسية ومفاجآت (7 أيام تقريباً) = المجموع (120 يوماً من التعطيل الإرادي)، أي 33 في المئة بطالة مقنّعة، وكأن العمال بالكاد يعملون.

خامس رب عمل "الإدمان على مواقع التواصل الإجتماعي": وكأن العمال لا يريدون أن يعملوا.

في لبنان عيد العمّال هو أيضاً خطأ شائع، أن العيد يكون لمن أتيح له أن يعمل ليكسب ما يليق بحاضره مع ما يزيد لمستقبله، ليعيّد مرتاح البال.