2018 | 11:05 شباط 18 الأحد
باسيل يبدأ جولته في مدينة زحلة! | "صوت لبنان (100.5)": فقدان قارب متوجه من ليبيا الى إيطاليا وعلى متنه عائلات من اللاجئيين الفلسطينيين من مخيمي البارد وعين الحلوة | رائد خوري لـ"الجديد": الوضع الاقتصادي يعاني من ركود وكل المؤشرات تدل على ذلك لأننا لم نخطط منذ نهاية الحرب |

صدمة عاشق...

رأي - الاثنين 12 أيلول 2011 - 08:11 -
كانت نظرتي للدنيا كلّها أمل وتفاؤل، لكن، بغيابكِ عنّي، غطّى ستار الموت عيوني، فقد تركتكِ من دون سبب، حتى أصبت بالضياع المرير، فدمّرتِ حياتي وحياتك. لم أستطع يوماً أن أنساكِ، حتى مع مرور السنين، ملكت عقلي وقلبي وروحي. تركت كل شيء وذهبت إلى بلاد الغرائب. وبعد مرور تلك السنوات كلّها، عدت على أمل أن أراك وأحضنك وأضمّك إلى قلبي، وأقول لك كم اشتقت إليك، لكنّ صدمتي هي برحيلك عن هذه الدنيا. لم تنتظريني، ذهبتِ من دون وداع، كما فعلت أنا. ذهبتّ من دون أن أنظر إلى الوراء. فأنا هنا أمام قبركِ الصغير، وعيوني مضرّجة بالدموع، يداي ترتجفان، ركعت وورودك الحمراء التي تعشقينها تبكي دماً، آملاً أن تسامحيني، لأنّني لن أسامح نفسي أبداً، وأعلم أنّه لا يمكنني أن أعيد حساب الأمس وما خسرت فيه، فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرّة أخرى، ولكن مع كلّ ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى، فأنظر إلى تلك الأوراق التي تغطّي وجه السماء، أرى وجهك مبتسماً، وعيونكِ متجهةً صوبي. لن أقول لكِ وداعاً، لأنّنا سنلتقي من جديد، في جنّة الخلد، حيث السلام والطمأنينة.