2018 | 18:12 نيسان 21 السبت
حسن نصرالله: لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي | نصرالله: حملنا سلاحنا حين تخلت الدولة عن ارضها وشعبها وخيراتها والبديل كان الموت والتهجير والإحتلال الدائم والمستمر | الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج | باسيل: لا تجعلوا صوتكم أرخص من دماء شهدائكم اهل عكار استشهدوا ليبقى لبنان حرا كريما وليبقى شعبها حرا كريما وستبقى وفية للرئيس عون | باسيل من عكار: لماذا التيار لا يستطيع التحالف مع الجماعة الاسلامية واستطاع 14 آذار التحالف معها سابقا ووصل منها نائب الى مجلس النواب؟ | فتح طريق عيناتا الارز بعد انقطاعها لاكثر من أربعة أشهر بسبب الثلوج | اندلاع حريق في احراج يسوع الملك في ذوق المصبح وعناصر الدفاع المدني يعملون على اخماده | الرئيس عون: حنا لحود بذل نفسه وحياته في سبيل إنقاذ حياة الأخرين أينما كانوا.. الرحمة لروحك الطيبة وكل العزاء لعائلتك ومحبيك | بري: الجنوب صخرة للوحدة الوطنية و6 أيار سيكون عرساً للديمقراطية وليس مأتماً لها | نائب رئيس الوزراء الماليزي: منفذا اغتيال الأكاديمي الفلسطيني فادي البطش من القوقاز وعلى صلة باستخبارات أجنبية | جعجع: نحن كحزب قوات لا نطمح للخصام مع أي فريق إلا أننا جل ما نريده هو إرضاء أنفسنا بالدرجة الأولى عبر الوصول إلى تحقيق مشروعنا | جعجع: إلى جانب كل المشاكل هناك وطن علينا بناؤه وللأسف هناك العديد من المرشحين الذين يتهربون من الإجابة على الأسئلة المهمة ويعتمدون التصاريح العامة المبهمة |

Big Sale: الخطأ يُواجَه بخطأ

رأي - الاثنين 05 أيلول 2011 - 08:01 -
أؤكّد، بدايةً، بأن لا خلفيّة سياسيّة لما أكتب، بل هو مجرّد تعبير عن قناعة وعن مبدأ... وعن إيمان. أثار ما حصل في محال Big Sale في فرن الشبّاك ردود فعلٍ مختلفة. من المؤسف فعلاً أن يتمّ بيع أحذية عليها إشارات الصليب، سواء كان ذلك في لبنان أو خارجه، في محلٍّ يملكه مسيحي أو مسلم. لسنا نعرف، حتى الآن، مكان صنع هذه الأحذية، ولسنا على ثقة إذا كان صاحب المحل أو إدارته لم يتنبّهوا فعلاً الى الرسوم على الأحذية قبل عرضها في المحل. بل يصعب أن نصدّق ذلك.ولكن، في مقابل هذه الخطيئة التي ارتكبها القيّمون على الـ Big Sale، ثمّة خطيئة أخرى ارتكبها بعض المعترضين على بيع هذه الأحذية. ليس موقع الصليب أبداً على الحذاء، ولكنّ موقعه لا يجوز أن يكون على واجهة محلّ مقفل، ولا على شعارٍ سياسيّ أو حزبيّ، ولا، بالتأكيد، على بندقيّة، أيّاً كان حاملها، وأيّاً كانت قضيّتها. ليس الصليب شعار خوف، بل رمز رجاء بالتغلّب على الموت. وليست المسيحيّة ديانة حقد بل دين تسامح ومحبّة. إنّ ما حصل في الـ Big Sale أمرٌ مخالفٌ للقوانين ويجب أن يُحاسب مرتكبوه، وفق ما يقوله القانون في هذا الشأن. لا تستدعي هذه المخالفة تظاهرات وتعبير عن خشية على الوجود ورفع شعارات ورفع صلوات وإنشاد ترانيم دينيّة. المسيحيّة، يا جماعة، أكبر من ذلك. أكبر من أن ينال منها رسمٌ على حذاء. أكبر من أن تقارن بتظاهرات احتجاج معترضة تحرق سفارة في منطقة أو تحرق دواليب في أخرى. أكبر من أن تختصر بحزبٍ أو بفريقٍ، أو بشعار. وليس الدفاع عن المسيحيّة في "رشّ" رسم الصليب بالـ "سبراي" أو بإضاءة الشموع أو بالتلويح بعدم السكوت على الإساءة و... التهديد. فلنعش المسيحيّة، التي لا تعيشها للأسف الغالبيّة الساحقة من الطبقة السياسيّة التي تنتمي، بالاسم فقط، الى الطائفة المسيحيّة، قبل أن نقرن صفة المسيحيّة بأحزابنا وزعاماتنا، ونتعصّب لهم ولمسيحيّيتنا. المسيحيّة أصلاً ضدّ التعصّب، وهي نقيضها. المسيحيّة، يا أعزّائي المعترضين، لا تقوى عليها أبواب الجحيم... فهل سيفعل ذلك رسمٌ على حذاء؟