2018 | 04:51 كانون الأول 19 الأربعاء
مسؤول في الخارجية الأميركية: واشنطن لديها مخاوف كبيرة إزاء تنامي القوة السياسية لحزب الله داخل لبنان | تجمع وسط طرابلس تضامنا مع قضية الضحية الطفل وهبي | الإمارات: سيعقد اجتماع لاحق في أبوظبي لاستكمال عملية المصالحة الافغانية | الإمارات العربية المتحدة وبمشاركة من المملكة العربية السعودية تعلن عن عقد مؤتمر مصالحة أفغانية بين حركة طالبان والولايات المتحدة وأنه أثمر نتائج إيجابية | سماع دوي 4 انفجارات في الحديدة غرب اليمن | وزير خارجية تونس: مشاركة سوريا في القمة العربية يقررها الرؤساء العرب | مندوب قطر لدى منظمة التجارة: انتهاكات السعودية تمثل سابقة خطيرة تهدد النظام الدولي لحماية الملكية الفكرية | ارسلان للـ"أو تي في": أريد أن اعرف كيف مات أبو ذياب ومحمد عواد؟ وكفوا عن الضغط علي والا سأفتح كل الملفات وأفضح كل المعلومات التي أعرفها | البيت الأبيض: ترامب قال لأردوغان فقط إنه سينظر في احتمال ترحيل غولن | الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف جرائم إسرائيل | رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشال أعلن استقالته | حسن خليل من معهد باسل فليحان: أصبحنا في الشوط الأخير من عملية التشكيل الحكومي ونأمل ان تكون خلال الأيام والساعات المقبلة |

جمعة لكلّ العرب

رأي - الجمعة 02 أيلول 2011 - 08:39 -
لكلّ يوم "جمعة" اسم في سوريا، وقبلها في مصر وغيرهما من الدول التي شهدت "ثورات" وتحرّكات احتجاجيّة. "الشعب يريد..." قالها أبناء هذه الدول. ولكن ماذا عن الدول العربيّة الأخرى التي تتفرّج على ما يجري في أيّام الجمعة هذه، بل في أيّام الأسبوع كلّها؟ ألا تحتاج هذه الدول الى "جمعاتٍ" لها أيضاً؟لم يكن الرئيس التونسي رئيساً مثاليّاً، ولو أنّ أشدّ معارضيه اليوم لطالما تغنّوا بـ "قائد تونس الخضراء". ولم يكن الرئيس المصري قدّيساً، بل كان يرأس أكثر البلدان العربيّة معاناةً من الفساد. وما كان "حكم الجماهير" في ليبيا سوى تغطيةً لحكم طاغية مريض... وما من أحدٍ، حليفاً أو خصماً، إلا ويؤكّد أنّ سوريا تحتاج الى إصلاحاتٍ، جذريّة في بعض المواقع. ولكن ماذا عن حاجة الأنظمة العربيّة الأخرى الى مثل هذه الإصلاحات؟ هل حال الديمقراطيّة على أحسن ما يرام في الدول العربيّة الأخرى، حيث لا انتخابات أو انتخابات صوريّة؟ هل ولاية العهد نموذج ديمقراطي يستحقّ إشادةً من المراصد المنتشرة كالفطر وجمعيّات حقوق الإنسان التي تصرف الملايين على أنشطتها، من دون أن ندري من أين لها هذا؟ ماذا عن الشعوب العربيّة المسحوقة، التي لا صوت لها في الفضائيّات ولا في الانتخابات ولا تملك، من الحقوق، سوى بعث رسالة إعجاب هاتفيّة بأحدث إصدارات هيفاء وهبي الى إحدى محطات المنوّعات، أو الاتصال لسؤال "الشيف" عن المكوّنات المستخدمة في طبق اليوم...إذا كان من "جمعة" للشعوب، فلتكن للشعوب العربيّة كلّها، التي لا تختلف إلا في حجم ثرواتها، أمّا متى أتينا الى الحريّات والحقوق فما من أحدٍ أفضل من أحد. وليكن ظلمٌ في السويّة... أو عدلٌ في الرعيّة!