2018 | 16:38 حزيران 20 الأربعاء
الجيش التركي يشن غارات على شمال العراق أسفرت عن مقتل 10 مقاتلين أكراد | اجتماع في هذه الاثناء بين الوزير المشنوق واللواء ابراهيم في وزارة الداخلية | الاتحاد الأوروبي: اعتمدنا حزمة دعم غير مسبوقة للبنان بقيمة 165 مليون يورو | المعارك مستمرة على الشريط الساحلي للحديدة وصولاً إلى الخوخة اليمن | البرتغال تسجل هدفا في مرمى المنتخب المغربي | البابا فرنسيس في رسالة للرئيس عون رداً على تهنئته بالذكرى الخامسة لاعتلائه السدة البابوية: نؤكّد مواصلة العمل مع لبنان من أجل خدمة السلام والحوار والعدالة في العالم | المفوضية الأوروبية: التدابير الأوروبية ردا على رسوم واشنطن على الصلب تطبق في 22 حزيران | زاخاروفا: هناك مؤشرات على تحضير الخوذ البيضاء استفزازات جديدة بشأن استخدام الكيميائي بهدف اتهام دمشق | مريض بحاجة ماسة الى دم من فئة A- في مستشفى اوتيل ديو للتبرع الرجاء الاتصال بالسيدة كوزيت شمعون على 70544048 | الرئيس عون اطلع من الوزير سيزار ابي خليل على التطورات المتعلقة بالتنقيب عن النفط والغاز واقرار خطة الاستكشاف الخاصة بحقول النفط في البلوكين 4 و 9 | متحدث بإسم الحكومة التركية: "إسرائيل" الأكثر إنتهاكاً لحقوق الانسان وخروج أميركا من مجلس حقوق الإنسان يعد دعماً مطلقاً لهذه الانتهاكات | الأمم المتحدة: قوات الحكومة السورية وجماعات المعارضة ارتكبت جرائم حرب خلال حصار الغوطة الشرقية |

جمعة لكلّ العرب

رأي - الجمعة 02 أيلول 2011 - 08:39 -
لكلّ يوم "جمعة" اسم في سوريا، وقبلها في مصر وغيرهما من الدول التي شهدت "ثورات" وتحرّكات احتجاجيّة. "الشعب يريد..." قالها أبناء هذه الدول. ولكن ماذا عن الدول العربيّة الأخرى التي تتفرّج على ما يجري في أيّام الجمعة هذه، بل في أيّام الأسبوع كلّها؟ ألا تحتاج هذه الدول الى "جمعاتٍ" لها أيضاً؟لم يكن الرئيس التونسي رئيساً مثاليّاً، ولو أنّ أشدّ معارضيه اليوم لطالما تغنّوا بـ "قائد تونس الخضراء". ولم يكن الرئيس المصري قدّيساً، بل كان يرأس أكثر البلدان العربيّة معاناةً من الفساد. وما كان "حكم الجماهير" في ليبيا سوى تغطيةً لحكم طاغية مريض... وما من أحدٍ، حليفاً أو خصماً، إلا ويؤكّد أنّ سوريا تحتاج الى إصلاحاتٍ، جذريّة في بعض المواقع. ولكن ماذا عن حاجة الأنظمة العربيّة الأخرى الى مثل هذه الإصلاحات؟ هل حال الديمقراطيّة على أحسن ما يرام في الدول العربيّة الأخرى، حيث لا انتخابات أو انتخابات صوريّة؟ هل ولاية العهد نموذج ديمقراطي يستحقّ إشادةً من المراصد المنتشرة كالفطر وجمعيّات حقوق الإنسان التي تصرف الملايين على أنشطتها، من دون أن ندري من أين لها هذا؟ ماذا عن الشعوب العربيّة المسحوقة، التي لا صوت لها في الفضائيّات ولا في الانتخابات ولا تملك، من الحقوق، سوى بعث رسالة إعجاب هاتفيّة بأحدث إصدارات هيفاء وهبي الى إحدى محطات المنوّعات، أو الاتصال لسؤال "الشيف" عن المكوّنات المستخدمة في طبق اليوم...إذا كان من "جمعة" للشعوب، فلتكن للشعوب العربيّة كلّها، التي لا تختلف إلا في حجم ثرواتها، أمّا متى أتينا الى الحريّات والحقوق فما من أحدٍ أفضل من أحد. وليكن ظلمٌ في السويّة... أو عدلٌ في الرعيّة!