2018 | 17:12 أيلول 25 الثلاثاء
روجيه عازار لـ"أخبار اليوم": للإستفادة من خبرة الرئيس عون في ملف "الاستراتيجية الدفاعية" و حزب الله مقاومة ونعلم كلبنانيين أنه لم يقُم يوماً بالإعتداء على إسرائيل | وزارة الخزانة الأميركية: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على وزير دفاع فنزويلا وزوجة الرئيس مادورو | الرئيس البرازيلي: بفضل الانفتاح على الآخرين تمكنا من بناء تفاهمات واستطعنا إقامة علاقات مع بلدان الهادىء وعززنا التجارة مع الاتحاد الأوروبي | مصادر "سبوتنيك": الاتفاق الأميركي الروسي يشبه إلى حد بعيد اتفاقات المصالحة في الغوطة الشرقية ودرعا والقنيطرة | فريق تقييم الحوادث في اليمن: الحوثيون استهدفوا سيارة لعائلة حاولت الهروب من المعارك | الرئيس عون يشارك في افتتاح اعمال الدورة 73 للجمعية العامة للامم المتحدة (صورة في الداخل) | لقاء بين الرئيس عون ورئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا اسبينوسا غارسيس خلال حفل الاستقبال الذي أقامه أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس (الصورة في الداخل) | غوتيريس: التهديد النووي لم يضعف وسباق تسلح جديد ينطلق واحذّر من أن تسود "الفوضى" النظام العالمي وشهدنا استخدام الكيماوي وأفلت مستخدموه من العقاب | غوتيريس: لازالت هناك تحديات كبيرة تواجه المجتمع الدولي والأمم المتحدة وحل الدولتين في فلسطين يزداد بعدا والروهينغا لا يزالون منفيين | وزيرة الخارجية الكندية تأمل لقاء نظيرها السعودي الأسبوع الحالي لبحث الخلاف الدبلوماسي بين البلدين | انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة | الرئيس عون التقى رئيس الاتحاد السويسري آلان بيرسيت خلال حفل الاستقبال الذي أقامه أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس |

جمعة لكلّ العرب

رأي - الجمعة 02 أيلول 2011 - 08:39 -
لكلّ يوم "جمعة" اسم في سوريا، وقبلها في مصر وغيرهما من الدول التي شهدت "ثورات" وتحرّكات احتجاجيّة. "الشعب يريد..." قالها أبناء هذه الدول. ولكن ماذا عن الدول العربيّة الأخرى التي تتفرّج على ما يجري في أيّام الجمعة هذه، بل في أيّام الأسبوع كلّها؟ ألا تحتاج هذه الدول الى "جمعاتٍ" لها أيضاً؟لم يكن الرئيس التونسي رئيساً مثاليّاً، ولو أنّ أشدّ معارضيه اليوم لطالما تغنّوا بـ "قائد تونس الخضراء". ولم يكن الرئيس المصري قدّيساً، بل كان يرأس أكثر البلدان العربيّة معاناةً من الفساد. وما كان "حكم الجماهير" في ليبيا سوى تغطيةً لحكم طاغية مريض... وما من أحدٍ، حليفاً أو خصماً، إلا ويؤكّد أنّ سوريا تحتاج الى إصلاحاتٍ، جذريّة في بعض المواقع. ولكن ماذا عن حاجة الأنظمة العربيّة الأخرى الى مثل هذه الإصلاحات؟ هل حال الديمقراطيّة على أحسن ما يرام في الدول العربيّة الأخرى، حيث لا انتخابات أو انتخابات صوريّة؟ هل ولاية العهد نموذج ديمقراطي يستحقّ إشادةً من المراصد المنتشرة كالفطر وجمعيّات حقوق الإنسان التي تصرف الملايين على أنشطتها، من دون أن ندري من أين لها هذا؟ ماذا عن الشعوب العربيّة المسحوقة، التي لا صوت لها في الفضائيّات ولا في الانتخابات ولا تملك، من الحقوق، سوى بعث رسالة إعجاب هاتفيّة بأحدث إصدارات هيفاء وهبي الى إحدى محطات المنوّعات، أو الاتصال لسؤال "الشيف" عن المكوّنات المستخدمة في طبق اليوم...إذا كان من "جمعة" للشعوب، فلتكن للشعوب العربيّة كلّها، التي لا تختلف إلا في حجم ثرواتها، أمّا متى أتينا الى الحريّات والحقوق فما من أحدٍ أفضل من أحد. وليكن ظلمٌ في السويّة... أو عدلٌ في الرعيّة!