2018 | 02:13 آب 21 الثلاثاء
حريق بالقرب من خزانات الفيول في معمل الجية ومناشدات لاخماده | مقتل 5 اشخاص في فيضان في منطقة كالابريا الايطالية | الجيش الاسرائيلي ينفذ مناورة بالذخيرة الحية في الطرف الغربي لمزارع شبعا | تمديد اتفاقية حماية البيانات السرية بين روسيا وإيران لمدة 5 سنوات | وزارة التجارة التركية تعلن رفعها دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة على خلفية فرض الأخيرة رسوم جمركية إضافية على الصلب والألومنيوم المستورد من تركيا | باكستان تمنع رئيس الوزراء السابق نواز شريف المسجون من السفر إلى الخارج في واحدة من أولى قرارات حكومة عمران خان | عدوان لـ"الجديد": الوضع المعيشي في لبنان لا يتحمل ان يتأخر تشكيل الحكومة الى ابعد من شهر أيلول | الأناضول: توقيف شخصين مع السيارة المستخدمة في حادثة إطلاق النار على السفارة الأميركية في أنقرة | عاصم عراجي لـ"أخبار اليوم": عندما يصل الشعب الى الاختناق من حقه قول ما يريده والحريري قدّم كل ما لديه ولا يمكنه تشكيل الحكومة وحده بل يحتاج الى تعاون الجميع | وهبة قاطيشا لـ"أخبار اليوم": استقبال الحوثيين قد يكون لجرّ لبنان الى الصراعات والأوضاع كلّها كانت ستكون أسهل لو أن الحكومة تشكلت قبلاً | منظمة التجارة العالمية: تركيا تقدم شكوى ضد الرسوم التي فرضتها عليها الولايات المتحدة | وسائل إعلام تركية: اعتقال شخص يشتبه في تورطه بإطلاق النار على السفارة الأميركية في أنقرة |

عبيد لبنان... أنبياء!

رأي - الأربعاء 31 آب 2011 - 07:32 -
"أي جهل يسود الفريق الآخر، ألا يخجل من أفكاره، وما هذا الضلال الذي هو فيه، وكيف يقول ما يناقض المنطق، فالحقيقة واضحة كالشمس...".                                             لبناني يتملك الحقيقة المطلقةهي الأفكار التي تخرج قسراً من عقول اللبنانيين، حيث تبقى الشمس مطية شخصية واجبها تبيان ظلمات الفريق السياسي المقابل، ويُطوَّع الفكر باسم امتلاك المنطق بجميع جوانبه، فتسود الحقيقة المطلقة في نقيضين لا ثالث لهما، وكل منهما شيطان الآخر. اختصرت السياسة في لبنان الوصفات والتدريبات السيكولوجية، فاستطاعت تطويع العقل وتقييده داخل حلبة مقفلة توصي بها ضرورات المواجهة مع الفريق الآخر، الذي بدوره له حلبته وحقيقته المنزلة كأنها الدين وما بعده. فالمواقف الموحدة من الأحداث والظواهر تنتشر بين عبيد كل فريق سياسي بسرعة فائقة، فتدخل العقول وتأخذ مكانها بين الأفكار، مطلقة العنان لجمود صارخ ينزع عن المواطن المرونة التي يقتضيها التفاعل الاجتماعي وبناء الوطن.  لا يحتمل الفرد في "14 آذار" الرمادية في موقفه من "حزب الله"، فما يأتي به هذا الحزب كله أسود، والمقاومة ليس فيها خير واحد. وإن سئل عن مواجهة إسرائيل، يرتبك ويجمع أضداد الكلام. أما صدقية المحكمة الدولية، فحقيقة مطلقة تربأ أن تتلمس شيئاً من أيقونة "الشك واليقين". فلا يُكلَّف التفكير عناء العمل، وربما يُترك للكره الأعمى صنع الحقائق المرجوة، عن حق أو باطل. لكن كم من قوى "14 آذار" -غير شباب وشابات تيار المستقبل- تدعم القرار الاتهامي حباً بالشهيد رفيق الحريري وصوناً للعدالة؟!أما فريق "8 آذار"، فيردّ مسترسلاً بفصاحة بالغة عن الفكر الأميركي