2018 | 23:15 أيار 25 الجمعة
"التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام صور قرب مستشفى اللبناني الايطالي | قطع طريق مراح السراج الضنية من قبل آل الصباغ احتجاجا على توقيف شخصين من افراد عائلتهما (صورة في الداخل) | العثور على جثة الشاب الذي سقط في وادي قنوبين الى جانب دير مار اليشع القديم في الوادي | باسيل عبر "تويتر": اتخذنا قراراً بفتح سفارتين جديدتين في النروج والدانمارك وبفتح قنصلية عامة بدوسلدورف وقنصلية جديدة في الولايات المتحدة الأميركية في ميامي | مريض في مستشفى مار يوسف - الدورة بحاجة ماسة الى دم من فئة B+ للتبرع الاتصال على الرقم: 03719899 | الخارجية التركية: وزير الخارجية التركي سيلتقي نظيره الأميركي لمناقشة التوصيات الخاصة بمنبج | بوتين: من الصعب ممارسة ضغوط على اردوغان لأنها ستزيد من شجاعته | موسكو: واشنطن لم تقدم صور أقمار صناعية عن وجودها بعد كارثة الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا | مجموعات عمل تركية وأميركية تضع خارطة طريق للتعاون لضمان الأمن والاستقرار في منبج في سوريا | الياس الزغبي: خطاب السيد نصرالله يعكس بوضوح مدى تقديره المرحلة الصعبة بعد الاجراءات الأميركية والخليجية وتصاعد الضغط الدولي على إيران | "الميادين": سوريا تترأس اعتباراً من الاثنين المقبل رئاسة المؤتمر الأممي لنزع السلاح ولمدة 4 أسابيع رغم حملة أميركية - إسرائيلية معارضة | بوتين: لتركيا الحق باختيار الطائرة الحربية التي ستمتلكها وهي ستراعي عنصري السعر والجودة لتحقيق مصالحها الوطنية |

عبيد لبنان... أنبياء!

رأي - الأربعاء 31 آب 2011 - 07:32 -
"أي جهل يسود الفريق الآخر، ألا يخجل من أفكاره، وما هذا الضلال الذي هو فيه، وكيف يقول ما يناقض المنطق، فالحقيقة واضحة كالشمس...".                                             لبناني يتملك الحقيقة المطلقةهي الأفكار التي تخرج قسراً من عقول اللبنانيين، حيث تبقى الشمس مطية شخصية واجبها تبيان ظلمات الفريق السياسي المقابل، ويُطوَّع الفكر باسم امتلاك المنطق بجميع جوانبه، فتسود الحقيقة المطلقة في نقيضين لا ثالث لهما، وكل منهما شيطان الآخر. اختصرت السياسة في لبنان الوصفات والتدريبات السيكولوجية، فاستطاعت تطويع العقل وتقييده داخل حلبة مقفلة توصي بها ضرورات المواجهة مع الفريق الآخر، الذي بدوره له حلبته وحقيقته المنزلة كأنها الدين وما بعده. فالمواقف الموحدة من الأحداث والظواهر تنتشر بين عبيد كل فريق سياسي بسرعة فائقة، فتدخل العقول وتأخذ مكانها بين الأفكار، مطلقة العنان لجمود صارخ ينزع عن المواطن المرونة التي يقتضيها التفاعل الاجتماعي وبناء الوطن.  لا يحتمل الفرد في "14 آذار" الرمادية في موقفه من "حزب الله"، فما يأتي به هذا الحزب كله أسود، والمقاومة ليس فيها خير واحد. وإن سئل عن مواجهة إسرائيل، يرتبك ويجمع أضداد الكلام. أما صدقية المحكمة الدولية، فحقيقة مطلقة تربأ أن تتلمس شيئاً من أيقونة "الشك واليقين". فلا يُكلَّف التفكير عناء العمل، وربما يُترك للكره الأعمى صنع الحقائق المرجوة، عن حق أو باطل. لكن كم من قوى "14 آذار" -غير شباب وشابات تيار المستقبل- تدعم القرار الاتهامي حباً بالشهيد رفيق الحريري وصوناً للعدالة؟!أما فريق "8 آذار"، فيردّ مسترسلاً بفصاحة بالغة عن الفكر الأميركي