2018 | 02:09 حزيران 24 الأحد
شرطة اثيوبيا: 6 أشخاص يخضعون للتحقيق بالتفجير الذي وقع في اديس ابابا | كأس العالم 2018: انتهاء المباراة بفوز المانيا على السويد بنتيجة 2-1 ضمن المجموعة السادسة | كأس العالم 2018: ألمانيا تتقدّم على السويد لتصبح النتيجة 2-1 | كأس العالم 2018: طرد اللاعب الألماني جيروم بوايتيغ قبل 8 دقائق من انتهاء المباراة | "الوكالة الوطنية": توقيف مطلوب على حاجز للجيش في الهرمل وبحوزته كمية من المخدرات | كأس العالم 2018: ألمانيا تعادل السويد لتصبح النتيجة 1-1 | "التحكم المروري": تصادم بين عدد من السيارات على طريق عام مزرعة يشوع نتج عنه 5 جرحى | كأس العالم 2018: إنتهاء الشوط الأول بتقدّم السويد على المانيا بهدف دون مقابل | إصابة 3 جنود إسرائيليين في عملية دهس غربي بيت لحم | كأس العالم 2018: السويد تتقدم على المانيا بنتيجة1-0 | بيسكوف: سنؤكد موعد لقاء بوتين وترامب بمجرد أن يكون كل شئ جاهزا | رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورجل الدين مقتدى الصدر يعلنان تحالفاً بين كتلتيهما |

وللصوماليّين حقّ في الحياة أيضاً!

رأي - الاثنين 22 آب 2011 - 08:31 -
ضرب مدفع الافطار.. ارتفعت صيحة الله أكبر، بسطت المائدة التي تضمّ المستلزمات الأساسيّة للصائم وما طاب من مأكولات أصبحت من طقوس الشهر الفضيل، سميّت باسم الرحمن، وشرعت أطفئ عطش يوم حار من أيام آب الملتهبة...لا شعور يضاهي شعور الصائم في لحظة الافطار، حيث تجتمع العائلة الصغيرة في جوٍّ هو في قمّة الروحانيّة والإلفة، في هذا الشهر الذي جعله الخالق مميّزاً عن باقي الأشهر، ليختبر فيه الانسان شعور المحتاجين الذين يمضون أغلب أيّامهم في صوم قسريّ، بعد أن أقترت عليهم الحياة من نعمها، فباتت لقمتهم مغمّسة بالدماء...على شاشة التلفزيون، كانت إحدى المحطات الفضائيّة تعرض تقريراً عن الصومال، كان كفيلاً  بأن يكون له وطأة الصاعقة على أيّ إنسان، حتى لو كان مجرّداً من أيّ حسّ من التضامن والالفة...ففي الصومال، يحمل كلّ يوم مقتل طفلين من أصل عشرة الاف. في الصومال أطفال لا يعدون كونهم هياكل عظميّة متحرّكة، وحده الموت يريح شقاءهم، في مجتمعٍ دوليّ سقطت عنه أيّة شرعيّة في غياب أيّ تدخل فعّال لمنع تفاقم الوضع المأساوي...في الصومال أطفال أمسكت عن الطعام من دون موعدٍ لافطار محدّد، في الصومال أناس مرضى، يحلمون بحبّة دواء لا يجدون اليها سبيلاً، والدول العربيّة والاسلاميّة غائبة عن أيّ تدخّل جدّي، من شأنه أن يخفّف من مأساة هذا الشعب.في شهر الرحمان، شهر التوبة والحسنات، يا أصحاب القصور الفخمة والمآدب الطنّانة، ليس بعيداً عنكم هناك انسان افترش الأرض وتلحّف السماء، واقتات فضلات الارض، فانظروا بعين الرحمة والمسؤوليّة، فما يجري في الصومال هو أخطر جريمة بحقّ البشريّة، وما دام العالم ساكتاً لا يتحرّك، فعن أيّ حقوق نسأل وعن أيّ تضامن وأيّ وحدة عربيّة نتكلم؟