2018 | 19:46 تموز 20 الجمعة
"سكاي نيوز": 30 حالة اختناق في صفوف المتظاهرين في ساحة التحرير وسط بغداد | "التحكم المروري": حركة المرور خانقة من الفياضية باتجاه عاليه بسبب تعطل شاحنتين في عاريا وفي بسوس | "سكاي نيوز": ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 4 | "سكاي نيوز": متظاهرون عراقيون يحاولون عبور جسر الجمهورية باتجاه المنطقة الخضراء في بغداد وقوات مكافحة الشغب تواجههم بخراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع | السعودية ترفض وتستنكر إقرار الكنيست الإسرائيلي القانون المسمى "الدولة القومية للشعب اليهودي" | الحريري يبحث باتصال هاتفي مع الرئيس البرازيلي العلاقات الثنائية | تيار المستقبل: قرار الكنيست يضاف الى سجل العدو الاسرائيلي الحافل بالعنصرية | انطلاق تظاهرات كبيرة في محافظتي البصرة وذي قار جنوبي العراق | "ليبانون فايلز": صوت الانفجار الذي سمع في آخر شارع عزمي في طرابلس سببه عطل اصدر صوتا قويا في مولد كهربائي كبير (صورة في الداخل) | ليبانون فايلز: مخابرات الجيش القت القبض على مطلق النار الذي قتل شخصاً في بعلبك | اشتباكات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي قرب الشريط العازل في قطاع غزة | حزب الله: ندين بشدة قرار الكنيست الاسرائيلي العنصري وتبعاته ونرى أن الشعب الفلسطيني قادر على إفشال هذا العدوان الجديد وتحويله إلى نصر |

القرى تعمر بأهلها!

رأي - الاثنين 15 آب 2011 - 05:35 -
تكاد تبدو معظم القرى اللبنانية خلال فصل الشتاء شبه خالية ومقفرة،  ظلمتها مبكرة وصباحها متأخر، يومها قصير وليلها طويل طويل. لكن هذا المشهد سرعان ما يتبدّل مع حلول فصل الصيف الذي يحمل "جمعاته" وخيراته ومنتوجاته الى أهالي الريف، فضلاً عن النسمات العليلة في القرى المرتفعة نسبياً والتي تفتقدها المدينة على مدار السنة.وعلى الرغم من مغريات المدينة ونشاطاتها الصيفيّة المتعددة، إلا أنه يبقى لموسم الصيف نكهته الخاصة في القرية، وتبدو العطلة الصيفيّة من دون أسبوع راحة فيها على الأقل غير ذي جدوى. فالقرية تبقى لكل من تحدّر منها بمثابة بيئته الحاضنة، يغيب عنها طويلاً لكنّه ما أن يحضر اليها حتى يشعر أنه يعرف كل تفاصيلها وملامحها وحجارتها وأشجارها، يعرف ناسها وناسها يعرفونه. لا تتغير القرية كثيراً وإن كان مفهوم القرية التقليدية لم يعد حاضراً، لا تتبدّل طباع أهلها ولا عاداتهم.انقطاع الكهرباء، انعدام أماكن التسلية، قلّة النشاطات، الهدوء القسري، غياب الخدمات الرئيسيّة، كثرة البرغش، وجلسات القيل والقال... كلها لا تسلب القرية مكانتها وخصوصيتها. في المدينة، يجد إبن الريف نفسه أشبه برقم أو بآلة، أشباهه كثر وهو لا يقدّم ولا يؤخّر في دورة انتاجية ضخمة. في القرية، يجد المرء نفسه جزءاً من جماعة تعرفه ويعرفها. يشاركها عاداتها وتقاليدها، همومها وهواجسها. "القرى تعمر بأهلها"، قال كاهن بلدتي الجنوبية أمس، مرحباً بكل من شارك في قداس الأحد من أبناء الرعيّة في لبنان وبلدان الاغتراب. تذكرت منزلنا الذي يشهد زحمة زائرين هذه الأيام مع قدوم أفراد عائلتنا من البرازيل، وأقربائي الذين توجهوا من بيروت الى القرية لاستقبال المغتربين وفتحوا منازلهم. القرى تعمر بأهلها، الذين تركوها بمعظمهم رغماً عنهم، بحثاً عن لقمة عيشهم أو لتحصيل دروسهم الجامعية، فخطفتهم المدينة وأسرتهم بفرص لا تزال معدومة في قراهم بفعل غياب الدولة عن الاهتمام بشؤونهم واقتصار مفهوم الانماء المتوازن على الخطب السياسية من دون أن يجد ترجمته العمليّة بعد.