2018 | 06:47 تشرين الثاني 18 الأحد
جريحان نتيجة اصطدام مركبة بالحائط عند محلة انفاق المطار باتجاه خلدة وحركة كثيفة في المحلة | جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على الطريق البحرية في البترون | مصدر مطلع للـ"الأنباء" الكويتية: بسبب العقوبات على إيران وحزب الله ارتبك الوضع السياسي في لبنان حيث الحكم يحتضن حزب الله لكنه لا يجرؤ على تحديه أو فرض سلطته علي | معلومات "السياسة": حزب الله أبلغ من يعنيهم أمر تأليف الحكومة أنه لن يقبل بولادتها إلا إذا حصل على تعهد واضح بأنه سيصار إلى توزير أحد النواب السنة المستقلين | طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة |

لأجل ترابك يا لبنان

رأي - الاثنين 01 آب 2011 - 07:40 -
ودّعتكم، وأكملت طريقي، وطني بحاجة إليّ، إلى كلّ قطرة من دمائي ودماء رفاقي في السلاح ليروي ترابه. أعرف يا أمّي أنّك بانتظاري على أحرّ من الجمر، لتضمّيني إلى صدرك، وتقبّلي جفوني، وأمسح دموعك عن خدودي. كم أشتاق للمسة يديك، ولدفء حضنك وحنانك. كيف أنسى وجودك بقربي عندما كنت بأمسّ الحاجة إليك. حين كنت مريضاً رأيتك جالسة بقربي على تلك الكرسي الخشبيّة، مسبحتك في يدك تصلّين وتتضرّعين إلى الله وعيناك شاخصتان اليّ. صورتك لا تزال محفورة في ذاكرتي: تقفين على عتبة الباب، تلوّحين لي بيدك، ودموعك تسيل على وجهك وأنت تتمتمين لي داعية بالتوفيق. أدرك جيّداً أنّ قلبك لم يختم بعد من جرح فراق والدي، لكنّني أنا معه الآن وهو فخور بي جداً. أخي، أوصيك بأمّي، جوهرة المنزل وبركته، دارِها برموش عينيك، واسعَ لأن تكمل دراستك وتحقّق حلمك. كما أوصيك بأختك الصغيرة، أميرة المنزل.وأنت يا آخر حبّات العنقود، أعلم أنّني وعدتك بأنني سأكون بقربك في محطات كثيرة: يوم تخرّجك من الجامعة، ويوم زفافك لأسلّمك لمن اخترته رفيقاً لدربك وشريكاً لحياتك. أرجوك أن تغفري لي لأنّني لم أفِ بوعدي لك، لكنّني من هنا، حيث أنا، سأكون حاضراً معكِ. وأنت يا حبيبتي، يا نور عيوني، أريدك أن تتوقّفي عن ذرف الدموع، لأنّني لا أتحمّل رؤيتك تبكين. قلبي يحترق لمجرّد النظر إليك، تذكري فقط أيّامنا الجميلة التي أمضيناها معاً. وأنا، من هنا، سأذكر كلّ كلمة، كلّ همسة، كلّ أحلامنا الصغيرة - الكبيرة ببناء عائلة ومنزل نشيخ فيه معاً. وصيّتي لكِ أن تزوريني وأن تعتني بحديقتي، بالأرض التي احتضنتني، افخري بي يا حبيبتي لأنّني شهيد، شهيد الوطن والكرامة، وسقيت ترابه بدمائي، علّني وأمثالي نجعله بلداً حرّاً ومستقلاً.