2018 | 13:00 آب 17 الجمعة
تعطل مركبة على اوتوستراد جل الديب المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | البخاري: اللقاء مع الحريري كان رائعا والعلاقة ممتازة ولم نناقش مسألة الحكومة إنما تطرقنا الى أمور الحج ومسألة التأشيرات التي بلغ عددها 5 آلاف خلال 49 ساعة عمل | الأمم المتحدة توجه دعوات للحكومة اليمنية والحوثيين إلى محادثات بجنيف في 6 أيلول | لقاء بين الحريري والبخاري في هذه الاثناء | منتخب لبنان للناشئين قدّم للرئيس عون كأس بطولة غرب آسيا لكرة السلة بحضور اكرم حلبي ووفد من الإتحاد | عز الدين من النبطية: التعليم المهني يساعد في معالجة البطالة ونأمل ان يستيقظ بعض المعنيين بتشكيل الحكومة من غفوة الاحجام والحصص | وزير التجارة التركي: سنرد بالمثل على العقوبات الأميركية إن فرضت من جديد | تصادم بين شاحنة وسيارة على اوتوستراد الكرنتينا المسلك الشرقي وحركة المرور كثيفة في المحلة | الرئيس عون استقبل المعتمد البطريركي للكرسي الانطاكي في موسكو المطران نيفون صيقلي | الرئيس عون استقبل وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري ومستشار رئيس الجمهورية للعلاقات مع دول الخليج الدكتور فادي عسلي | ارسلان بعد زيارته وزارة الدفاع الروسية: لضرورة التعاون بين الدولتين اللبنانية والسورية لما فيه مصلحة وطنية للبنان | قاطيشا لـ"المستقبل": تنازلنا عن مقعد نائب رئيس الحكومة وعلى الكلّ التنازل ومن يعرقل التأليف يريد ان يتسلّط على الحكومة قبل تشكيلها حتّى |

لأجل ترابك يا لبنان

رأي - الاثنين 01 آب 2011 - 07:40 -
ودّعتكم، وأكملت طريقي، وطني بحاجة إليّ، إلى كلّ قطرة من دمائي ودماء رفاقي في السلاح ليروي ترابه. أعرف يا أمّي أنّك بانتظاري على أحرّ من الجمر، لتضمّيني إلى صدرك، وتقبّلي جفوني، وأمسح دموعك عن خدودي. كم أشتاق للمسة يديك، ولدفء حضنك وحنانك. كيف أنسى وجودك بقربي عندما كنت بأمسّ الحاجة إليك. حين كنت مريضاً رأيتك جالسة بقربي على تلك الكرسي الخشبيّة، مسبحتك في يدك تصلّين وتتضرّعين إلى الله وعيناك شاخصتان اليّ. صورتك لا تزال محفورة في ذاكرتي: تقفين على عتبة الباب، تلوّحين لي بيدك، ودموعك تسيل على وجهك وأنت تتمتمين لي داعية بالتوفيق. أدرك جيّداً أنّ قلبك لم يختم بعد من جرح فراق والدي، لكنّني أنا معه الآن وهو فخور بي جداً. أخي، أوصيك بأمّي، جوهرة المنزل وبركته، دارِها برموش عينيك، واسعَ لأن تكمل دراستك وتحقّق حلمك. كما أوصيك بأختك الصغيرة، أميرة المنزل.وأنت يا آخر حبّات العنقود، أعلم أنّني وعدتك بأنني سأكون بقربك في محطات كثيرة: يوم تخرّجك من الجامعة، ويوم زفافك لأسلّمك لمن اخترته رفيقاً لدربك وشريكاً لحياتك. أرجوك أن تغفري لي لأنّني لم أفِ بوعدي لك، لكنّني من هنا، حيث أنا، سأكون حاضراً معكِ. وأنت يا حبيبتي، يا نور عيوني، أريدك أن تتوقّفي عن ذرف الدموع، لأنّني لا أتحمّل رؤيتك تبكين. قلبي يحترق لمجرّد النظر إليك، تذكري فقط أيّامنا الجميلة التي أمضيناها معاً. وأنا، من هنا، سأذكر كلّ كلمة، كلّ همسة، كلّ أحلامنا الصغيرة - الكبيرة ببناء عائلة ومنزل نشيخ فيه معاً. وصيّتي لكِ أن تزوريني وأن تعتني بحديقتي، بالأرض التي احتضنتني، افخري بي يا حبيبتي لأنّني شهيد، شهيد الوطن والكرامة، وسقيت ترابه بدمائي، علّني وأمثالي نجعله بلداً حرّاً ومستقلاً.