2018 | 08:41 نيسان 26 الخميس
وزارة الداخلية أطلقت تطبيقاً يدل المواطنين اللبنانيين على مراكز الاقتراع المحددة في الانتخابات النيابية لكل واحد منهم حيث سينتخبون | قنصل لبنان في المانيا مروان كلاّب لـ"صوت لبنان" (93.3): بدأنا بتسجيل اللبنانيين منذ الصيف وتسجّل حوالي 9500 شخصاً | وصول جثمان المسعف حنا لحود إلى بيروت ومراسم الجنازة بعد غد السبت في مسقط رأسه في بريح | حركة المرور كثيفة على جسر برج حمود من الدكوانة باتجاه الاشرفية | القائم باعمال سفارة لبنان في الكويت السفير ماهر خير لـ"صوت لبنان (100.5)": يوجد 5 اقلام للاقتراع داخل حرم السفارة وتم تسجيل أكثر من الف شخص | "قوى الأمن": ضبط 1090 مخالفة سرعة زائدة أمس وتوقيف 109 مطلوبين بجرائم مخدرات وسرقة واطلاق نار ودخول خلسة | سعيد طوق لـ"صوت لبنان (93.3)": بشري عرين المقاومة وليست عرين القوات وتاريخها بدأ قبل القوات ويستمر معها وبعدها | سليم الصايغ لـ"صوت لبنان (100.5)": حلول الكهرباء باتت معروفة ومن المعيب ان يصار الى اعادة تمرير صفقة البواخر | نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف يؤكد تمسك موسكو بالإتفاق النووي الموقع مع إيران بشكله الحالي | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | مصادر نيابية لـ"الجمهورية": المؤسف في موضوع اقتراع المغتربين أن هناك من يحاول وضع label وامتلاك هذا الإنجاز وهذا الخطأ الكبير هو الذي يؤدي الى الشكوك والتشكيك | بفوقية |

المطلوب مجرّد قرار...

رأي - الأربعاء 20 تموز 2011 - 07:02 -
ليست المرة الأولى التي نكتب فيها عن هذا الموضوع، ولكن آمل أن تكون الأخيرة، علماً أنّه لا بدّ، في كلّ مرة نعود فيها الى الكتابة عن هذا الموضوع، من أن نرفع السقف الكلامي.الموضوع المقصود هو المفرقعات الناريّة التي تنقسم الى نوعين: الأول المستخدم في الأعراس والمناسبات، والثاني المستخدم على الصعيد الشعبي إمّا تعبيراً عن تأييدٍ لزعيم أو عن فرحٍ بنجاح تلميذ أو بانتصار فريقٍ رياضيّ، غير لبنانيّ بالتأكيد، أو، كما حصل في اليومين الماضيين، بمناسبة أعياد دينيّة.ولأنّنا وعدنا برفع السقف، نبادر الى القول إنّ إطلاق المفرقعات الناريّة، خصوصاً بمناسبة أعياد دينيّة، تصرّف تافه يقوم به تافهون لا يمتّ تصرّفهم الى انتمائهم الديني بأيّ صلة، لا بل أنّ التصرّف يناقض معنى الأعياد وقيمها.إنّ إطلاق المفرقعات الناريّة تصرّف مزعج من قبل مطلقيها الذين، لو كانت في جمهوريّتنا دولة حقيقيّة وقوى أمنيّة فاعلة ووزارة داخليّة واعية، لجرت محاسبتهم قانوناً. لقد تعاقب أكثر من وزير داخليّة في السنوات الأخيرة تغنّى جميعهم بما أنجزوه أثناء تولّيهم مسؤوليّاتهم الوزاريّة من "قضايا" كبيرة، إلا أنّهم أغفلوا جميعاً عن إيجاد حلّ لهذه المسألة البسيطة جدّاً التي تعني كلّ مواطن لبناني ربما يُحرم النوم أو يشعر بالقلق والإزعاج و، أحياناً، يتعرّض للخطر، لأنّ مواطناً لبنانيّاً آخر، صغير العقل كي لا نقول فاقده، قرّر أن "يحتفل" على طريقته، من دون أيّ مبالاة براحة الآخرين.وإذا كان التوجّه الى هؤلاء المزعجين أمرٌ غير مفيد، انطلاقاً من المثل الشعبي عن "ذنب الكلب"، فإنّنا نتوجّه، مرّة جديدة، الى وزير الداخليّة الجديد كي يبادر الى اتّخاذ قرار جريء بمنع إطلاق هذه المفرقعات، وهو قرار لا يحتاج الى توافقٍ سياسيّ ولا الى طاولة حوار ولا صلة له بالمحكمة الدوليّة... بل له صلة بالأخلاق، وهذه، وإن كان فقدانها ليس من مسؤوليّة وزارة الداخليّة، فإنّ الحدّ من نتائج فقدانها هو من صلب مهام الوزارة. فهلّا بادرت يا معالي الوزير!