2018 | 19:43 تموز 18 الأربعاء
ترامب: إجتماع في 25 تموز مع الإتحاد الأوروبي لمحادثات بشأن التجارة | الرياشي طالب جريصاتي وفهد وحمود بإعادة النظر في إحالات هيئة الاشراف على الانتخابات ضد مؤسسات اعلامية ووقف الملاحقات بحقها | وزارة الدفاع الروسية تعلن تأسيس مركز مشترك مع النظام لمساعدة اللاجئين في العودة إلى سوريا | "التحكم المروري": تصادم على أوتوستراد الضبيه | مصادر مستقبلية وقواتية لـ"المركزية": فريق 8 آذار يحاول اللعب على وتر التباينات الطبيعية التي تحصل لدى كل استحقاق سياسي وتضخيمها وإعطائها أحجاما غير واقعية | موسكو ترى ان اعتقال روسية في الولايات المتحدة يهدف الى "التقليل من التأثير الايجابي" لقمة هلسنكي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة على اوتوستراد المطار باتجاه الانفاق وصولا الى خلدة | الجيش الإسرائيلي: صافرات الإنذار تدوي في مدينة عسقلان القريبة من قطاع غزة | غرق قارب للمهاجرين يحمل 160 مهاجرا قبالة سواحل قبرص والعثور على 16 جثة | طفل بحاجة ماسة الى دم من فئة AB+ في مستشفى الشرق الاوسط بصاليم للتبرع الرجاء الاتصال على 71239179 | ستريدا جعجع من عين التينة: متمسكون بتفاهم معراب ونتكل على حكمة فخامة الرئيس في معالجة هذا الموضوع كما اننا حريصون على العهد | برّي لستريدا جعجع مبتسماً: إنّ الخلاف لا يُفسد في الودّ قضيّة |

المطلوب مجرّد قرار...

رأي - الأربعاء 20 تموز 2011 - 07:02 -
ليست المرة الأولى التي نكتب فيها عن هذا الموضوع، ولكن آمل أن تكون الأخيرة، علماً أنّه لا بدّ، في كلّ مرة نعود فيها الى الكتابة عن هذا الموضوع، من أن نرفع السقف الكلامي.الموضوع المقصود هو المفرقعات الناريّة التي تنقسم الى نوعين: الأول المستخدم في الأعراس والمناسبات، والثاني المستخدم على الصعيد الشعبي إمّا تعبيراً عن تأييدٍ لزعيم أو عن فرحٍ بنجاح تلميذ أو بانتصار فريقٍ رياضيّ، غير لبنانيّ بالتأكيد، أو، كما حصل في اليومين الماضيين، بمناسبة أعياد دينيّة.ولأنّنا وعدنا برفع السقف، نبادر الى القول إنّ إطلاق المفرقعات الناريّة، خصوصاً بمناسبة أعياد دينيّة، تصرّف تافه يقوم به تافهون لا يمتّ تصرّفهم الى انتمائهم الديني بأيّ صلة، لا بل أنّ التصرّف يناقض معنى الأعياد وقيمها.إنّ إطلاق المفرقعات الناريّة تصرّف مزعج من قبل مطلقيها الذين، لو كانت في جمهوريّتنا دولة حقيقيّة وقوى أمنيّة فاعلة ووزارة داخليّة واعية، لجرت محاسبتهم قانوناً. لقد تعاقب أكثر من وزير داخليّة في السنوات الأخيرة تغنّى جميعهم بما أنجزوه أثناء تولّيهم مسؤوليّاتهم الوزاريّة من "قضايا" كبيرة، إلا أنّهم أغفلوا جميعاً عن إيجاد حلّ لهذه المسألة البسيطة جدّاً التي تعني كلّ مواطن لبناني ربما يُحرم النوم أو يشعر بالقلق والإزعاج و، أحياناً، يتعرّض للخطر، لأنّ مواطناً لبنانيّاً آخر، صغير العقل كي لا نقول فاقده، قرّر أن "يحتفل" على طريقته، من دون أيّ مبالاة براحة الآخرين.وإذا كان التوجّه الى هؤلاء المزعجين أمرٌ غير مفيد، انطلاقاً من المثل الشعبي عن "ذنب الكلب"، فإنّنا نتوجّه، مرّة جديدة، الى وزير الداخليّة الجديد كي يبادر الى اتّخاذ قرار جريء بمنع إطلاق هذه المفرقعات، وهو قرار لا يحتاج الى توافقٍ سياسيّ ولا الى طاولة حوار ولا صلة له بالمحكمة الدوليّة... بل له صلة بالأخلاق، وهذه، وإن كان فقدانها ليس من مسؤوليّة وزارة الداخليّة، فإنّ الحدّ من نتائج فقدانها هو من صلب مهام الوزارة. فهلّا بادرت يا معالي الوزير!