2018 | 16:16 نيسان 26 الخميس
حركة المرور كثيفة من تقاطع مار الياس باتجاه كورنيش المزرعة | انتهاء جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا | تعيين آن ماري عفيش رئيسة مجلس الادارة مديرة عامة للهيئة العامة للمتاحف وبسام سابا رئيسا لمجلس الادارة مديرا عاما للمعهد العالي للموسيقى | ابي خليل: تم التوافق على معظم الامور ونحن لم نعرض بواخر بل عرضنا العديد من المصادر لشراء الطاقة | حاصباني: تكليف وزيري المال والطاقة التفاوض لتحويل عقد معمل دير عمار من IPP الى BOT | مجلس الوزراء وافق على معظم بنود عرض وزير الطاقة والمياه للاجراءات الواجب اتخاذها لانقاذ خطة الكهرباء | "او تي في": الموافقة على تكليف الجيش مؤازرة قوى الامن الداخلي في حفظ امن مباراة كأس لبنان في كرة القدم الاحد في مدينة كميل شمعون الرياضية | حاصباني: طلبنا من وزير الطاقة ان يعود لمجلس الوزراء لاعداد تصور شامل للحلول للطاقة الاضافية | صوت لبنان (93.3): معلومات عن مغادرة 3 مطلوبين بارزين عين الحلوة الى تركيا اثنان منهم من انصار الاسير والثالث ينتمي الى كتائب عبد الله عزام | نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: إيران قادرة على ضرب العمق الاستراتيجي لعدوها بالمنطقة | كنعان: "عندما يصبح تعليق موقت لمادة وحيدة من بين 55 مادة مطعون بها فهذا انتصار يعني بيصير تحصيل كم صوت باسم وهم المادة 49 اسمه استغلال لعقول الناس وقمة الانحدار" | القاضي عصام سليمان لـ"صوت لبنان" (93.3): المجلس الدستوري ينتظر التقرير الذي سيعده المقرر خلال 10 أيام والذي سيدرس المخالفات الدستورية التي ذكرها الطعن بشأن الموازنة |

محكمة ولو طارت... بما شاءت

رأي - السبت 02 تموز 2011 - 05:42 -
بعد أن أصبح معظم اللبنانيين قضاة دوليّين، يعزفون أحكامهم على السمع السياسي، لا بدّ من التحذير من أن ما سنعيشه بدءاً من اليوم، إنما هو سيناريو مرسوم بعناية خارجية وبساطة محلية، لذا لا يجب أن تغيب عن حساباتهم، أن الأحكام السمعية تلك ستكون مُدمرة لمستقبلهم ومستقبل لبنان "الرسالة"، إنطلاقاً مما يلي:وجهة الإتهام "الظنّي" تُلهب مشاعر طائفة، وظنّ المحكمة وطريقة عملها "المُتهمين بالتسييس" يُؤرّقان طائفة أخرى، وإنعكاساتهما تؤثر سلباً على الطوائف كافة.الدعم للمحكمة ينبع من طائفة، والمواجهة معها تفيض من طائفة أخرى، وباقي الطوائف منتشرة بين متاريس الطائفتين.الدولة ترتجف، ومؤسساتها ترتعد، فالجميع أبناؤها، ولكن ما باليد حيلة، فهي لا تحتمل أن يفتقد "حضنها" لهذه الطائفة أو تلك، إضافة إلى خطر "التفسّخ" إذا ما استيقظت مكنونات طوائف أخرى، الأمر الذي إذا حصل فعلى الكيان والصيغة السلام.مصالح المواطنين مُعطّلة رسمياً، والبديل القادم "والقائم ضمناً" هو تأمين مصالح "مواطني" كل طائفة بواسطة قدرات وارتباطات القيّمين عليها، على قاعدة "ما بيحك جلدك إلا طائفتك"، وعندها على الدولة لعنة الطوائف.صحيح أنه "في عدل بهالدني"، ولكنه شعار "فضائلي" بحت، لا يسمن ولا يغني من جوع، إذ أن التجارب حفرت في الذاكرة أنْ "ليس هناك مَن يَعدلون دائماً".لذا، فعلى كل من يتبنّى ويدعم منطق "العدالة" مفهوماً وممارسة أن يتفهّم التالي:إذا كان الإتهام "حقٌ" يقبل الرجوع عنه أحياناً، فإن بعض الظنّ "ظلمٌ" يبرّر رفع الصوت عالياً.خصوصاً وأن معظم الفرقاء اللبنانيّين قد اختبروا حالات مماثلة.أما الثابت لبنانياً فهو: إن ما فرّقته "المحكمة" لن تجمعه "عدالتها"، لأنها "محكمة ولو طارت بما شاءت" ...؟