2018 | 23:14 تموز 18 الأربعاء
هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر | مروان حمادة للـ"ام تي في": ملف النازحين السوريين يتابع عبر الامم المتحدة والامن العام ولجنتا حزب الله والتيار الوطني الحر لا قيمة لهما |

محكمة ولو طارت... بما شاءت

رأي - السبت 02 تموز 2011 - 05:42 -
بعد أن أصبح معظم اللبنانيين قضاة دوليّين، يعزفون أحكامهم على السمع السياسي، لا بدّ من التحذير من أن ما سنعيشه بدءاً من اليوم، إنما هو سيناريو مرسوم بعناية خارجية وبساطة محلية، لذا لا يجب أن تغيب عن حساباتهم، أن الأحكام السمعية تلك ستكون مُدمرة لمستقبلهم ومستقبل لبنان "الرسالة"، إنطلاقاً مما يلي:وجهة الإتهام "الظنّي" تُلهب مشاعر طائفة، وظنّ المحكمة وطريقة عملها "المُتهمين بالتسييس" يُؤرّقان طائفة أخرى، وإنعكاساتهما تؤثر سلباً على الطوائف كافة.الدعم للمحكمة ينبع من طائفة، والمواجهة معها تفيض من طائفة أخرى، وباقي الطوائف منتشرة بين متاريس الطائفتين.الدولة ترتجف، ومؤسساتها ترتعد، فالجميع أبناؤها، ولكن ما باليد حيلة، فهي لا تحتمل أن يفتقد "حضنها" لهذه الطائفة أو تلك، إضافة إلى خطر "التفسّخ" إذا ما استيقظت مكنونات طوائف أخرى، الأمر الذي إذا حصل فعلى الكيان والصيغة السلام.مصالح المواطنين مُعطّلة رسمياً، والبديل القادم "والقائم ضمناً" هو تأمين مصالح "مواطني" كل طائفة بواسطة قدرات وارتباطات القيّمين عليها، على قاعدة "ما بيحك جلدك إلا طائفتك"، وعندها على الدولة لعنة الطوائف.صحيح أنه "في عدل بهالدني"، ولكنه شعار "فضائلي" بحت، لا يسمن ولا يغني من جوع، إذ أن التجارب حفرت في الذاكرة أنْ "ليس هناك مَن يَعدلون دائماً".لذا، فعلى كل من يتبنّى ويدعم منطق "العدالة" مفهوماً وممارسة أن يتفهّم التالي:إذا كان الإتهام "حقٌ" يقبل الرجوع عنه أحياناً، فإن بعض الظنّ "ظلمٌ" يبرّر رفع الصوت عالياً.خصوصاً وأن معظم الفرقاء اللبنانيّين قد اختبروا حالات مماثلة.أما الثابت لبنانياً فهو: إن ما فرّقته "المحكمة" لن تجمعه "عدالتها"، لأنها "محكمة ولو طارت بما شاءت" ...؟