2018 | 03:28 أيار 26 السبت
"الدفاع المدني": إخماد حريق شب في اعشاب يابسة وبلان في قناريت في صيدا | "صوت لبنان (93.3)": إصابة المطلوب خالد عطية المرعي خلال مداهمة لمخابرات الجيش في وادي خالد وتم نقله الى مستشفى السلام في القبيات | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام صور قرب مستشفى اللبناني الايطالي | قطع طريق مراح السراج الضنية من قبل آل الصباغ احتجاجا على توقيف شخصين من افراد عائلتهما (صورة في الداخل) | العثور على جثة الشاب الذي سقط في وادي قنوبين الى جانب دير مار اليشع القديم في الوادي | باسيل عبر "تويتر": اتخذنا قراراً بفتح سفارتين جديدتين في النروج والدانمارك وبفتح قنصلية عامة بدوسلدورف وقنصلية جديدة في الولايات المتحدة الأميركية في ميامي | مريض في مستشفى مار يوسف - الدورة بحاجة ماسة الى دم من فئة B+ للتبرع الاتصال على الرقم: 03719899 | الخارجية التركية: وزير الخارجية التركي سيلتقي نظيره الأميركي لمناقشة التوصيات الخاصة بمنبج | بوتين: من الصعب ممارسة ضغوط على اردوغان لأنها ستزيد من شجاعته | موسكو: واشنطن لم تقدم صور أقمار صناعية عن وجودها بعد كارثة الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا | مجموعات عمل تركية وأميركية تضع خارطة طريق للتعاون لضمان الأمن والاستقرار في منبج في سوريا | الياس الزغبي: خطاب السيد نصرالله يعكس بوضوح مدى تقديره المرحلة الصعبة بعد الاجراءات الأميركية والخليجية وتصاعد الضغط الدولي على إيران |

نموذج من الشعب العظيم!

رأي - الاثنين 27 حزيران 2011 - 07:59 -

يسبّح ويحمد الله على كلّ "ضرب". تقي، ورع، يحلف بجميع القدّيسين إذا شكّك زبونٌ بفاتورته. "وحياة مين عطاني هالنعمة دافع من جيبتي". تدمع عينا الزبون، يكتب الشيك كأنّه يكتب وصيّته.فريد الممتهن تخليص البضائع كدعوة إلهيّة، دائماً يدفع من جيبه. شغله ركض بركض وخسارة بخسارة، وتروح القصّة معه حياءً بحياء. حياء القملة برأس الأقرع.فريد محتال أولمبي. تعرّف الى عزّة النفس، صادقها وأنزلها الى ميدان التجارة كغطاء معنويّ.فريد وحش المرفأ مثلما كان فريد شوقي وحش الشاشة. التلفونات لا تفارق أذنيه. أنتيناته معروفة في الحيّ. يقود المرسيدس بيد وبالأخرى يتسلّى بمسبحة 66 حبّة.يدوبل على اليمين، يشتم المبتدئين في القيادة، خصوصاً إذا كانوا من الجنس اللطيف.فريد يعمل 24 على 24 ساعة، نكايةً بمصنع الذوق. كلّ صباح يطلب من مار الياس أن يمنحه القوّة والصبر ليفرغ جيوب الناس برقّة وإحساس. مار الياس يلوّح بالسيف. فريد يسأله: بتبيع؟