2018 | 21:55 نيسان 23 الإثنين
عودة العمل بشكل طبيعي في مطار بيروت الدولي بعد صيانة العطل التقني الذي طرأ على نظام تشغيل بطاقات الصعود الى الطائرات | الكتائب: نحذر من المخالفات المشينة الحاصلة في مسار الاستعداد للانتخابات | قاطيشا من بيت ملات: نؤمن بمشروع بناء الدولة ونسعى لتأمين العدالة والمساواة | وزارة الثقافة أكدت أنها غير مربكة في تقرير مصير الإكتشافات الأثرية: على الاعلام عدم التسرع بإصدار نتائح غير دقيقة | كنعان لـ"صوت المدى": إقرار الموازنة مع الإصلاحات وضع لبنان على سكة الخلاص ويجب ان نستكمل مع المجلس النيابي الجديد الاصلاحات | فنيانوس: تقع علينا مسؤوليات كبيرة لمعالجة المسائل المتعلقة بالكثافة السكانية وكيفية إستعمال الأراضي حتى لا نضيع ذرة واحدة من تراثنا وجغرافيتنا وتاريخنا | سانا: دخول عدد من الحافلات إلى بلدة الرحيبة في منطقة القلمون لإخراج ما تبقى من المسلحين الرافضين لاتفاق التسوية وعائلاتهم تمهيدا لنقلهم إلى سوريا | قتيل نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام الخيارة البقاع الغربي | وزير النفط الإيراني: طهران قد تغيّر أسعار النفط في ضوء الأجواء السياسية لكي تؤمّن موقعها في السوق | لافروف: لم نقرر بعد تسليم سوريا منظومة صواريخ إس-300 | الرئيسان الروسي والفرنسي يتفقان على استمرار العمل بالاتفاق النووي مع إيران | سيلفانا اللقيس: لا عودة عن الاستقالة والأسباب التي دفعتني إلى الاقدام على هذه الخطوة واضحة في بيان الاستقالة وما زالت قائمة |

ماذا يريد الفريق المناهض لمشروع الرابع عشر من آذار؟

رأي - الأربعاء 15 حزيران 2011 - 07:00 -
لم يكن رحيل رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، رحيلاً سياسيّاً عاديّاً، فاغتياله أدخل لبنان في دوّامة، ليس لدى أحد الجواب اليقين عن كيفيّة الخروج منها.شطرت عمليّة الاغتيال لبنان شطرين، وبدأت المواضيع الخلافيّة بالتراكم الى حين استشعر فريق "8 آذار" الخطر الذي سيلحق بالمقاومة ومشروع "8 آذار" في حال استمرّت الحكومة بيد الرئيس سعد الحريري، الذي، وعلى ما يبدو، رفض أن يرث عن والده معادلة الأمن والاقتصاد التي كانت بينه وبين حزب الله. فأكد الدعم الكامل للمحكمة الدولية التّي تعرّت من الحد الأدنى من المصداقيّة، ولوّنها التسييس بعد التسريبات الاعلاميّة حولها والاستثمار السياسي لشهود الزور، فضلاً عن القرار بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانيّة. فقرّر هذا الفريق تبديل الحريري، ووضعه على دكّة البدلاء المستبعدين بانتظار تسوية قد تعيده الى الملعب السياسي اللبناني. لا يبدو أنّ لها أفق في المرحلة الحاليّة...اذاً قرار ابعاد الحريري ومعه فريق الرابع عشر من آذار عن الحكومة لم يأت اعتباطيّاً بل كان الهدف منه تعطيل مفعول مشروع وجدت فيه القوى المؤيّدة للمقاومة خطراً على مشروعها، فاستقال وزراء "8 آذار" من الحكومة، التي تحولّت الى حكومة تصريف أعمال، ثم كان لا بدّ من شحذ الهمم واستدعاء الحلفاء "الضالين" للحصول على أكثريّة نيابيّة تكفل استبعاد الحريري ومشروعه، ولمّا كان أمر ايجاد رئيس حكومة بديل للحريري، في ظلّ خطورة التسعير المذهبي الساري على قدم وساق في المنطقة، وهاجس الأرقام التي قد تعيده الى الحكم، جاء خيار تكليف ميقاتي فرصة لا بأس بها لعدم الذهاب نحو رئيس حكومة من صلب "8 آذار"، فضلاً عن مروحة علاقاته الدوليّة والاقليميّة التي تجنّب صورة المواجهة الدوليّة.وبغضّ النطر عن شخصيّة ميقاتي، كان من غير المسموح الوقوف خمسة أشهر عند عقدة الارقام، لا سيما أنّ الوضع الحالي يستوجب تشكيل حكومة من أفضل الممكن والشروع بارساء مشروع هذا الفريق حتى يتسنّى له الفوز بثقة الناس، التي هي الوحيدة المسؤولة عن تثبيت أكثريّة أو تحويلها أقليّة.إذاً ووسط كلام جميع حلفاء سوريا عن المشروع الكبير لإنهاء المقاومة، جاء موقف الحزب الديموقراطي أكثر من غريب مع عدم المناقشة في أحقيّته بالحقيبة أو عدمها، فمن المفترض أنّ الأمير طلال ارسلان هو من أشدّ الحريصين على مشروع المقاومة، لا سيّما أنّ نشأة الحكومة كان لهدفٍ واضح ومحدّد، ما يستوجب الترفّع عن تقاسم الحصص، والكلام ليس فقط موجّه الى ارسلان بل الى الوزير السابق عبد الرحيم مراد، وجميع أنصار هذا الفريق الذين يسألون عن عطاءات الرجال في ساعة الخطر!