2019 | 08:43 كانون الثاني 18 الجمعة
انور الخليل لـ"صوت لبنان(93.3)": بري وكتلته لن يشاركا في القمة العربية التنموية | قوى الامن: جميع الطرقات إلى مراكز التزلج في كفردبيان سالكة لسيارات الدفع الرباعي والمجهزة بسلاسل معدنية اما طريق كفردبيان - حدث بعلبك فمقطوعة بسبب تراكم الثلوج | انطوان شقير لـ"صوت لبنان (100.5)": ان عدنا الى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائما 100 بالمئة الاهم ان تكون الوفود موجودة وممثلة وعدم مشاركة القادة ليست صدمة | مراجع ديبلوماسية لـ"الجمهورية": هناك ما يعزز الإعتقاد بحصول مفاجآت في أن يغيّر بعض الرؤساء العرب رأيهم ويقرروا المشاركة في القمة في اللحظات الأخيرة | طريق ضهر البيدر سالكة لسيارات الدفع الرباعي وطريقا ترشيش زحلة والمنيطرة حدث بعلبك مقطوعتان بسبب تراكم الثلوج | زوار الرئيس عون لـ"الجمهورية": في الاعتذارات ما يثير القلق فالوضع الأمني في لبنان ممسوك على رغم بعض الخروقات التي تركت ردّات فعل سلبية إلا أنها لا تمس بأمن القمة | مصدر نيابي في "الديمقراطي": هذا التصعيد السياسي والكلامي من قبل البعض إنما هو رسالة سورية ومن الأسد تحديدا وتصب في خانة الأحقاد الدفينة وكل ما يؤدي إلى الفتن والمخططات الدموية | الشامسي لـ"الانباء": البنود المطروحة على جدول اعمال قمة بيروت والتي تتناول مواضيع حيوية من شأنها ان تساهم في دعم الاقتصاد العربي وإتاحة المجال امام التعاون بين الدول العربية | الشامسي لـ"الانباء": اعادة فتح سفارة الإمارات في دمشق شأن داخلي ولا دخل للجامعة العربية والإمارات تدرس اين مصالحها ومصالح الدول العربية وهي سعت وتسعى للم الصف العربي وستثبت هذا الأمر | التحكم المروري: تصادم على اوتوستراد الكرنتينا | هل استبدل كنعان الرياشي بعدوان لاستكمال "اوعا خيّك"؟ | عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها |

ماذا يريد الفريق المناهض لمشروع الرابع عشر من آذار؟

رأي - الأربعاء 15 حزيران 2011 - 07:00 -
لم يكن رحيل رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، رحيلاً سياسيّاً عاديّاً، فاغتياله أدخل لبنان في دوّامة، ليس لدى أحد الجواب اليقين عن كيفيّة الخروج منها.شطرت عمليّة الاغتيال لبنان شطرين، وبدأت المواضيع الخلافيّة بالتراكم الى حين استشعر فريق "8 آذار" الخطر الذي سيلحق بالمقاومة ومشروع "8 آذار" في حال استمرّت الحكومة بيد الرئيس سعد الحريري، الذي، وعلى ما يبدو، رفض أن يرث عن والده معادلة الأمن والاقتصاد التي كانت بينه وبين حزب الله. فأكد الدعم الكامل للمحكمة الدولية التّي تعرّت من الحد الأدنى من المصداقيّة، ولوّنها التسييس بعد التسريبات الاعلاميّة حولها والاستثمار السياسي لشهود الزور، فضلاً عن القرار بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانيّة. فقرّر هذا الفريق تبديل الحريري، ووضعه على دكّة البدلاء المستبعدين بانتظار تسوية قد تعيده الى الملعب السياسي اللبناني. لا يبدو أنّ لها أفق في المرحلة الحاليّة...اذاً قرار ابعاد الحريري ومعه فريق الرابع عشر من آذار عن الحكومة لم يأت اعتباطيّاً بل كان الهدف منه تعطيل مفعول مشروع وجدت فيه القوى المؤيّدة للمقاومة خطراً على مشروعها، فاستقال وزراء "8 آذار" من الحكومة، التي تحولّت الى حكومة تصريف أعمال، ثم كان لا بدّ من شحذ الهمم واستدعاء الحلفاء "الضالين" للحصول على أكثريّة نيابيّة تكفل استبعاد الحريري ومشروعه، ولمّا كان أمر ايجاد رئيس حكومة بديل للحريري، في ظلّ خطورة التسعير المذهبي الساري على قدم وساق في المنطقة، وهاجس الأرقام التي قد تعيده الى الحكم، جاء خيار تكليف ميقاتي فرصة لا بأس بها لعدم الذهاب نحو رئيس حكومة من صلب "8 آذار"، فضلاً عن مروحة علاقاته الدوليّة والاقليميّة التي تجنّب صورة المواجهة الدوليّة.وبغضّ النطر عن شخصيّة ميقاتي، كان من غير المسموح الوقوف خمسة أشهر عند عقدة الارقام، لا سيما أنّ الوضع الحالي يستوجب تشكيل حكومة من أفضل الممكن والشروع بارساء مشروع هذا الفريق حتى يتسنّى له الفوز بثقة الناس، التي هي الوحيدة المسؤولة عن تثبيت أكثريّة أو تحويلها أقليّة.إذاً ووسط كلام جميع حلفاء سوريا عن المشروع الكبير لإنهاء المقاومة، جاء موقف الحزب الديموقراطي أكثر من غريب مع عدم المناقشة في أحقيّته بالحقيبة أو عدمها، فمن المفترض أنّ الأمير طلال ارسلان هو من أشدّ الحريصين على مشروع المقاومة، لا سيّما أنّ نشأة الحكومة كان لهدفٍ واضح ومحدّد، ما يستوجب الترفّع عن تقاسم الحصص، والكلام ليس فقط موجّه الى ارسلان بل الى الوزير السابق عبد الرحيم مراد، وجميع أنصار هذا الفريق الذين يسألون عن عطاءات الرجال في ساعة الخطر!