Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
رأي
فليذهب هذا النظام العنصري الى الجحيم
مرة جديدة يستقبل اللبنانيون حكومة جديدة يتقاسمون فيها طوائف واحزاباً وشخصيات المناصب والمقاعد في مجلس وزراء هو مركز السلطة والقرار.لكن ما يحز في نفوس أبناء طوائف ست هي نصف الطوائف المسيحية الاثنتي عشرة يصنفهم النظام أقليات مسيحية وهم السريان الارثوذكس والسريان الكاثوليك والاشوريون والكلدان واللاتين والاقباط انهم محرومون من اي تمثيل وزاري منذ الاستقلال، وبالرغم من نضالهم المستميت لحد ادنى من المساواة، ورغم كل عطاءاتهم والشهادة على مذبح لبنان، وبالرغم من الوعود، عوملوا هذه المرة ايضاً بتجاهل  وفوقية.ولذلكَ، وفقط للتاريخ، حتى لا يظن أحدٌ انه يذبحنا فنصفق. يلغينا فنشكر، رسائل قصيرة الى من كانوا وراء انجاز اغتيال الاقليات سياسياً.
الى فخامة الرئيس المؤتمن على الدستور الذي ينص على المساواة التامة بين المواطنين "وعلى تمثيل الطوائف بصورة عادلة في تشكيل الوزارة". كان يمكن للرئيس المسيحي الوحيد من باكستان الى المغرب ان يتبنى قضية بحجم دور الاقليات المسيحية ويرفض توقيع مرسوم لا يعطيها حقها فيكون أول عهد ينصف ابناءها. لكن!
الى الرئيس ميقاتي الذي اسمعنا انه يفهم معنى الحضور المسيحي المشرقي وابعاده خصوصاً هذه الطوائف والشعوب المهددة بالاقتلاع والتهجير، والذي نوه امامي ان دور المسيحية المشرقية وبقاءها مسؤولية عربية واسلامية. فهل اقصاؤها عن صناعة القرار الوطني رسالة ان لا مكان لها في لبنان؟ وبماذا يختلف هذا عن اي فكر الغائي اقصائي لا يعترف بالتنوع والتعدد؟ ان الديمقراطية الحديثة ليست كيف  تحكم الاكثرية بل كيف تعامل اقلياتها.
الى الرئيس ميشال عون الذي يحمل عبء إعادة التوازن الوطني وارجاع الحق لاصحابه ومشعل قضية مسيحيي الشرق، والذي وعدنا بانصاف الاقليات المسيحية في هذه الوزارة بالذات. لقد راهنا على نهج آخر معه، لكننا صدمنا بتخليه عن قضيتنا دون اي سبب دون اي تفسير ودون اي مقاومة. هلْ يمكن لمن لا ينصف الشعوب المشرقية هنا في لبنان ان يدافع عنها في بلاد المشرق؟ ان الرئيس بري اعطى أمثولة وطنية في كسر المذهبيات وحصصها ألم يكن من المفيد أن نحتضن الطوائف الصغيرة ونكسر مذهبياتنا قليلاً في سبيل وحدة مسيحية أعمق. أم اننا لسنا مسيحيين!
والى حزب الطاشناق نبض تطلعات الأرمن الذين نتشارك معهم في الدم والتاريخ والجغرافيا والمعاناة، والذي اعتبرناه دائماً حليفاً وصديقاً عبر كل المراحل، والذي وقفنا معه في كل محاولة لضربه او كسر ارادته. ان ما يجمعنا اعمق واخطر وابعد من تنافس على مقعد وزاري. لقد التقينا وتصارحنا. بئس نظام يريد ان يضعنا وجهاً لوجه. على ان عندنا شعوراً غير مريح بدأ عام 92 حين ظننا اننا ربحنا معركة مقعد نيابي ثان للأقليات في زحلة لنكتشف ان المقعد ذهب الى الأرمن. وتنامى في الدوحة حيث فبركوا قانون انتخاب وفيه اما ان يكون مقعد للأرمن او للأقليات في دائرة معينة. حررتم كل مقاعدكم وبقي مقعدنا رهينة. واليوم رفضتم اي تمثيل للأقليات في حكومة ثلاثينية رغم انكم قبلتم 3 مرات بوزير أرمني واحد في حكومات ثلاثينية سابقة.
من المؤسف ان يكون لبنان الذي يدعي حقوق الانسان وكرامته يعامل الاقليات المسيحية بهذا النكران، بينما يتمثل هؤلاء في كل حكومة في العراق قبل وبعد وفي اقليم كردستان وفي سوريا وينتخب مسيحي مشرقي أمس حتى في برلمان تركيا.
انه نظام عنصري بامتياز يصنِّف شعبه درجات. لقد آن الاوان ان نتقيأه هو وأعرافه. فليذهب هذه النظام وشياطينه الى الجحيم.
 
ق، . .

رأي

07-03-2016 14:44 - أبعدوا وحشيتكم وبشاعتكم عن الأطفال... واتركوهم يعيشون طفولتهم بسلام! 01-03-2016 00:57 - من أجل "لبناننا"... لن نعتذر! 20-01-2016 06:46 - وللذاكرة ايضاً رأي في لقاء معراب 13-01-2016 06:50 - بين لقب "أحلى صوت" ومعاناة لاجئين... نوايا خفية 23-11-2015 01:02 - صرخة أطفال موجوعين... "بس كرمال مين"؟ 18-11-2015 06:43 - "إستفيقوا يا بشر... نعم وألف نعم للقضاء على الإرهاب!" 24-08-2015 20:47 - 5 سياسيين يتقاسمون "غنائم زبالة البلد" 12-08-2015 06:49 - لا تهمشونا... 24-07-2015 06:47 - من مطمر الناعمة إلى مطمر البلمند 18-07-2015 07:55 - سامحنا يا جورج...
10-07-2015 06:47 - بين "داعشية" المجتمع اللبناني و"الديمقراطية المزيفة" 10-07-2015 06:44 - هل قدر اللبنانيين الإستزلام دائما؟ 07-07-2015 06:00 - التغيير يحتاج لوقت ولكنه يبدأ بخطوات 05-06-2015 12:24 - روكز يدفع ثمن مصاهرته عون 08-04-2015 07:17 - لاتسألوني عن "رئيس جمهوريتنا"...! 17-03-2015 06:12 - من قرأ رسائل جعجع ...المشفّرة؟ 21-02-2015 00:42 - ألحوار تمرير للوقت حتى يصل الفرمان ...ويسمي رئيس لبنان 10-02-2015 06:49 - يسوع الملك في قفص الإتهام؟ 05-02-2015 06:37 - داعش من الذبح إلى الإحراق...فماذا بعد؟ 03-02-2015 11:23 - عندما كنت صغيراً! 23-01-2015 06:34 - ألقضاء قال كلمة الفصل: قانون الإيجارات الجديد نافذ اعتباراً من 28/12/2014 17-01-2015 00:42 - يوم يكبر حنظلة..!.. 30-12-2014 05:55 - هذه هي حقيقة ما حصل مع بابا نويل! 29-12-2014 05:51 - جنود مخطوفون و...مآتم متنقّلة 08-12-2014 10:16 - حين أعدموه 04-12-2014 06:04 - هل إرساء قاعدة الفراغ يجرّ التمديد ؟ 25-11-2014 06:09 - ملفات اللبنانيين في مهب الريح 24-11-2014 06:11 - "لبنان ان حكى" 10-10-2014 06:13 - اتركوا جامعتي تعيش 02-10-2014 06:07 - علقوا المشانق...عبرة لمن يعتبر 29-09-2014 05:32 - الوطن والمؤسسة العسكرية كبش محرقة! 27-09-2014 07:39 - "الايزوتيريك" بوابة الى المسامحة والارتقاء 26-09-2014 06:22 - عندما نخاف من الاستشهاد في طلب الشهادة 24-09-2014 05:55 - ماذا لو مُنع "تويتر" و"فايسبوك" و"يوتيوب" عن الارهابيين؟ 19-09-2014 11:33 - عن أمير طرابلس "الداعشي" 19-09-2014 05:55 - طلاب لبنان، من يتذكرهم اليوم؟ 18-09-2014 06:12 - عقبال...عنّا! 16-09-2014 06:14 - "وينن، وين وجوهن؟" 12-09-2014 06:15 - نحن ... سلاحنا العلم 09-09-2014 06:30 - ويبقى الأمل... 06-09-2014 05:46 - "العقل لا يفهم" 05-09-2014 06:13 - من هو المسؤول عن هجرة المسيحيين من لبنان؟ 19-08-2014 05:14 - سيناريو داعش في لبنان 15-08-2014 05:37 - من حقنا ان نعرف 13-08-2014 06:12 - "داعشية" المجتمع اللبناني 15-07-2014 06:26 - الطريق الى النجمة الرابعة 14-07-2014 05:58 - "أقل الحياء" استباق التمديد بإقرار قانون انتخاب 10-07-2014 06:15 - زمن"داعش" الكسرواني 09-07-2014 14:05 - هل تطفئ السبعة الألمانية... النجمات البرازيلية الخمس؟ 01-07-2014 05:49 - تنازلات عون للحريري... ما لم يتنازل عنه في ظلّ الحصار والاجتياح!
الطقس