2018 | 22:50 أيار 26 السبت
مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية |

أيّها اللبنانيّون...

رأي - السبت 11 حزيران 2011 - 07:09 -
نتابع أخبار الحكومة، بل نتسلّى بها أحياناً. نرصد الأسماء وتوزيع الحقائب. نهلّل لسياسيّ يشتم آخر. نصفّق لهدفٍ يسجّله فريقٌ سياسيٌّ في مرمى آخر. ننفعل دفاعاً عن هذا السياسي أو ذاك، تماماً كما ننفعل في مهاجمة سياسيّ نعلن صراحةً عن كرهنا له... نفعل ذلك كلّه وننسى أنّ ثمّة وطن يغيب عن المشهد كلّه. ثمّة وطن يحفل تاريخه بالانقسامات والحروب ويعاني حاضره من نزفٍ خطير يطاول مختلف مقوّماته.ليس الوطن ملكاً لهذا الزعيم أو ذاك. ليس حكراً على هذه الطائفة أو تلك. لا يختصر بموقفٍ من زعيم ولا برأيٍ من آخر. الوطن أغلى من الجميع. أغلى من هذه الطبقة السياسيّة التي أثبتت فشلها في إدارة البلد وانصياعها (وما حدا أحسن من حدا) للخارج، تحت تسميات مختلفة هي إمّا الوصاية أو الصداقة أو الظروف أو المجتمع الدولي...لبنان ليس استحقاقاً انتخابيّاً نكسبه، ولا تحالفاً نعقده، ولا عقاراً نبيعه لنشتري آخر...لبنان ليس أحزاباً تتصارع، أو قيادات تتنافس، أو مستوزيرن ومستنوبين يزايدون ويكذبون بل وينبطحون أحياناً...لبنان ليس وزيراً مارونيّاً سادساً، ولا وزيراً للمعارضة السنيّة، ولا عقداً وحصصاً...لبنان وطن... أيّها اللبنانيّون... فتصبحون على وطن!