2018 | 10:00 تشرين الثاني 13 الثلاثاء
إطلاق صافرات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية القريبة من غزة بعد إطلاق صواريخ من القطاع | احصاءات التحكم المروري: قتيل و20 جريحا في 16 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وسائل إعلام إسرائيلية: التقدير هو أن الرد الإسرائيلي سيكون عبر تصعيد القصف الجوي على قطاع غزة | وسائل إعلام إسرائيلية: الخارجية الأميركية تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها | مصر أبلغت السلطات الإسرائيلية بضرورة وقف عملياتها التصعيدية في قطاع غزة | الحكومة الأردنية تدعو إلى تحرك فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة | الاعلام السوري: أكثر من 60 قتيلا وجريحا من المدنيين في هجوم لطيران التحالف الدولي على قرية الشعفة في دير الزور | حنكش رداً على أبي خليل: سجلكم حافل بتأمين الكهرباء 24/24 من 10 سنوات لذلك تعملوا على تفشيل هذه التجربة الناجحة | باسيل: هناك حكومة قريبا والعقدة ليست خارجية وسألتقي جنبلاط في الساعات المقبلة | "ام تي في": لقاء سيجمع باسيل بجنبلاط في الساعات المقبلة | انتهاء الجلسة التشريعية في مجلس النواب بعد اقرار معظم بنود جدول الاعمال ولا متابعة غدا | مجلس النواب يمدد عقود ايجار الاماكن غير السكنية لمدة سنة |

أيّها اللبنانيّون...

رأي - السبت 11 حزيران 2011 - 07:09 -
نتابع أخبار الحكومة، بل نتسلّى بها أحياناً. نرصد الأسماء وتوزيع الحقائب. نهلّل لسياسيّ يشتم آخر. نصفّق لهدفٍ يسجّله فريقٌ سياسيٌّ في مرمى آخر. ننفعل دفاعاً عن هذا السياسي أو ذاك، تماماً كما ننفعل في مهاجمة سياسيّ نعلن صراحةً عن كرهنا له... نفعل ذلك كلّه وننسى أنّ ثمّة وطن يغيب عن المشهد كلّه. ثمّة وطن يحفل تاريخه بالانقسامات والحروب ويعاني حاضره من نزفٍ خطير يطاول مختلف مقوّماته.ليس الوطن ملكاً لهذا الزعيم أو ذاك. ليس حكراً على هذه الطائفة أو تلك. لا يختصر بموقفٍ من زعيم ولا برأيٍ من آخر. الوطن أغلى من الجميع. أغلى من هذه الطبقة السياسيّة التي أثبتت فشلها في إدارة البلد وانصياعها (وما حدا أحسن من حدا) للخارج، تحت تسميات مختلفة هي إمّا الوصاية أو الصداقة أو الظروف أو المجتمع الدولي...لبنان ليس استحقاقاً انتخابيّاً نكسبه، ولا تحالفاً نعقده، ولا عقاراً نبيعه لنشتري آخر...لبنان ليس أحزاباً تتصارع، أو قيادات تتنافس، أو مستوزيرن ومستنوبين يزايدون ويكذبون بل وينبطحون أحياناً...لبنان ليس وزيراً مارونيّاً سادساً، ولا وزيراً للمعارضة السنيّة، ولا عقداً وحصصاً...لبنان وطن... أيّها اللبنانيّون... فتصبحون على وطن!