2018 | 19:55 تشرين الأول 19 الجمعة
"ام تي في": الحريري ابلغ القوات عبر الرياشي موقف رئاسة الجمهورية بعدم اعطاء القوات وزارة العدل | "المنار": عقدة القوات وحصتها لم تحسم بعد ورئيس الجمهورية متمسك بـ"العدل" لأن مهمة هذه الحقيبة تقتضي الحياد | المرصد السوري : 32 قتيلاً مدنياً في خلال 24 ساعة في غارات للتحالف ضد آخر جيب للارهابيين في شرق سوريا | مصادر بعبدا للـ"ام تي في": رئاسة الجمهورية اوصلت رسالة الى الحريري بتشكيل حكومة من دون القوات واعطاء شخصيتين مسيحيتين من الكتائب حقيبتين وزاريتين | مصادر تيار المردة لـ"المستقبل": لم تتبلغ المردة حتى الساعة بشكل رسمي اسناد حقيبة الاشغال اليها والبديل عنها هو الطاقة | المتحدث باسم الامين العام للأمم المتحدة: "غوتيريس" يريد محاسبة الجناة في قضية اختفاء خاشقجي | "ام تي في": انتهاء اللقاء بين الحريري والرياشي | مصادر القوات للـ"ان بي ان": لن نرضي بإعطائنا "كيف ما كان" وتبلغنا ان الحكومة ستولد غدا وهناك من تراجع عن موقفه | مصادر القوات للـ"ان بي ان": تبلغنا موافقة رسمية باعطاء القوات العدل و"شو عدا ما بدا" كل الافرقاء اخذت حقائب وازنة الا القوات | مصادر بعبدا للـ"ان بي ان": نفت المصادر اعطاء حقيبة العدل للقوات لان الامن مع السنة والمال مع الشيعة والقضاء يجب ان يكون مع رئيس الجمهورية | مصادر بعبدا للـ"ان بي ان": حقيبة العدل لديها خصوصية لرئيس الجمهورية لان الحقيبة معنية بمحاربة الفساد والرئيس وحده المؤتمن على القوانين | "ان بي ان": في الربع الساعة الاخيرة انتكست التشكيلة الحكومية ولا حكومة لا الغد ولا بعد الغد والتشكيلة عالقة ولم تعد الى الوراء وجعجع سيزور بيت الوسط مساء |

قبل فوات الأوان...

رأي - الأربعاء 08 حزيران 2011 - 06:53 -
"عندي بيت و أرضٌ صغيرة فأنا الآن يسكنني الأمان، لا أبيع أرضي بذهب الأرض تراب بلادي تراب الجنان و فيه ينام الزمان". هكذا كتب الأخوان الرحباني وغنّت السيّدة فيروز قبل عقودٍ من الزمن. إلا أنّ البعض في لبنان يسكنه الأمان في مكانٍ آخر فيلجأ لبيع أرضه من دون حاجة ماديّة لثمنها، بل لمجرّد تحقيق مكسبٍ ماديّ أو، وهنا الأسوأ، سياسيّ.تأخّر اللقاء الماروني عن الانعقاد سنواتٍ عدّة كان فيها الصرح منشغلاً بأمورٍ أخرى، خلافيّة في معظم الأحيان، فيما المسيحيّون يتقاتلون في ما بينهم، ويبيعون أراضيهم إمّا لغير المسيحيّين من اللبنانيّين، على اختلاف الطوائف، وإمّا لغير اللبنانيّين، وينحسر حضورهم في إدارات الدولة وفي المؤسّسات الأمنيّة الى مرتبةٍ يندى لها الجبين.تأخّر اللقاء الماروني، ففقد لبنان عائلات ضاقت بها فسحات الأمل في "وطن الرسالة"، وشباباً جلسوا طويلاً على مقاعد البطالة لا حول لهم ولا ساسة يهتمّون...تأخّر اللقاء الذي لن يملك بالتأكيد مفعولاً رجعيّاً، ليستعيد من هاجر ومن باع ومن ضاع حقّه، وربما لن يملك مفعولاً مستقبليّاً، ما دام الموارنة والمسيحيّون كلّهم ضحيّة الانقسامات والسجالات، وكأنّهم بحقّ أحفاد البيزنطيّين يبلغ بهم الخلاف حتى جنس الملائكة...من هنا، يمكن أن يشكّل اللقاء الماروني كوّةً في جدارٍ سميك نشأ على مرّ السنوات  بين المسيحيّين وحقوقهم في هذا البلد، والتي أضاعوا معظمها بأيديهم، إلا أنّه سيعجز بالتأكيد عن هدم الجدار بكامله، وقد بلغ طوله مسافةً تحتاج الى بعد نظر، وهو أمرٌ مفقود، للأسف.على أمل أن يعي سياسيّو لبنان وكنيسته خصوصاً المسؤوليّة الملقاة على عاتقهم كي لا يأتي يومٌ ننشد فيه مع السيّدة فيروز أيضاً "خدني زرعني بأرض لبنان"... ننشد ونبكي كالنساء على أرضٍ لم نحافظ عليها كالرجال.