2018 | 05:10 شباط 26 الإثنين
مريض بحاجة ماسة لدم من فئة A- في مستشفى الروم الاشرفية.. للتبرع الاتصال على 03036351 | غدا يوم "ذلّ" للبنانيين... إحذروا جل الديب | اعتصام امام السفارة الروسية تضامنا مع اهالي الغوطة الشرقية |

"راهب العمل"

رأي - الاثنين 06 حزيران 2011 - 08:02 -
لم يتغيّر كثيراً منذ عرفته في أيّام الجامعة. كاهنٌ يدرس الإعلام. لم يكن المشهد معتاداً، ولو أنّ الجلوس على مقاعد الدراسة، سواء في عمرٍ متقدّم أو بلباس رجل دين، يجعل المرء يستعيد بعضاً من تصرّفات الشباب الجامعيّ. لم يتغيّر كثيراً. حلق ذقنه فقط، ولكنّه ما يزال يحتفظ بالحماسة ذاتها، وبكمٍّ من الأفكار والمشاريع التي يحتاج تنفيذها الى عقودٍ من الزمن. إلا أنّه يؤمن أنّ الأمر متاح، فيوم عمله يبدأ في الصباح الباكر، ثمّ يخبرك حين تتحدّث معه عند التاسعة مساءً عن اجتماعٍ خرج منه ليبدأ بآخر. رافقته، مرّة عن بعد ومرّات عن قرب، منذ كان مديراً في مركز الأبحاث والدراسات المشرقيّة، ورئيساً لتحرير مجلة "حياتنا الشباب" التي شهدت صفحاتها مقالاتي الأولى. كنت أتابعه متنقّلاً بين المطبعة والمكتب، بين الكنيسة والنشاطات الاجتماعيّة والشبابيّة، بين أرض الدير وأرض بلدته التي باتت صورتها راسخة في خيالنا من كثرة رواياته عنها، على الرغم من أنّنا لم نزرها يوماً. لكنّ مشاريعه لم تتوقّف يوماً عند حدّ. خاض غمار انتخابات الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة