2018 | 00:16 آب 16 الخميس
الرئيس البرازيلي السابق المسجون لولا دا سيلفا يسجّل ترشحه للانتخابات الرئاسية | "التحكم المروري": تصادم بين سيارتين وانقلاب احداها على اوتوستراد الضبية باتجاه نهر الكلب وحركة المرور كثيفة في المحلة | علي حسن خليل: علينا أن نحول مشروع العاصي من حلمٍ إلى حقيقة ووعد علينا أن يكون من الأولويات في الحكومة المقبلة | السعودية تعلق رحلات الحجاج القادمة إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام عين بوسوار النبطية | سالم زهران للـ"ام تي في": وليد جنبلاط اتصل هاتفيا بالنائب طلال إرسلان منذ يومين | الخارجية الأميركية: ندعو العالم للانضمام إلينا لمطالبة النظام الإيراني بالتوقف عن قمع مواطنيه وسجنهم وإعدامهم | الخارجية الأميركية: النظام الإيراني يسجن ويعتقل مواطنيه الذين يدافعون عن حقوقهم | أكرم شهيّب للـ"أم تي في": ليس هناك من عقدة درزية إنما لدى البعض عقدة وليد جنبلاط ويجب احترام نتائج الانتخابات النيابية | تيمور جنبلاط: لقاء ايجابي مع الحريري تداولنا خلاله في أبرز الملفات المهمة وعلى رأسها تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن وضمان صحة التمثيل عبر اعتماد معيار ثابت هو نتائج الانتخابات | البيت الأبيض: الرسوم الجمركية على واردات الصلب من تركيا لن تلغى إذا اطلق القس الأميركي ومشاكل تركيا ليست نتيجة لإجراءات أميركية | البيت الأبيض: سننظر في رفع العقوبات عن أنقرة إذا أفرج عن القس برانسن |

ملاحظات ذهبيّة قبل دخول القفص "الحديدي"

رأي - الجمعة 27 أيار 2011 - 07:54 -
تبدأ القصة بنظرة، ابتسامة، لقاء، حبّ، ثم خطوبة فزواج ومعاهدة على البقاء معاً في السرّاء والضرّاء. ولكن ما النفع إذا تحوّل عسل الأشهر الأولى الى بصل يدمع عينيك ويوجع قلبك مدى العمر، فتعيشين معه في الضرّاء ولا سرّاء ولا من يحزنون؟قبل دخوله القفص "الحديدي"، يكون الحبيب زبوناً دائماً في محلات الورود، كلامه معسول وشاعري، يردّد على مسامعك أغاني أم كلثوم، يسير لساعات معكِ على الشاطىء ويده تشبك يدكِ. يأبى تركك قبل مشاهدة غروب الشمس، فيما يهمس في أذنيك كلمات أغنية "أنا والعذاب وهواك". وفي حال طلبت منه شيئاً، تجدينه حاضراً في اليوم التالي، مكرّراً لك جملته الشهيرة "لو تطلبي لبن العصفور أحضره لك، بس إنت اطلبي"!تتزوّجين، ينتهي شهر العسل، تدخلين منزلك الزوجي، تعودان الى العمل وتنهككما الهموم اليوميّة، وتبدأ قصّة أخرى تشبه كلّ شيء إلا تلك التي بدأت مع النظرة والابتسامة...تبدأ القصّة الجديدة، وعوض محلات الورود، يصبح الزوج زبوناً دائماً في السوبر ماركت. عند الصندوق يتغيّر لونه ونبرات صوته خصوصاً إذا كنت برفقته. وبعد أن تكون مرافقته لك أثناء التسوّق متعة يستسيغها، يصبح طلبك منه لمرافقتك كما لو أنّك تطلبين "لبن العصفور". وإذا ما رافقك، يضع نفسه في حالة تأهب وتأفف ونظراته منذ الساعة الأولى تعبّر لك عن امتعاضه وانزعاجه. عندما ترافقيته في المساء يصبح الكلام مختصراً لا رومانسيّة فيه ولا شاعريّة وتمسي قمة الرومانسيّة لديه في الجلوس على الشرفة وتأمل حركة المارّة والسيارات. وإذا ما ذكّرته بـ"لبن العصفور" يعاجلك بإجابته:  "لبن تعنايل مالي السوق لشو حاجتنا للبن العصفور"؟