2019 | 15:27 كانون الثاني 16 الأربعاء
الرئيس عون تسلم رسالة من نظيره الفلسطيني نقلها الوزير عزام الاحمد اعرب فيها عن اعتذاره عن عدم تمكنه من حضور القمة نظراً لوجوده في نيويورك وكلف رئيس الحكومة ترؤس الوفد | الكرملين: بعد قمة أردوغان وبوتين في موسكو سيبدأ التحضير لقمة روسية تركية إيرانية بشأن سوريا | محافظ البقاع: لعدم سلوك طريقي ضهر البيدر وترشيش زحلة حالياً | "التنمية والتحرير": نحذر من استمرار اسرائيل في انشاء الجدار الاسمنتي وتطالب الامم المتحدة بوقفه | الكرملين: بوتن وأردوغان سيبحثان الأسبوع المقبل تطورات الأزمة السورية وقضية الانسحاب الأميركي خلال محادثات في موسكو | فريد هيكل الخازن: لقاء بكركي سيكون له مفاعيل إيجابية اقلّه أن الموارنة يجتمعون تحت سقف البطريرك بالرغم من اختلافاتهم السياسية وهم متفقون على الكثير من المسلمات | معلومات الـ"او تي في": بيان بكركي المرتقب سيركز على الاسراع بتشكيل الحكومة وعلى دعم رئيس الجمهورية بصلاحياته وموقعه | عدوان بعد لقاء بكركي: أهم ما اتفق عليه الاسراع في تشكيل الحكومة | كنعان بعد لقاء بكركي: الجميع تمثل بلجنة المتابعة والبيان يعبر عن الجميع وهناك نقاش حصل ولكن لا تشنج والقضية الوطنية المسيحية ليست ملكا لاشخاص بل للمسيحيين واللبنانيين | تنظيم الدولة الاسلامية يتبنى التفجير الانتحاري ضد التحالف الدولي في مدينة منبج | روحاني: طهران ستكون مستعدة لمحاولة إطلاق قمر صناعي من جديد في غضون أشهر | "ام تي في": 7 منازل مغمورة بالمياه في السان سيمون الجناح بسبب العاصفة ويجري الحديث عن وفاة سيّدة نتيجة انهيار منزلها |

الدستور يريد الدولة ويستنجد بالشعب

رأي - الاثنين 23 أيار 2011 - 06:21 -
تتباهى الدول بدساتيرها، وتسترشد بها في إدارة شؤون أنظمتها، وتستند إليها في التشريع وفي استصدار قوانينها، كما وأنّها لا تتوانى عن تحديثها وتعديلها لمواكبة تطوّرات العصر ولملائمة مصالح مواطنيها في الحقوق والواجبات.إلا في لبنان، حيث الإقامة الجبريّة مفروضة على الدستور في منزلة تقع على شمال الأرقام الصعبة التي تحكم وتتحكّم بالبلد من خلال قوّة أعراف متوارثة - لم تسمن ولم تغن عن جوع في غابر الأيام ولا في حاضرها - والتي غالباً ما شكّلت ركيزة "قديمة" وفاشلة لمعالجة أزمات "مُستجدّة" ذات معطيات حديثة ومعقدة، بالإضافة إلى محاولات فرض أعراف سياسيّة، لا تستحقّ هذا التصنيف، بل هي "مُفبركة" وأكثر سوءاً وأشدّ بلاءً من سابقاتها الموروثة.ومن مظاهر البلاء "الصارخ" أنّه ومع وجود نصوص دستوريّة صريحة، أصبح الاجتهاد في العُرف متقدّماً عن الاجتهاد في الدستور، والأكثر "صراخة" يتمثّل في قدرة البعض على "تزويج" الاجتهاد في الحالة الواحدة لجميع طالبيه.من بعد الطائف، وخلافاً لمقرّراته، ارتكبت الخطيئة الكبرى عندما منح المجلس النيابي لنفسه حقّ تفسير الدستور، الذي من المفترض أن يخضع له هو وسائر السلطات، الأمر الذي جعل منه الخصم والحكم في مواجهة دستور "يتيم" الدولة والشعب معاً.خلاصة الأمر أنّ لبنان لا يشبه باقي البلدان، لأنّه البلد الوحيد الذي فيه الدستور يريد الدولة والشعب لم يهبّ لنجدته حتى اليوم، ربما لأنّه لا يدرك قيمة وفعاليّة الحقوق الدستوريّة التي كفلها له.هنا الفراغ وهنا القضيّة.