2018 | 21:10 نيسان 24 الثلاثاء
بهية الحريري التقت عائلات موقوفي ومحكومي احداث عبرا:طالما ملف الموقوفين لم يطو ستبقى لدى صيدا مشكلة حقيقية | فرعون: بعد أن انتهى نقولا الصحناوي من تسلّق الجدران لدهنها يبدو أنّه تفرّغ لتسلّق المقامات عساها تتيح له فوزاً غير متاح بأصوات الناس | كنعان من نابيه: لن نسمح لاحد بهد عهد ميشال عون لان ضرب العهد بما يمثل على كل المستويات يعني ضرب لبنان | ماكرون: علينا احتواء إيران في العراق واليمن ولبنان | ماكرون: يجب أن نحول دون أي تجربة نووية إيرانية قبل العام 2025 | ترامب: إيران هي المسؤولة عن العديد من الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط | موسكو: نتائج المفاوضات حول إيران دون مشاركتها وموسكو وبكين ليست ملزمة | ربيع عواد لـ"أم.تي.في.": نتفهم حسابات "حزب الله" ونشدد على خصوصية جبيل التي على الجميع احترامها | المشنوق لـ"أم.تي.في.": الاستماع الى جوان حبيش خطوة اولى وبعدها لكل حادث حديث | نعمت افرام لـ"أم.تي.في." عن خطوة حبيش: لا أحد يحب الانبطاح وهو لم يطح بلائحتنا فهي قوية وكنت أتمنى لو لم يقم بهذه الخطوة | "ان.بي.ان.": ملف الكهرباء ببنوده الـ13 سيكون مطروحاً على طاولة مجلس الوزراء في بعبدا الخميس المقبل | التحكم المروري: جريح نتيجة تصام بين مركبة ودراجة نارية على جسر الصفير باتجاه المطار |

الدستور يريد الدولة ويستنجد بالشعب

رأي - الاثنين 23 أيار 2011 - 06:21 -
تتباهى الدول بدساتيرها، وتسترشد بها في إدارة شؤون أنظمتها، وتستند إليها في التشريع وفي استصدار قوانينها، كما وأنّها لا تتوانى عن تحديثها وتعديلها لمواكبة تطوّرات العصر ولملائمة مصالح مواطنيها في الحقوق والواجبات.إلا في لبنان، حيث الإقامة الجبريّة مفروضة على الدستور في منزلة تقع على شمال الأرقام الصعبة التي تحكم وتتحكّم بالبلد من خلال قوّة أعراف متوارثة - لم تسمن ولم تغن عن جوع في غابر الأيام ولا في حاضرها - والتي غالباً ما شكّلت ركيزة "قديمة" وفاشلة لمعالجة أزمات "مُستجدّة" ذات معطيات حديثة ومعقدة، بالإضافة إلى محاولات فرض أعراف سياسيّة، لا تستحقّ هذا التصنيف، بل هي "مُفبركة" وأكثر سوءاً وأشدّ بلاءً من سابقاتها الموروثة.ومن مظاهر البلاء "الصارخ" أنّه ومع وجود نصوص دستوريّة صريحة، أصبح الاجتهاد في العُرف متقدّماً عن الاجتهاد في الدستور، والأكثر "صراخة" يتمثّل في قدرة البعض على "تزويج" الاجتهاد في الحالة الواحدة لجميع طالبيه.من بعد الطائف، وخلافاً لمقرّراته، ارتكبت الخطيئة الكبرى عندما منح المجلس النيابي لنفسه حقّ تفسير الدستور، الذي من المفترض أن يخضع له هو وسائر السلطات، الأمر الذي جعل منه الخصم والحكم في مواجهة دستور "يتيم" الدولة والشعب معاً.خلاصة الأمر أنّ لبنان لا يشبه باقي البلدان، لأنّه البلد الوحيد الذي فيه الدستور يريد الدولة والشعب لم يهبّ لنجدته حتى اليوم، ربما لأنّه لا يدرك قيمة وفعاليّة الحقوق الدستوريّة التي كفلها له.هنا الفراغ وهنا القضيّة.