2018 | 09:12 أيار 26 السبت
باسيل في رسالة الى وليد المعلم وغوتيريس: لبنان قلق من التداعيات السلبية المحتملة للقانون الرقم 10 | 15 جريحا في انفجار عبوة ناسفة في مطعم هندي في كندا واستبعاد فرضية الارهاب | رئيس جامعة في كاليفورنيا يستقيل إثر اتهامات لطبيب سابق فيها بالتحرش جنسيا بطالبات | إخماد حريق شب بعيد منتصف الليل في لوحة كهرباء داخل فرن في صيدا والأضرار اقتصرت على الماديات | "قوى الأمن": ضبط 946 مخالفة سرعة زائدة أمس وتوقيف 51 مطلوبا بجرائم مخدرات وسرقة وسلب وتحرش واحتيال ودخول خلسة | اطلاق نار واصابة طلال شعبان مرافق ريفي في طرابلس | القوات... لا مشكلة مع الرئيس عون وكل ما يقوله باسيل يعنيه | حكومة من 32 وزيراً؟ | شرطان لحزب الله لتشكيل الحكومة | الرياشي: ظن نمرود انه يستطيع ان يفعل ما يشاء ولكن العلي اسقطه | لقاء بين نصرالله وبري.... وهذه تفاصيله | ماكرون: لو لم يكن صوت فرنسا مسموعا لكانت اندلعت الحرب في لبنان |

نحو نظام دكتاتوريات محلية

رأي - الاثنين 16 أيار 2011 - 07:41 -
لكل حرب مدّة زمنية، ونتائج منها الإيجابي ومنها السلبي، ولبنان خاض أنواع الحروب كافة وحقق فيها "أبناؤه" الإنتصار تلو الآخر - كلٌ من وجهة نظره - لكن وفي فترات الهدنة أو الاستراحة، يلتفت اللبنانيون إلى الداخل، ويخوضون - بشراسة ديمقراطية - نزاعات داخلية تحكمها نَزَوات، فردية وجماعية، لم يتخلص منها البعض رغم التجارب المتكررة والفاشلة، والبعض الآخر مستمر في دفع الأثمان وتحمّل الويلات رغماً عنه.المؤسف، أن لبنان ما يزال أسير "إحتلالات سياسية محلية" من بعض أبنائه الذين يتزعمون ويقودون جيوش الطوائف، ومعظمهم - زعماء وقادة وجيوش - على أهبة الأستعداد لـ "بذل الوطن في سبيل نزوة"، مع علم مرتكبيها وداعميها بأنها غير قابلة للتلذّذ بها.وفي قراءة لتركيبة السلطة في لبنان، تبرز ظاهرة "مقلقة" - تكاد تشمل فرق عمل الزعماء كافة منذ ما بعد الطائف - وهي تتمثل في أن الكثير من مُمثليهم في السلطتين التشريعية والإجرائية هم محاربون سابقون أو ساهموا في الحرب بطريقة أو بأخرى. وإن دلت هذه الظاهرة "المقلقة" على شيئ، فإنما تدل على أن هناك من لم يتعظ مما سبق، ولم يجد في الديمقراطية ما يروي طموحاته الخاصة، بل هو يتوقع الأسوأ ويتحضّر له بكل قديمه وجديده.من جانب آخر، وقياساً إلى معطيات الحراك السياسي القائم والتعنّت "التوافقي" المؤدي إلى تخلّف البلد، وتراجع المستوى الديمقراطي في الحياة السياسية، فإن البلد ذاهب نحو نظام دكتاتوريات محلية.إن إدارة البلد على "هدي" الدكتاتوريات المستعملة أو المنتهية صلاحيتها في دول العالم الثالث، تعتبر "بدعة إنحدارية" وضعت لبنان الدولة في أسفل ترتيب تخجل الأرقام من الإرتباط به.وقد يكون في مضامين "الظاهرة" و"الوجهة" والنتائج المتوقعة منهما جواباً على سؤال: إلى أين؟وكم يشبه حال اللبنانيين قول أحد الشعراء:كأهل النار إن نضجت جلود.. أعيدت للشقاء لهم جلود.