2018 | 00:17 آب 16 الخميس
الرئيس البرازيلي السابق المسجون لولا دا سيلفا يسجّل ترشحه للانتخابات الرئاسية | "التحكم المروري": تصادم بين سيارتين وانقلاب احداها على اوتوستراد الضبية باتجاه نهر الكلب وحركة المرور كثيفة في المحلة | علي حسن خليل: علينا أن نحول مشروع العاصي من حلمٍ إلى حقيقة ووعد علينا أن يكون من الأولويات في الحكومة المقبلة | السعودية تعلق رحلات الحجاج القادمة إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام عين بوسوار النبطية | سالم زهران للـ"ام تي في": وليد جنبلاط اتصل هاتفيا بالنائب طلال إرسلان منذ يومين | الخارجية الأميركية: ندعو العالم للانضمام إلينا لمطالبة النظام الإيراني بالتوقف عن قمع مواطنيه وسجنهم وإعدامهم | الخارجية الأميركية: النظام الإيراني يسجن ويعتقل مواطنيه الذين يدافعون عن حقوقهم | أكرم شهيّب للـ"أم تي في": ليس هناك من عقدة درزية إنما لدى البعض عقدة وليد جنبلاط ويجب احترام نتائج الانتخابات النيابية | تيمور جنبلاط: لقاء ايجابي مع الحريري تداولنا خلاله في أبرز الملفات المهمة وعلى رأسها تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن وضمان صحة التمثيل عبر اعتماد معيار ثابت هو نتائج الانتخابات | البيت الأبيض: الرسوم الجمركية على واردات الصلب من تركيا لن تلغى إذا اطلق القس الأميركي ومشاكل تركيا ليست نتيجة لإجراءات أميركية | البيت الأبيض: سننظر في رفع العقوبات عن أنقرة إذا أفرج عن القس برانسن |

نحو نظام دكتاتوريات محلية

رأي - الاثنين 16 أيار 2011 - 07:41 -
لكل حرب مدّة زمنية، ونتائج منها الإيجابي ومنها السلبي، ولبنان خاض أنواع الحروب كافة وحقق فيها "أبناؤه" الإنتصار تلو الآخر - كلٌ من وجهة نظره - لكن وفي فترات الهدنة أو الاستراحة، يلتفت اللبنانيون إلى الداخل، ويخوضون - بشراسة ديمقراطية - نزاعات داخلية تحكمها نَزَوات، فردية وجماعية، لم يتخلص منها البعض رغم التجارب المتكررة والفاشلة، والبعض الآخر مستمر في دفع الأثمان وتحمّل الويلات رغماً عنه.المؤسف، أن لبنان ما يزال أسير "إحتلالات سياسية محلية" من بعض أبنائه الذين يتزعمون ويقودون جيوش الطوائف، ومعظمهم - زعماء وقادة وجيوش - على أهبة الأستعداد لـ "بذل الوطن في سبيل نزوة"، مع علم مرتكبيها وداعميها بأنها غير قابلة للتلذّذ بها.وفي قراءة لتركيبة السلطة في لبنان، تبرز ظاهرة "مقلقة" - تكاد تشمل فرق عمل الزعماء كافة منذ ما بعد الطائف - وهي تتمثل في أن الكثير من مُمثليهم في السلطتين التشريعية والإجرائية هم محاربون سابقون أو ساهموا في الحرب بطريقة أو بأخرى. وإن دلت هذه الظاهرة "المقلقة" على شيئ، فإنما تدل على أن هناك من لم يتعظ مما سبق، ولم يجد في الديمقراطية ما يروي طموحاته الخاصة، بل هو يتوقع الأسوأ ويتحضّر له بكل قديمه وجديده.من جانب آخر، وقياساً إلى معطيات الحراك السياسي القائم والتعنّت "التوافقي" المؤدي إلى تخلّف البلد، وتراجع المستوى الديمقراطي في الحياة السياسية، فإن البلد ذاهب نحو نظام دكتاتوريات محلية.إن إدارة البلد على "هدي" الدكتاتوريات المستعملة أو المنتهية صلاحيتها في دول العالم الثالث، تعتبر "بدعة إنحدارية" وضعت لبنان الدولة في أسفل ترتيب تخجل الأرقام من الإرتباط به.وقد يكون في مضامين "الظاهرة" و"الوجهة" والنتائج المتوقعة منهما جواباً على سؤال: إلى أين؟وكم يشبه حال اللبنانيين قول أحد الشعراء:كأهل النار إن نضجت جلود.. أعيدت للشقاء لهم جلود.