2018 | 12:01 تشرين الثاني 14 الأربعاء
وزير الخارجية التركي: نهدف لتعزيز التعاون مع السعودية في كل المجالات | وصول باسيل الى دار الفتوى للقاء مفتي الجمهورية | الصمد لـ"صوت لبنان (93.3)": الرئيس الحريري مستعد لتأليف الحكومة لكن الامر متوقف على النوايا | مصادر "الجزيرة": مقتل متظاهر وإصابة آخرين خلال تفريق قوات يمنية وسعودية لاعتصام بمحافظة المهرة شرق اليمن | قوى الامن: ضبط 972 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 115 مطلوبا بجرائم مخدرات وسرقة واطلاق نار بتاريخ الامس | قوى الأمن: يُرجى من السائقين التروي في القيادة بسبب الأمطار لتجنّب حوادث الإنزلاق | متحدثة باسم الخارجية الأميركية: الولايات المتحدة تستنكر "بأشد العبارات" الهجمات الصاروخية من غزة على إسرائيل وتدعو إلى "وقف دائم" للهجمات على إسرائيل | مجلس الامن يعقد اجتماعا مغلقا لبحث التطورات في غزة | منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية: نطالب قطر ببذل جهد أكبر لوقف تمويل الإرهاب | مصادر للـ"ال بي سي": الاجتماع بين باسيل وجنبلاط ذو شقين الأول تثبيت العلاقة الثنائية والثاني تبادل الأفكار بشأن الحلول الممكنة لحل العقدة الحكومية | مصادر مطلعة على مواقف باسيل للـ"ام تي في": الحل موجود وباسيل لديه خيوط لانجاح مبادرته وهو متمسك بها | الخارجية الأميركية: نجل أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله ضمن قائمة العقوبات الأميركية |

العمّ نجيب... مختار الحيّ

رأي - الجمعة 13 أيار 2011 - 07:52 -
يلقّب نفسه بمختار الحيّ، يعرف كلّ شيء، "من لا يعرفه يجهله". إنّه المنبّه، هكذا يناديه الجيران. يملك دكانة صغيرة، يصحو عند الرابعة والنصف فجراً ويذهب إلى السوق لإحضار حاجات الدكان، وعند السادسة يفتح المحل مبخّراً ومصلياً "يا ربّ اجعل هذا النهار مباركاً".يبدأ صباحه بشرب القهوة مع أصحابه الذين من جيله، والحديث في السياسة. وعند دخول إحدى النساء إلى دكّانه لشراء الحاجيّات يتأهل على طريقته: "صباح الخير، شو هالجمال كلّو هيدا، إسم الله عليك مثل الغزال"، "شو هالطلّة البهيّة" "يسلملي هالقامة" "ميلي اشربي قهوة"... بعضهنّ يجارونه وبعضهنّ يصدّونه.أما إذا دخل أحدٌ دكّانه، فيبدأ بالتحقيق معه عن اسمه وعن أصوله وميوله السياسيّة، ويعرّفه عن حاله وإذا لم يكن يتوافق مع ميول العم نجيب يبدأ الأخير بالمناظرة ويحاول إقناعه بالعدول. عند الظهيرة، يجتمع مع أصدقائه على لعب الطاولة وتبدأ المناوشات وبعضهم من يحتدّ ويذهب في طريقه. أمّا في فترة ما بعد الظهر، فيجلس على باب المحل ويبدأ بالنظر إلى المارة، منهم من يركض ويمشي "أهلاً ميّل، خدلك قنينة ماء هلق بتعطش". أما إذا مرّت سيدة ذات قامة جميلة فينظر إلى جاره على الشرفة: "آخ رجّعنا أربعين سنة إلى الوراء وبفرجيك كيف بشدّها".أما عند عودة سكان البناية من أعمالهم فعليك أن تلقي عليه التحيّة فيبادلك بأسئلته "يعطيك العافية، انشاءالله مش تعبانين، والله اليوم ما استرزقنا كثير بها المحل، ويبدأ بالحديث عن هذا وذاك، وعندما ينتهي من الحديث عنهم يقول "شكلك تعبان، روح ارتاح". عند حلول الليل، يقفل دكّانه ويدخل إلى البيت ويضع رأسه على المخدّة، يصلّي ويخلد إلى النوم ليصحو في اليوم التالي ويبدأ نهاره... مثل كل يوم.