2018 | 22:51 أيلول 22 السبت
ياسين جابر في تسجيل صوتي منسوب له: العهد سيدمر لبنان وعشية جلسة الإثنين يضغط الرئيس عون ووزير الطاقة لينالا 500 مليون دولار ليؤمنا الكهرباء لعدد من الساعات | قوات الدفاع الجوي السعودي: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة جازان جنوبي السعودي | هادي أبو الحسن: فليترفع الجميع عن الصغائر ولننقذ بلدنا من السقوط لان الناس مسؤوليتنا جميعا | حزب الله دان هجوم الأهواز: عمل إرهابي تقف وراءه أياد شيطانية خبيثة ورد على الانتصارات الكبرى لمحور المقاومة | انفجار سيارتين ملغومتين في العاصمة الصومالية وإصابة شخصين | مصادر الـ"او تي في": كلمة لبنان في الامم المتحدة ستتمحور حول الوضع الاقتصادي والخطة الاقتصادية والتحضيرات الجارية لتنفيذها ومسألة النزوح السوري والفلسطيني | وزارة الخارجية والمغتربين تدين الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً في مدينة الأهواز الايرانية وتؤكد تضامنها مع الحكومة والشعب الايرانيين كما تعزي عائلات الضحايا | مصادر التكليف للـ"ام تي في": الحريري سيكثف مشاوارته وسيقدم طرحا لحل العقدتين الدرزية والمسيحية | حاصباني: تمثيلنا الصحيح في الحكومة المقبلة دين علينا لشعبنا الذي كسر الصمت من بعلبك- الهرمل الى مرجعيون وحاصبيا واعطانا كتلة من 15 نائبا | وليد البخاري في اليوم الوطني السعودي: لبنان وريث حضارة صدّرت حروف الأبجدية إلى العالم ونتمنّى أن تحمل الأيام للبنانيين بشائر الخير | الفرزلي للـ"ان بي ان": جميع الكتل النيابية ستشارك في الجلسة التشريعية وحتى المستقبل سيشارك لتسهيل عمل المجلس النيابي وإقرار القوانين التي تصب في مصلحة المواطنين | الأسد لروحاني: نقف معكم بكل ما نملك من قوة في وجه هذه الأعمال الإرهابية |

عام على رحيل "رامبو"

رأي - الجمعة 06 أيار 2011 - 06:29 -
عام مرّ على وفاة إيلي شرفان الملقب بـ"رامبو"... وكأنّه الأمس. من لا يعرف قصة هذا الشاب الذي قضى بحادث سير بينما كان يقود دراجته الناريّة على طريق شكا ففاجأته شاحنة صغيرة قادمةً عكس السير، مرّت لحظات سريعة على ايلي الذي وقع أرضاً عن دراجته. بقي على قيد الحياة الى حين وصوله إلى مستشفى إميل بيطار في البترون، وما لبث أن فارق الحياة نتيجة إهمال واضح من قبل المستشفى الذي رفض استقباله.عامٌ مرّ على رحيله تاركاَ وراءه زوجة مفجوعة لفقدانه، وابناَ لم يبلغ بعد أعوامه السبعة، لا يزال ينتظر عودة والده، الذي بات بين ليلة وضحاها ملاكه الحارس، ولم يبق لطفله سوى أن يركع كل ليلة قبل خلوده إلى النوم بالقرب من سريره ويصلي طالباً من الله: "يا يسوع، خليلي الماما وجدّو وتيتا وسلّملي على البابا وقل له إنّي اشتقتله وببعتلوا بوسة واني بحبه كثير". أما والده المفجوع فما زال حتى الآن يقول إنّ ابنه مسافر وسيرجع، رافضاً أن يتقبّل فكرة موته: "رامبوا بعده معنا ما مات، أنا كل يوم بروح لعنده وبحكيه". وتكرر أمه دائماً: "إبني فلذة كبدي، إنت المفروض تدفني مش أنا إدفنك، حرقة بقلبي، وجع ما عم بروح"، أما أخيه جورج فيبكي أخاه، لا يستطيع الكلام، يقول "رح إدرس، لأن رامبو بدوا هيك، وما رح زعلوا، ما إلها طعم الحياة من دون رامبو، بس خلص إرادة الله فوق كل اعتبار".إيلي وكثر سواه من الشباب اللبناني دفعوا ويدفعون حياتهم سدى، إمّا نتيجة السرعة الزائدة والقيادة المتهوّرة، أو بسبب الإهمال على مختلف الأصعدة، التي تقود إلى نتيجة واحدة: خسارة الأرواح الشابة على طرقات لبنان.