2018 | 16:53 كانون الأول 19 الأربعاء
الرئيس الأميركي: لقد هزمنا تنظيم داعش وكان ذلك السبب الوحيد لوجودنا في سوريا | نائب مطلع لـ"اخبار اليوم": حركة الاتصالات التي قام بها اللواء عباس ابراهيم مختلفة عن المبادرة التي كان يقودها الوزير باسيل وان كان ابراهيم كان قد استند الى ما اسس باسيل من تقريب لوجهات النظر | مصدر مطلع على اجواء القصر الجمهوري لـ"اخبار اليوم": الحكومة ستبصر النور على قاعدة "لا رابح ولا خاسر" والرئيس عون اعطى من حصته من اجل انقاذ الحكومة | باسيل: لست انا من يؤلف الحكومة واعتقد ان التفاصيل الباقية لا تتطلب اكثر من يومين ليكون لنا حكومة قبل الاعياد | باسيل من بيت الوسط: ولادة الحكومة أخذت بعض الوقت ولكن ان شاء الله أن تكون في هذين اليومين | مصادر لـ"اخبار اليوم": الخلوة التي عقدت بالامس بين جعجع وكنعان تناولت في جزء منها التمثيل القواتي في الحكومة وحمّله جعجع رسالة الى عون تؤكد حرص القوات على الوقوف الى جانب العهد | مصادر متابعة لـ"اخبار اليوم": جعجع ابلغ الحريري ان ما قدّمته القوات كان كافيا لتسهيل ولادة الحكومة ولن تقدّم المزيد من التضحيات وبالتالي فإن اي مسّ بهذا الموضوع يعتبر عودة الى نقطة الصفر | مصادر مطلعة لـ"اخبار اليوم": هناك اتصال جرى بين جعجع والحريري لم يُفصح عنه وتناول حصة القوات انطلاقا مما يتم تداوله حول "الشؤون الاجتماعية". | مصادر مواكبة لـ"اخبار اليوم": وتيرة الاتصالات تسارعت في الساعات الاخيرة بين بعبدا وبيت الوسط ووصلت الى "محطة اللاعودة" في مسار الاندفاعة الرئاسية لاخراج الحكومة من عنق زجاجة التعطيل | فيصل كرامي للـ"ال بي سي" عن التداول بإسم جواد عدره ممثلاً عن اللقاء التشاوري: جواد عدره كشخص صديق يشكل قيمة مضافة لأي حكومة ينضم اليها لكنني ملتزم بما يصدر عن اللقاء التشاوري مجتمعاً | فيصل كرامي للـ"ال بي سي": ملتزم بقرار اللقاء التشاوري مجتمعاً واي قرار يصدر عنه يمثلني وانا على تواصل دائم معهم والاتصالات لم تنته بعد | اجتماع للقاء التشاوري في دارة عبد الرحيم مراد في هذه الاثناء بعيداً عن الاعلام للبحث في قضية الاسماء التي يمكن الاختيار بينها لتمثيلهم ومصادرهم تؤكد ان هذا الموضوع لم يحسم بعد |

عام على رحيل "رامبو"

رأي - الجمعة 06 أيار 2011 - 06:29 -
عام مرّ على وفاة إيلي شرفان الملقب بـ"رامبو"... وكأنّه الأمس. من لا يعرف قصة هذا الشاب الذي قضى بحادث سير بينما كان يقود دراجته الناريّة على طريق شكا ففاجأته شاحنة صغيرة قادمةً عكس السير، مرّت لحظات سريعة على ايلي الذي وقع أرضاً عن دراجته. بقي على قيد الحياة الى حين وصوله إلى مستشفى إميل بيطار في البترون، وما لبث أن فارق الحياة نتيجة إهمال واضح من قبل المستشفى الذي رفض استقباله.عامٌ مرّ على رحيله تاركاَ وراءه زوجة مفجوعة لفقدانه، وابناَ لم يبلغ بعد أعوامه السبعة، لا يزال ينتظر عودة والده، الذي بات بين ليلة وضحاها ملاكه الحارس، ولم يبق لطفله سوى أن يركع كل ليلة قبل خلوده إلى النوم بالقرب من سريره ويصلي طالباً من الله: "يا يسوع، خليلي الماما وجدّو وتيتا وسلّملي على البابا وقل له إنّي اشتقتله وببعتلوا بوسة واني بحبه كثير". أما والده المفجوع فما زال حتى الآن يقول إنّ ابنه مسافر وسيرجع، رافضاً أن يتقبّل فكرة موته: "رامبوا بعده معنا ما مات، أنا كل يوم بروح لعنده وبحكيه". وتكرر أمه دائماً: "إبني فلذة كبدي، إنت المفروض تدفني مش أنا إدفنك، حرقة بقلبي، وجع ما عم بروح"، أما أخيه جورج فيبكي أخاه، لا يستطيع الكلام، يقول "رح إدرس، لأن رامبو بدوا هيك، وما رح زعلوا، ما إلها طعم الحياة من دون رامبو، بس خلص إرادة الله فوق كل اعتبار".إيلي وكثر سواه من الشباب اللبناني دفعوا ويدفعون حياتهم سدى، إمّا نتيجة السرعة الزائدة والقيادة المتهوّرة، أو بسبب الإهمال على مختلف الأصعدة، التي تقود إلى نتيجة واحدة: خسارة الأرواح الشابة على طرقات لبنان.