2020 | 04:10 كانون الثاني 29 الأربعاء
مكافحة الشغب تفتح طريق ساحة الشهداء أمام جريدة النهار | الخارجية القطرية: لا يمكن تحقيق سلام دون صون حقوق الفلسطينيين بإقامة دولة ذات سيادة على حدود 1967 | السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي: صفقة القرن تلحق الضرر على المدى الطويل بأمن الولايات المتحدة واسرائيل | لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية: ليعم الإضراب الشامل الأربعاء رفضاً لصفقة القرن | الخارجية السعودية: المملكة تقدر الجهود التي تقوم بها إدارة ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي | التحكم المروري: تصادم بين سيارتين بعد انفاق المطار باتجاه خلدة والأضرار مادية | الحجار: ليس جديداً على القبيح اللجوء إلى التعابير السوقية عند إنتفاء الحجة و المنطق اللذان غالباً ما يجافيانه | نتنياهو سيطلب الأحد من الحكومة الموافقة على ضم جزء من الضفة الغربية | مخزومي: اللبنانيون موحدون في رفض التوطين والجميع مع عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وبيوتهم | سلام: صفقة القرن نسف لكل قرارات الشرعية الدولية وتكريس للاحتلال الاستيطاني وصفعة لكل مواطن شريف يتطلع الى سلام عادل | كوشنر لـ"العربية": يمكن للفلسطينيين إنشاء دولتهم غدا إذا بدأوا التفاوض وعاصمة الدولة الفلسطينية هي في القدس الشرقية | روجيه عازار: صفقة القرن يجب أن توحّد العرب واللبنانيين ضدها هي تريد تمرير توطين اللاجئين المرفوض جملة وتفصيلاً |

التقرير الاسبوعي لمفوضية شؤون اللاجئين

التقارير - الجمعة 13 نيسان 2012 - 16:36 -

صدر التقرير الاسبوعي الجديد عن مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين ازاء المستجدات على صعيد النازحين السوريين، جاء فيه:

تعمل المفوضية وشركاؤها بالتعاون مع الحكومة والسلطات المحلية والشركاء الدوليين والوطنيين على مساعدة أكثر من 20.000 نازح سوري في مختلف أنحاء البلاد، وقد تم تسجيل نصفهم تقريبا (9.666 شخصا) بالاشتراك بين المفوضية والهيئة العليا للاغاثة في الشمال. لا يزال التسجيل مستمرا. يتركز اللاجئون السوريون في شمال لبنان، مع وجود ما يزيد عن 9.000 شخص في منطقة وادي خالد ونحو 3.000 في طرابلس. لا يزال هؤلاء في انتظار التسجيل ما إن يتم الاتفاق على إجراءات التسجيل مع السلطات المعنية.
وتشير آخر التقديرات إلى وجود نحو 7.500 نازح سوري في منطقة البقاع. ونظرا إلى غياب الهيئة العليا للاغاثة في البقاع، سيتم التسجيل من خلال البلديات المحلية. كما ان هنالك أيضا بعض التجمعات الأكثر محدودية للنازحين المقيمين في منطقة بيروت، من بينهم أكثر من 700 شخص قد تم تسجيلهم من قبل المفوضية.

الحماية والأمن
لقد أدى وفاة احد المصورين الصحافيين اللبنانيين في منطقة وادي خالد وإطلاق النار على القرى اللبنانية إلى تعزيز الاحتياطات الأمنية في تلك المناطق. تعمل المفوضية مع إدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن والسلطات اللبنانية من أجل تحديد تلك المناطق حيث قد تدعو الحاجة إلى نقل برامجنا إلى أماكن أكثر أمنا. كما تجري المفوضية مناقشات مع النازحين والمجتمعات المحلية بشأن إمكانية نقل العائلات النازحة من مناطق معينة شهدت إطلاق نار إلى مناطق أقل عرضة لهذه المخاطر. وفي ما يتصل بالجرحى السوريين، تم إدخال 21 حالة منهم إلى المستشفيات.

اما بالنسبة للمساعدات في شمال لبنان قال التقرير:
لقد تلقت نحو 300 عائلة مجموعات مواد غذائية ومستلزمات نظافة صحية، فضلا عن الوقود والفوط الصحية وحفاضات الأطفال من خلال عمليات التوزيع التي قام بها شريك المفوضية في التنفيذ، مجلس اللاجئين الدانمركي.
كما تواصلت عملية إعادة تأهيل 105 منازل للعائلات المضيفة من خلال تقديم الهبات النقدية وتوزيع مستلزمات إعادة التأهيل بفضل جهود مجلس اللاجئين النرويجي. وتشمل هذه التحسينات تدابير الوقاية من عوامل الطقس وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، فضلا عن توفير الأبواب والجدران الفاصلة لحماية الخصوصية. وقد تم إنجاز أعمال إعادة تأهيل الملجأ الجماعي في فريديس وبات المبنى جاهزا لاستقبال العائلات الوافدة حديثا. بالإضافة إلى ذلك، انضم ثلاثة متطوعين من الصليب الأحمر اللبناني إلى فرق الإيواء التابعة للمفوضية وشركائها، مما يساعد على مسح منطقتي طرابلس وحلبا، وذلك لهدف تحديد ملاجئ جماعية محتملة.

التعليم

لا يزال الوضع الأمني يمنع بعض العائلات من إرسال أبنائهم إلى الصفوف بشكل منتظم، خاصة في مدارس القرى الحدودية، مثل بني صخر. وتواصلت الأنشطة الترفيهية في الملجأ الجماعي في العبرة، كما تم توسيع نطاقها من قبل المفوضية وشريكتها في التنفيذ، منظمة إنقاذ الطفولة - السويد لشمل أنشطة التمثيل وغيرها من الأنشطة التعبيرية المختلفة كوسيلة لمساعدة الأطفال على التأقلم. بالإضافة إلى ذلك، يتم تقديم الدعم النفسية. تشكل الاستجابة لتلبية الاحتياجات النفسية والاجتماعية لدى النازحين السوريين أولوية بالنسبة إلى المفوضية وشريكتها في التنفيذ، الهيئة الطبية الدولية. وقد تم تأمين خدمات الدعم في عيادة الكرامة في طرابلس. يعاني العديد من النازحين من الإجهاد والاكتئاب والقلق والحزن جراء الأحداث الأخيرة التي تعرضوا لها. النساء الحوامل عرضة بشكل خاص لهذه المشاكل نظرا إلى حالة عدم الاستقرار التي يعشنها في وضعهن. يتولى العاملون في مجال التوعية والاتصال التابعين لوزارة الشؤون الاجتماعية والشركاء تحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى الدعم النفسي والاجتماعي في المستشفيات المجاورة وخلال الزيارات المنزلية، وذلك من أجل ضمان تلقي الرعاية.

المساعدة المقدمة في المناطق الأخرى في لبنان

لقد أمنت المفوضية المساعدة إلى 293 أسرة في البقاع من خلال مجلس اللاجئين الدانمركي، وذلك بمساعدة البلديات والجمعيات الخيرية المحلية. وقد شملت عمليات التوزيع المواد الغذائية ومستلزمات النظافة الصحية والفرش والبطانيات والفوط الصحية والوقود. قام العاملون الميدانيون التابعون لمجلس اللاجئين الدانمركي بزيارات رصد ومتابعة لعائلات النازحين في منطقة السهل (أي منطقة الفاكهة الكبرى). وقد بينت هذه الزيارات عن رضى الأسر التي تلقت المساعدة على كمية ونوعية المواد الموزعة وعن وجود عدد إضافي من الأسر الوافدة حديثا والتي تحتاج إلى المساعدة. لا تزال عمليات التوزيع مستمرة كما بعثات التقييم لتحديد أي احتياجات جديدة وإضافية.

واضاف : إن طول المسافة بين مختلف القرى التي تقيم فيها عائلات النازحين لا تزال تشكل واحدا من أكبر التحديات في جهود التوزيع والتوعية والاتصال. تخطط المفوضية بالتعاون مع شركائها لتوفير التدريب والمعدات اللازمة للمنظمات غير الحكومية المحلية والمتطوعين من المجتمع المحلي للتمكن من المساعدة في هذه الجهود.
تم إنشاء 4 مساحات مناسبة للأطفال في كل من بعلبك وبريتال وبر الياس لتلبية احتياجات نحو 200 طفل من النازحين السوريين والسكان اللبنانيين المحليين. ستوفر هذه المساحات الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وأسرهم، فضلا عن استخدامها كأمكنة لإجراء الأنشطة الترفيهية واللعب.
لا تزال مسألة توفير الرعاية الصحية الأولية تشكل تحديا نظرا إلى النقص في الأدوية للأمراض المزمنة والحادة، وذلك حتى بالنسبة إلى المواطنين اللبنانيين، بالإضافة إلى النقص في وجود الأطباء.
بالإضافة إلى ذلك، ما من نظام متاح للمعلومات الصحية يسمح بتتبع سجلات المرضى. تعمل المفوضية بالتعاون مع شريكتها في التنفيذ، الهيئة الطبية الدولية، على تحديد مراكز إضافية للرعاية الصحية الأولية في البقاع، بإمكانها توفير المساعدة الصحية المناسبة لأسر النازحين في المنطقة.
حتى هذا التاريخ، بلغ عدد المرضى من النازحين السوريين الذين تلقوا المشورة و/أو خضعوا للاختبارات التشخيصية من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية المحلية 840 شخصا.

تعمل المفوضية مع شركائها على ترميم وتحديث 18 ملجأ جماعي في عرسال، مع قدرة استيعاب ثلاث إلى أربع عائلات لكل ملجأ. كما تجري حاليا إعادة تأهيل 95 مسكنا إضافيا للعائلات المضيفة من خلال توفير مساعدة نقدية لتغطية تكاليف مواد البناء واليد العاملة في عرسال وسعدنايل.

تستخدم مدرسة مسجد البخاري في بعلبك كملجأ جماعي، وهي تستضيف حاليا أربع عائلات، كما يتم العمل على خطة لإعادة تأهيلها لاستضافة ست عائلات أخرى.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني