2018 | 06:48 أيار 24 الخميس
"الانباء": طمأنة جنبلاط من جانب الحريري أن ليس هناك محاولات لمحاصرته قد تحل نصف عقدة التمثيل لكن النصف الآخر يبقى في طبيعة ما ينتظر أن يطرحه الحريري على المختارة لتمثيلها بالحكومة | مصادر ارسلان لـ"الانباء": مشاركته في الحكومة شبه محسومة لأنه لا يمكن حصر التمثيل الدرزي بالاشتراكي فقط ثم لأن ارسلان في كتلة العهد القوي وهو بات قريبا من الحريري | تعيين عبد الملك المخلافي مستشارا للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي | فقدان 6 أشخاص جراء إعصار ماكانو الذي يضرب سواحل جزيرة سقطرى اليمنية | تعيين خالد اليماني وزيرا للخارجية اليمنية وأحمد عوض بن مبارك مندوبا لدى الأمم المتحدة | الرئيس السوداني: سنواصل دورنا العربي حتى عودة الشرعية إلى اليمن | الولايات المتحدة تمهل 2 من الدبلوماسيين الفنزويليين 48 ساعة لمغادرة البلاد | "العربية": هروب 10 من أعضاء "مجلس النواب" في صنعاء إلى عدن | الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون باتجاه جازان جنوبي السعودية | ارتفاع حصيلة تفجير منطقة الشعلة الانتحاري في بغداد إلى 3 قتلى و7 جرحى | "سكاي نيوز": تفجير انتحاري بحزام ناسف في منطقة الشعلة في بغداد | يديعوت أحرونوت: الوزير الاسرائيلي يسرائيل كاتس يقول إن الولايات المتحدة قد تعترف قريبا بسيادة "إسرائيل" على مرتفعات الجولان |

عُمّال ثورة أم طلّاب سلطة؟

رأي - الاثنين 02 أيار 2011 - 07:15 -
في رحلة "إسقاط النظام الطائفي ورموزه" وفي بداية الطريق إلى "السلطة الجديدة" كنظام بديل، تبين أن من خاضوها لم ينطلقوا كي يفشلوا، ولكنهم لم ينجحوا - حتى الساعة - في التخطيط.لقد وصلت "فصائل التحرك" إلى نقطة "العودة إلى الصفر"، وذلك لأسباب عدّة، ومنها:أولاً: طرحوا "العلمنة" كبديل "مقدّس" على مجتمع أسير لمعتقداته المقدّسة، فحبسوا أنفسهم في طائفة جديدة، قد تزيد الطائفية بلّة.ثانياً: أغفلوا مبدأً أساسياً وهو أنه: كما لا إكراه في الدين، لا إكراه في العلمنة.ثالثاً: اعتمدوا أسلوباً ترويجياً عشوائياً للعلمنة أكثر مما هو تثقيفي، وفيه من "الغلوّ" ما يستجلب الرفض والنفور.رابعاً: تناسوا أن "رموز النظام" ما يزالون متربعين على عروش طوائفهم نتيجة انتخابات "ديمقراطية" شارك فيها نصف اللبنانيين الواعين لما لهم وما عليهم، وأن تجاهلهم أو تجاوزهم يعتبر سلوكاً إلغائياً سيوسّع الهوة بينهم وبين البيئة الحاضنة التي هم بأمسّ الحاجة إليها.خامساً: ظنّوا بأن التجاوب معهم سيكون كبيراً، وأن نَفَسهم طويل وكأنهم ليسوا لبنانيين ولا يعلمون أن الأوكسجين الشعبي طائفي.سادساً: أثقلوا التحرك بمطالب كثيرة، مع سبق الإدراك بأن النظام الطائفي لن يحققها لهم، فغرق الهدف وتبعثرت الجهود، وكأن الهدف في وادٍ والجهود في وديان أخرى.سابعاً: ضعف الإبتكار في التخطيط المشترك بين "فصائل التحرك" جعل من التظاهر - كوسيلة وحيدة - قطاراً يوصل إلى الفراغ المفاجئ، والذي قد يأخذ، إذا ما بلغ محطته الأخيرة، أشكالاً غير سلمية في ظل تجاذبات سياسية مُطيّفة ما تزال تسيطر على واقع البلد وتهدد مصيره، والتجارب شواهد.ثامناً: انصاعوا للإندفاع، فسقطوا في فخ "الفوقية"، وأنكروا الآخر بحجج غير مُبررة لا تتوافق مع مبادئ التحرك والمتحركين، فكان أول احتمال للفشل من صنع أيديهم.تاسعاً: راهنوا على إعلام طائفي الهوى ووحيد العين.عاشراً: فاتهم أنّ بناء الثقة بالبدلاء أكثر أهمية من وسائل إسقاط النظام الطائفي واستبدال رموزه.
صحيح أن "الناشطين" هم عمّال في هذه الثورة - مُتحدين في الشعار لا في العمل - ولكنهم لا يعترفون بأنهم "طلّاب سُلطة" في حال تحقق المأمول.
وليس أخيراً، دائماً هناك نقطة يمكن العودة إليها والإنطلاق مجدداً، ولكن في الاتجاه الصحيح نحو الهدف المنشود، الذي يحقق الآمال كافة، ولكن بالوسيلة المناسبة والبديل الأنسب ديمقراطياً، مع كامل الاإحترام لكل من يُطلب منهم الاحترام.