2018 | 23:59 شباط 19 الإثنين
قائد الجيش: لن يوفّر الجيش وسيلةً متاحةً للتصدي لأي عدوان إسرائيلي مهما كلفه ذلك من أثمان وتضحيات | سجن أميرين من الأسرة الحاكمة في الكويت لمدة 5 سنوات بتهمة إهانة رئيس مجلس الأمة | قتيل وجريح في حادث صدم بطرابلس |

من وحي "الشعب يريد إسقاط النظام"!

رأي - الأربعاء 27 نيسان 2011 - 07:14 -
لكلّ مقامٍ مقال، يقال. ولمقام هذه الأيّام مقال في السياسة، كما في فنون الحبّ... وجنونه:
دعيني أعتصم عند أبوابِ قلبِكِ، أرفع يافطةَ عشقٍ، أهتف: بالدم بالروح، أنا آخر الثوّار وأنتِ سلطتي التي لا تعرف رأفة أو رحمة.تنحّي عن عرشك السريريّ. أفسحي في المجال لأشارككِ في العرش، ولنتقاسم مغانم الحبّ ونقبض على خيرات مملكة العشق.فلتصبح قصّة عشقنا خبراً أوّلَ على الفضائيّات، ولننقل عدوى حبّنا بيتاً بيتاً، وداراً  داراً... وزنقةً زنقة.تعالي نشكّل حكومتنا ونتوزّع الحقائب المليئة بروايات الحبّ، ولنفرض حكماً ديكتاتوريّاً ولنعلن البلاغ الرقم واحد: الموت لمن لا يحبّ.تعالي نقطع دابر الفتنة ونمنع التقسيم، ولنعزّز الوحدة بين قلبينا وجسدينا وصولاً الى اللحمة الكاملة.فلنقف في وجه المؤامرة. بل، فلنستلقي في مواجهتها على سرير العيش المشترك، ولنعلن حالة طوارئ على طريقتنا.ها أنذا أكلّفك بتأليف ديوانٍ من ثلاثين قصيدة عشق، فخذي وقتك، أطيلي الاستشارات، مثّلي مختلف البحور الشعريّة، أكثري من الألوان، وإيّاك واللون الواحد.حقّقي مطالبي، أتمّي الإصلاحات، قبل أن ألجأ الى التصعيد وأغتصب سلطتكِ. أصغي الى صوت ثورة الحبّ التي تحاصر عينيكِ، وتقتحم قلبَك، وتدنو من جسدكِ. لقد ولّى زمن المفاوضات والحوارات الوطنيّة والطاولات المستديرة، وأتى زمن الأسرّة المربّعة، فلنتّخذ لنا واحداً نعلن منه، يا سيّدتي، إمارةَ الحبّ.