2018 | 10:05 تشرين الثاني 13 الثلاثاء
إطلاق صافرات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية القريبة من غزة بعد إطلاق صواريخ من القطاع | احصاءات التحكم المروري: قتيل و20 جريحا في 16 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وسائل إعلام إسرائيلية: التقدير هو أن الرد الإسرائيلي سيكون عبر تصعيد القصف الجوي على قطاع غزة | وسائل إعلام إسرائيلية: الخارجية الأميركية تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها | مصر أبلغت السلطات الإسرائيلية بضرورة وقف عملياتها التصعيدية في قطاع غزة | الحكومة الأردنية تدعو إلى تحرك فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة | الاعلام السوري: أكثر من 60 قتيلا وجريحا من المدنيين في هجوم لطيران التحالف الدولي على قرية الشعفة في دير الزور | حنكش رداً على أبي خليل: سجلكم حافل بتأمين الكهرباء 24/24 من 10 سنوات لذلك تعملوا على تفشيل هذه التجربة الناجحة | باسيل: هناك حكومة قريبا والعقدة ليست خارجية وسألتقي جنبلاط في الساعات المقبلة | "ام تي في": لقاء سيجمع باسيل بجنبلاط في الساعات المقبلة | انتهاء الجلسة التشريعية في مجلس النواب بعد اقرار معظم بنود جدول الاعمال ولا متابعة غدا | مجلس النواب يمدد عقود ايجار الاماكن غير السكنية لمدة سنة |

من وحي "الشعب يريد إسقاط النظام"!

رأي - الأربعاء 27 نيسان 2011 - 07:14 -
لكلّ مقامٍ مقال، يقال. ولمقام هذه الأيّام مقال في السياسة، كما في فنون الحبّ... وجنونه:
دعيني أعتصم عند أبوابِ قلبِكِ، أرفع يافطةَ عشقٍ، أهتف: بالدم بالروح، أنا آخر الثوّار وأنتِ سلطتي التي لا تعرف رأفة أو رحمة.تنحّي عن عرشك السريريّ. أفسحي في المجال لأشارككِ في العرش، ولنتقاسم مغانم الحبّ ونقبض على خيرات مملكة العشق.فلتصبح قصّة عشقنا خبراً أوّلَ على الفضائيّات، ولننقل عدوى حبّنا بيتاً بيتاً، وداراً  داراً... وزنقةً زنقة.تعالي نشكّل حكومتنا ونتوزّع الحقائب المليئة بروايات الحبّ، ولنفرض حكماً ديكتاتوريّاً ولنعلن البلاغ الرقم واحد: الموت لمن لا يحبّ.تعالي نقطع دابر الفتنة ونمنع التقسيم، ولنعزّز الوحدة بين قلبينا وجسدينا وصولاً الى اللحمة الكاملة.فلنقف في وجه المؤامرة. بل، فلنستلقي في مواجهتها على سرير العيش المشترك، ولنعلن حالة طوارئ على طريقتنا.ها أنذا أكلّفك بتأليف ديوانٍ من ثلاثين قصيدة عشق، فخذي وقتك، أطيلي الاستشارات، مثّلي مختلف البحور الشعريّة، أكثري من الألوان، وإيّاك واللون الواحد.حقّقي مطالبي، أتمّي الإصلاحات، قبل أن ألجأ الى التصعيد وأغتصب سلطتكِ. أصغي الى صوت ثورة الحبّ التي تحاصر عينيكِ، وتقتحم قلبَك، وتدنو من جسدكِ. لقد ولّى زمن المفاوضات والحوارات الوطنيّة والطاولات المستديرة، وأتى زمن الأسرّة المربّعة، فلنتّخذ لنا واحداً نعلن منه، يا سيّدتي، إمارةَ الحبّ.