2018 | 22:53 أيار 26 السبت
مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية |

من وحي "الشعب يريد إسقاط النظام"!

رأي - الأربعاء 27 نيسان 2011 - 07:14 -
لكلّ مقامٍ مقال، يقال. ولمقام هذه الأيّام مقال في السياسة، كما في فنون الحبّ... وجنونه:
دعيني أعتصم عند أبوابِ قلبِكِ، أرفع يافطةَ عشقٍ، أهتف: بالدم بالروح، أنا آخر الثوّار وأنتِ سلطتي التي لا تعرف رأفة أو رحمة.تنحّي عن عرشك السريريّ. أفسحي في المجال لأشارككِ في العرش، ولنتقاسم مغانم الحبّ ونقبض على خيرات مملكة العشق.فلتصبح قصّة عشقنا خبراً أوّلَ على الفضائيّات، ولننقل عدوى حبّنا بيتاً بيتاً، وداراً  داراً... وزنقةً زنقة.تعالي نشكّل حكومتنا ونتوزّع الحقائب المليئة بروايات الحبّ، ولنفرض حكماً ديكتاتوريّاً ولنعلن البلاغ الرقم واحد: الموت لمن لا يحبّ.تعالي نقطع دابر الفتنة ونمنع التقسيم، ولنعزّز الوحدة بين قلبينا وجسدينا وصولاً الى اللحمة الكاملة.فلنقف في وجه المؤامرة. بل، فلنستلقي في مواجهتها على سرير العيش المشترك، ولنعلن حالة طوارئ على طريقتنا.ها أنذا أكلّفك بتأليف ديوانٍ من ثلاثين قصيدة عشق، فخذي وقتك، أطيلي الاستشارات، مثّلي مختلف البحور الشعريّة، أكثري من الألوان، وإيّاك واللون الواحد.حقّقي مطالبي، أتمّي الإصلاحات، قبل أن ألجأ الى التصعيد وأغتصب سلطتكِ. أصغي الى صوت ثورة الحبّ التي تحاصر عينيكِ، وتقتحم قلبَك، وتدنو من جسدكِ. لقد ولّى زمن المفاوضات والحوارات الوطنيّة والطاولات المستديرة، وأتى زمن الأسرّة المربّعة، فلنتّخذ لنا واحداً نعلن منه، يا سيّدتي، إمارةَ الحبّ.